48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

المرحلة بحاجة إلى رجال وطن ينذرون أنفسهم لله

بينما الواقع نفسه أكثر خيالًا من الخيال ، يزدحم بالمدهشات ، والأسئلة المتناقضة والمتقاطعة التى تثير الدهشة ، وتبدو مخيفة فى حال تأملها من دون شائعات. عندما نقرأ في مفردات الحياة لنعيش لكرامة وطن ونتحرك من أجل قضايا أمة ،فإن علينا أن نسبر الأغوار ونتفحص القيم لنتعالى عن المناكفات ونتدارك المناورة والابتزاز حتى نستطيع فهم هموم المواطن والتخفيف عن أحزانه.

يجب أن تكون معاناة المواطن واحتياجاته وأمنه واستقراره أولوية يعمل الجميع على تحقيقها كل من موقعه ، معلما كان أو مثقفا أو سياسيا أو إعلاميا أو مهنيا أو أمنيا أو عسكريا أو غيره ، حتى لا يبتعد كل عن مسؤوليته وواقعه ويعيش المثالية والخيال لأنه لا معنى على الإطلاق للتفكير في هذه المرحلة ان كان لا يخدم الواقع المعاش ، بل إنه كمن يعيش السراب ولا يفقه الحياة بتفاصيلها الدقيقة ومعاناتها المؤلمة.

وهؤلاء همهم الأول يكمن في شخصنه القضايا والتطبيل لمن يسيرون في فلكهم ومن كان كذلك فليس جديرا بمعالجة هموم المواطن ولن يحقق حلم وطن ولن يرى بريق نوره لأنهم عادة يعيشون في وحل الحزبية والمناطقية والعنصرية ويعتبرونها مشاريع وخيارات استراتيجية للتدمير والتمزيق وهم في العادة من يحملون هذه المشاريع على يافطات لا أخلاقية لأنهم يعيشون الإفلاس في تفكيرهم ونظرتهم لعلمهم بأنهم لن يحققوا للوطن مكاسب ومستقبلا هم أساسا من دمروه ونهبوه وأفسدوه ، وهم أيضا يعلمون بأن المواطن مهما كان في بساطته فلن يقبل بتضليلهم وتطبيلهم لأنهم من ملأوا ذاكرته وعقله ، حتى الذي لم يعلم بجرعهم وإقصائهم وتهميشهم ومصادرة الحقوق وممارسة القمع والتركيع التي قلَّما يشهد لها التاريخ مثيلا ، ناهيك عما يمارسونه تجاه الشعب من حروب عدوانية ومؤامرات إجرامية أوصلت الوطن إلى مهب الريح ، مع اعتقادهم بأنهم أباطرة السياسة ورجال الدولة الذين لا يشق لهم غبار ، مع أنهم في الحقيقة كمن ذهب للاتجار وهو خالي الوفاض.

وللمعتقين نقول إن من يعيش لوطنه هو من يعيش لأمته ومن يعيش كذلك هو من يتعالى عن القضايا الثانوية في دهاليز سياسات الزوايا المظلمة لتحقيق القضايا الكبرى والعليا التي تجمع ولا تفرق و تبني فراغ الشتات بدلا عن التمزيق ، وهؤلاء بحق هم قامات الإنجاز الميداني المكتسب من الإرادة والعمل ، لأنهم يدركون عظم المسؤولية ويدركون عظم التقصير وبالتالي فهم لا يبحثون عن التنظير إلا في إطار التطبيق ، والمرحلة بحاجة إلى رجال وطن ينذرون أنفسهم لله وفي خدمة الوطن وقضاياه وهؤلاء هم رجال المرحلة.