الاحتلال يهدم مبنى ومحالّ تجارية عند مدخل قرية عنزا جنوب جنين ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا "التربية": امتحانات الثانوية العامة 2026 تبدأ في 20 حزيران وتنتهي في 8 تموز تل أبيب تخشى صفقة سريعة بين ترامب وإيران وترسم سيناريوهات مقلقة تورك: تعميق السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية خرق صارخ لحق تقرير المصير الاحتلال يعتقل الصحفية نوال حجازي قرب مخيم شعفاط نادي الأسير: تزايد الحالات المرضية وسط اعتداءات وانعدام العلاج في سجن “عوفر” الفريق الحكومي يجتمع لمتابعة التزامات دولة فلسطين باتفاقية مناهضة التعذيب اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا في رام الله نادي الأسير: تزايد الحالات المرضية وسط اعتداءات وانعدام العلاج في سجن "عوفر" "الجدار والاستيطان": توسيع الخدمات القنصلية الأمريكية ليشمل المستوطنات انحياز للاحتلال وانتهاك للقانون الدولي ألمانيا تدعو رعاياها في إسرائيل ولبنان لاتخاذ تدابير عاجلة وسط تصاعد التوتر مع إيران تحت ضغط نتنياهو: تخفيف مشروع قانون عقوبة الإعدام للإسرى الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين و مستوطنين يقتحمون قرية رابود جنوب الخليل "الانتخابات" تعلن عدد طلبات الترشح حتى اليوم الثالث من مرحلة الانتخابات المحلية مستوطنون يهاجمون المواطنين في جالود جنوب شرق نابلس لجنة حماية الصحفيين : إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 بزشكيان يؤكد وجود «أفق إيجابي» قبيل محادثات جنيف النووية رويترز: شركة من غزة تعاقدت على بناء مجمع سكني بتمويل إماراتي جنوب القطاع «حزب الله»: لن نتدخل إذا شنت أميركا هجوماً «محدوداً» ضد إيران

قوات عراقية تتقدم الى تكريت من الشمال والجنوب

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات - شقت قوات الأمن العراقية ومقاتلون شيعة طريقهم ودخلوا مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين يوم الأربعاء ليتقدموا من الشمال والجنوب في أكبر هجوم مضاد لهم حتى الآن ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد.

وقال محافظ صلاح الدين إن الجيش والمقاتلين الشيعة استولوا على جزء من حي القادسية الشمالي في حين قالت قوات الأمن أن قوة أخرى حققت تقدما سريعا من الجنوب باتجاه وسط المدينة الواقعة على نهر دجلة.

وقال مسؤول في المركز الرئيسي لقيادة العملية العسكرية "دخلت القوات مستشفى تكريت العام." واضاف "يدور قتال عنيف قرب القصور الرئاسية بجوار مجمع المستشفى."

واقتحم مقاتلو التنظيم المتشدد تكريت في يونيو حزيران اثناء هجوم خاطف في شمال العراق ووسطه واستخدموا مجمع القصور الذي بني في تكريت اثناء حكم الرئيس السابق صدام كمقر لهم.

وبدأ أكثر من 200 ألف من الجنود والمقاتلين الشيعة المعروفين باسم الحشد الشعبي وهي جماعات مدعومة من ايران وبمساندة من عشائر سنية محلية الهجوم قبل عشرة أيام وتقدموا من الشرق وعلى امتداد نهر دجلة.

وسيطروا أمس الثلاثاء على بلدة العلم التي تقع على الطرف الشمالي من تكريت مما مهد الطريق لهجوم على المدينة ذاتها.

وقال بيان صادر عن مكتب رائد الجبوري محافظ صلاح الدين إن المحافظ أعلن "تطهير" نصف حي القادسية أكبر احياء تكريت.

وقال مسؤولو أمن ان جنود الجيش والمقاتلين الشيعة رفعوا العلم الوطني فوق مستشفى عسكري في جزء من القادسية استعادوه من المتشددين.