تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام

مركز "شمس" "إسرائيل" وقوى الظلام والتطرف هي العدو الأول للمرأة

وكالة الحرية الاخبارية - أدان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" وبشدة الفظاعات والانتهاكات الجسيمة لدولة الاحتلال بحق النساء،وقال المركز أن النساء هن ضحايا همجية الاحتلال فعلى مدار 51 يوماً من العدوان على قطاع غزة استشهدت، "489 "أنثى شكلنّ 22% من إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي فقد بلغ عدد النساء اللواتي استشهدن البالغ أعمارهن أقل من 18 عاما بلغنّ 195 امرأة، فيما كان عدد النساء اللواتي تراوحت أعمارهنّ ما بين (18-59) عاما، 251 امرأة، بينما استشهدت 43 امرأة، كانت أعمارهن تزيد على 60 عاما.وبلغ عدد نساء غزة الجرحى، (3532 جريحة)، يشكلن ما نسبته 31% من إجمالي الجرحى، كما خلّف العدوان مئات الأيتام، فإن 51% من أيتام الحرب هنّ من الإناث، إذ فقدت 37% منهن الأم، فيما فقدت 13% الأب والأم معا.

وقال المركز في بيان وصل "الحرية" نسخة عنه، إن دولة الاحتلال تنتهك بذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان لا سيما اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولها الإضافي لعام 1977،واتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة لعام 1977، وبروتوكولها الاختياري لعام 1999.والقرار الرقم 1325 الصادر عن مجلس الأمن. وما زالت دولة الاحتلال تمعن في انتهاكها لحقوق النساء الفلسطينيات حيث اعتقلت في سجونها خلال العام 2014 (112) مواطنة فلسطينية،بزيادة قدرها (70%) عن العام الذي سبقه 2013 .جاء ذلك عبر بيان صحفي أصدره مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي.

وأوضح المركز أن مناسبة الثامن من آذار هي مناسبة مواتية لقياس حجم المجهودات التي تبذلها النساء في التأكيد على مطالبهن المشروعة والدفع في اتجاه رفع الضرر والحيف المضروب عليهن بمختلف بقاع العالم، كما أن اليوم العالمي للمرأة مناسبة لإسماع صوت النساء وفرصة لتوحيد كلمتهن وإبراز مواطن القوة التي تحركهن للمطالبة بحقوقهن السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والإنسانية عموماً، خاصة وان فئات واسعة من النساء على امتداد مساحة الكرة الأرضية يعشن تحت سياط العنف والضرب والاغتصاب والتشويه والاعتداءات المختلفة الأشكال والأنواع النفسي منها والجسدي. إن العنف ضد المرأة أضحى يشكل فضيحة عالمية، حيث أن ملايين النساء يتعرضن باستمرار للاغتصاب والضرب والأذى ، فالعنف يمارس ضد المرأة لأن القوانين والسياسات الممارسة تتسم بالتمييز ضد النساء على مجموعة من المستويات، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية وتخلق أجواءً يسهل في ظلها قمع النساء والاعتداء عليهن.

وطالب مركز "شمس" السلطة الوطنية الفلسطينية بضرورة سن قوانين جديدة تحمي المرأة وتصون كرامتها الإنسانية وتحفظ حقوقها، بما يتلاءم مع المواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان لا سيما اتفاقية مناهضة التمييز ضد المرأة ، وعلى الرغم من مصادقة فلسطين على اتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة في الفاتح من نيسان من العام 2014 دون تحفظات حولها، إلا أن الإرادة السياسية ما زلت غائبة للتصدي لكل أشكال الانتهاكات والاضطهاد الذي يمارس ضد المرأة ، ومن هنا فإن فلسطين يجب أن تتميز في احترامها لحقوق المرأة وذلك من خلال الإقرار للإصلاحات القانونية ، وفي مقدمتها إصدار قانون عقوبات فلسطيني وتضمينه لمواد جديدة تهم النساء كتجريم التحرش الجنسي، وإصدار قانون للأحوال الشخصية .

وقال مركز "شمس" أنه ينظر بخطورة بالغة إلى السباق المحموم من قبل بعض رجال الدين في إصدار الفتوى، والتي أسست لانتشار أفكار قوى الظلام والإرهاب والتطرف الحاطة بكرامة المرأة وإنسانيتها. وفي هذا الخضم من التخبط بين الإفراط والتفريط. والتباين الواضح والاختلاف الكبير، فلم يعد مقبولاً ولا مستساغاً ونحن في مطلع الألفية الثالثة أن ننشغل في حوار بيزنطي تجاوزته الإنسانية والمجتمعات الديمقراطية من قبيل هل نسمح للمرأة بالمشاركة في العمل السياسي؟ وهل النساء صالحات لإدارة الشأن العام؟ ففي الوقت الذي تبوأت فيه المرأة في العديد من المجتمعات مراكز متقدمة في إدارة شؤون بلادها، إذ ما زلنا ندور في حلقة مفرغة بجدال لا طائل منه بأحقية المرأة أن تقود سيارة أو حقها بالسفر وحدها، وما إذا كان يجوز لها أن تعمل في أماكن بيع الملابس النسائية الداخلية، أو أن المطالبة بحقوقها هي بدعة وأفكار غربية. وإلا فالسؤال: لماذا هذا الإخفاق السياسي في حل قضايا الأمة والرجل الذكر هو صانع القرار الأوحد في هذه البقعة الممتدة من القهر إلى القهر؟.