إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال

"نزوح الآلاف" من تكريت قبل تقدم القوات العراقية

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات - أدى التخوف من العمليةالعسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت العراقية من تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى نزوح نحو 28 ألف شخص من منازلهم، بحسب الأمم المتحدة.

وتوجه الفارون باتجاه مدينة سامراء، لكن كثيرا من العائلات علقت في نقاط للتفتيش، بحسب مصادر الأمم المتحدة.

وجاء هذا في الوقت الذي أرسلت الأمم المتحدة قوافل مساعدات للأشخاص المتضررين.

ودخلت العملية، التي يشارك فيها 30 ألفا من القوات العراقية والميليشيات، يومها الرابع.

وتسعى القوات والميليشيات لمحاصرة مسلحي تنظيم الدولة قبل محاولة اقتحام المدينة، لكنهم يتقدمون ببطء بسبب الألغام التي زرعها مسلحو التنظيم منذ الاستيلاء على المدينة في شهر يونيو/ حزيران الماضي، حسبما أفاد مراسل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط جيم موير.

وتقدم طائرات ومروحيات سلاح الجو العراقية إسنادا للعملية البرية من الجو، لكن مقاتلات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يشارك.

وأضرم مسلحو التنظيم النار في آبار نفط خارج المدينة حتى يعيق الدخان المتصاعد الرؤية ويجعل تقدم القوات صعبا، بحسب مسؤولين.

غير أن اللواء عبد الوهاب السعدي قال في تصريح للتلفزيون العراقي إن احتراق آبار النفط لن يؤثر على تقدم القوات.

ومع استمرار القتال، ثارت مخاوف بشأن المدنيين.

فقد صدرت تحذيرات من الولايات المتحدة ومنظمات دولية ناشطة في مجال حقوق الإنسان من احتمال وقوع أعمال انتقام طائفية بيد المليشيات الشيعية التي تلعب دورا بارزا في العملية والمدعومة من إيران.

ففي العام الماضي، قُتل المئات من الشيعة عندما سيطر مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدينة تكريت.

وصرح مصدر عسكري لبي بي سي الأربعاء بأن القوات الحكومية استعادت السيطرة على قرية المعيبدي على الطريق بين مدينتي تكريت وكركوك، بالإضافة إلى حقلي نفط عجيل وعلاس.

وكان تنظيم الدولة يستخدم الطريق لنقل الإمدادات بين محافظتي صلاح الدين وديالى.

وقال مسؤول آخر لوكالة "أنباء كل العراق" إن القوات العراقية استولت على قريتي سيحة ومزرعة الرحيم شمال تكريت.

ويعتبر الجيش العراقي مدينة تكريت، وهي مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، هدفا استراتيجيا.