الاحتلال يعتقل شابا من مدينة البيرة إيران: 5 نقاط تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من محادثات سويسرا قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس الاحتلال يقتحم منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته البطريرك ثيوفيلوس الثالث والبطريرك بيتسابالا يصلان إلى غزة في زيارة رعوية إيران: تقدم ملحوظ في الإفراج عن أرصدتنا المجمدة بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب 73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025 محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم نادي الأسير يطالب بتدخل عاجل للإفراج عن ثلاث أسيرات حوامل في سجن "الدامون" سفارة فلسطين لدى سريلانكا تنظم عرضا خاصا لفيلم "صوت هند رجب" إسرائيل تصنف 9 بلدات ومستوطنات جديدة في الشمال كـ "مناطق خط مواجهة"

حملة "المناصرة من أجل الانتخابات" بين الملفات السياسية العالقة وحلم الشباب الفلسطيني

وكالة الحرية الاخبارية -  بيّن الناشط السياسي حسن خلاف مدى حاجة الشعب الفلسطيني لإجراء برنامج انتخابي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،والتي لم تمارس حقها الانتخابي الا مرتين ؛ كان أولها في العام 1996 والتي تشكلت بمرسوم رئاسي  وفي العام  2006 اجريت الانتخابات للمرة الثانية.

وذكر في معرض حديثه أن المشاركة الأولى لحركة حماس منذ قيام السلطة الفلسطينية، في انتخابات عام 2006 والتي أفرزت حالة الإنقسام خلال السنوات التالية لفوزها، فكانت حصيلة الانقسام أن تأجلت الانتخابات الى يومنا هذا.

ومن هنا كانت انطلاقة حملة "الضغط والمناصرة من أجل الانتخابات" والتي تبناها الناشط حسن خلاف لتكون بادرة تغيير شبابية تعتمد كليا على المطالب الدستورية والقانونية من أجل اجراء الانتخابات المنتظرة منذ تسع سنوات.

وأكد خلاف  أن هاجس الخوف والإحباط لدى الشباب هو السبب الرئيسي لابتعاد هذه الفئة عن المشاركة والتفاعل السياسي ،بالاضافة للوضع الاقتصادي المتردي نوعا ما، والذي يحتم على الفئة الشابة توفير الحد الادنى من الحياة الكريمة  وبالتالي الابتعاد عن الدور السياسي والحريات والبحث عن التغيير.

واعتبر خلاف ان المطالبة بالانتخابات هي مطلب دستوري وقانوني، تعتمد على مواد اساسية من القانون وخاصة المواد 26 والمادة 5  و المادة 19 من القانون الاساسي،وادراك المواطن لهذه المواد الدستورية يكفل له الخروج من حالة الاحباط التي يعيشها،خاصة وان هذه المواد تنظم علاقة المواطن بالجهات التنفيذية للدولة.

وأوضح أن حكومة الوفاق الوطني والتي يترأسها د.رامي الحمدلله  الحالية ليست حكومة انقاذ وطني او حكومة طوارئ وجدت لحل الأزمات التي تمر بها البلاد ؛وانما هي حكومة سهلة جدا  تم تشكيلها من أجل  التحضير للانتخابات،على اعتبار انها حكومة وطنية مؤقتة.

جاءت تصريحات الناشط السياسي حسن خلاف خلال برنامج "ساعة حرة" من إعداد وتقديم الإعلامية هيلانة الشماس،    والذي يبث عبر هواء إذاعة منبر الحرية.