فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل

ظاهره التسول

التسول ظاهــرة اجتماعيــة خطيـرة انتشرت بشكـل كبيـر ، حتى أصبحـت تهـدد المجتمـع بأسـره ، وتنذر بالعديد من العواقب ؛ فهي ظاهرة مشينـة تقتل عزة النفس وتميت النخوة ، وترفع نسبة الإعالة والبطالة ، وتؤدي إلى الانحـراف الأخلاقي والفكـري ، فنجـد كثيـرًا من المتسوليـن يلجؤون إلـى تعاطـي المخدرات ؛ كما نجد العديد منهم يلجؤون إلى تسويق خدمات مشينة بين أفراد المجتمع ، ويشيعون الجريمة التي تهدد المجتمع ؛ ما يسبب تهديـدا وإخـلالا بالاستقـرار والأمـن العام الذي يمس العديد من وجوه الحياة ويتسبب في ظهور العديد من الظواهر الفرعية المدمرة ، كالتسرب من المدارس ، والعديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية ، بما لها من عواقب وخيمة تقضي على الوجه القيمي ، وتهدد الخطط التنموية ، وتزرع المفاهيم الهدامة ، وتشوه الوجه الحضاري المشرق للوجود العربي. وقد تزايدت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة , بعد تراجع الأوضاع الاقتصادية في الوطن العربي ، الأمر الذي فرض على بعض العائلات اللجوء إلى التسول كوسيلة لتوفير مستلزمات الحياة. ونتيجة للإقبال الشديد على هذه العادة المقيتة التي جندت الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة , غدت هذه الجماعات عصابـات منظمـة تمارس السرقـة والنصب والاحتيـال والجريمة.

وتنشط هذه الظاهرة كثيرا في أوقات ومواسم دينية معينة ، كشهر رمضان والأعياد الدينية , وفي أماكن معينة كالمستشفيات والبنوك المساجد والكنائس والأسواق والمحال التجارية وجوانب الطرق وفي أماكن إشارات المرور والمطاعم والمقاهي والأماكن العامة ، وفي الأماكن المزدحمة , كما تطوف العديد من فرق المتسولين على البيوت , ما يعني كشف خبايا البيوت لذوي النفوس المريضة الذين قد يجدون في هذا الأسلوب سبيلًا يسهل عليهم ارتكاب جرائم السرقة والاحتيال والعديد من الجرائم الأخرى .

والمجتمعات تعاني من هذه الظاهرة ، خاصة المدن الرئيسية , فهي تمتاز بحركة اقتصادية نشطة , علاوة على وجود معظم المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والجمعيات الخيرية والمراكز التجارية فيها. ويتبع المتسولون عدة حيل لكسب العطف واستدرار الشفقة ، ومد يد العون والمساعدة ، باستغلال النواحي الدينية والأخلاقية والإنسانية في نفوس المارة , فيطلبون الصدقات وأموال الزكاة ، ويتلاعبون بما اعتاده أبناء الشعب من القيم ، كالنخوة وإغاثة المحتاج والمسكين. ومن المتسولين من يستغل صغر سنه وعجزه عن العمل وحذاقته في الدعاء كالأطفال ,أو كبر سنه الذي يمنعه من العمل لإعالة أبنائه ، أو الحاجة إلى المال من أجل التعليم الجامعي ، أو الحاجة إلى المال من أجل العلاج. كما تمتهن العديد من النساء هذه الآفة بحجة موت زوجها أو مرضه الذي يمنعه من القيام بالإنفاق على العائلة ,لاكن الفقر ليس عيباً ، ولا فيه ما يدين الإنسان ، أو يحط من قدره ، أو يدنس شرفه ، أو يجعله دوناً بين الناس ، أو مطيةً لهم ، أو محلاً للسخرية منه ، والتهكم عليه ، وجعله مادةً للتسلية ، وموضوعاً للتسرية ، فالفقراء هم سواد البشرية الأعظم ، وأكثريتها المطلقة منذ فجر التاريخ ، وهم صناع الأحداث ، وقادة الشعوب ، ومفجروا الثورات ، وحملة مشاعل الحرية ، ومصابيح العلم والهدى ، وإن كانوا فقراء معدمين ، أو بؤساء محرومين.

بل إن الفقير أصدق لسانا ، وأصفى نفساً ، وأطيب خلقاً ، وأبسط عيشاً ، وأهنأ حياةً ، وأرحم إنساناً ، وأكثر كرماً ، وأشد وفاءً ، وأعرق أصالة ، وأفضل صديقاً ، وأوسع عطاء ، وأسخى يداً ، يرحب بالضيف ويبش في وجهه ، ويكرم الوافد ، ويحسن إلى المحتاج ، ويستقبل الغريب ، ويبالغ بالترحاب صادقاً ، ويعطي أفضل ما عنده ، وأقصى ما يستطيع ، ولو كان معدماً لا يملك شيئاً ، ومحتاجاً لا يستغني عما عنده ....