الشرطة تقبض على مطلوب هارب من العدالة منذ 2015 في الخليل شهيد ومصابون غرب مدينة غزة الخارجية الإيرانية: نركز على إنهاء الحرب ويجب أن نرى مصداقية رفع الحصار الاحتلال يحاصر منزلا في ميثلون جنوب جنين حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل 10 مواطنين معظمهم من قلقيلية في حملات دهم بالضفة مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يركا بأراضي الـ48 مستوطنون يهاجمون عدة منازل في بيتا جنوب نابلس الدفاع المدني يتعامل مع حريق هائل في اطارات و مخلفات في جبال طاروسة جنوب الخليل إصابتان في هجوم للمستوطنين على مادما جنوب نابلس الاحتلال يجبر عائلة على هدم 7 منازل في قرية قلنديا مستشار مجتبى خامنئي: ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,938 والإصابات إلى 172,919 منذ بدء العدوان 10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان هيئة دولية: مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز لا يزال حرجا "تسنيم": الحصار البحري لا يزال قائماً و"سنتكوم" تصدر تحذيرات لوقف السفن الإيرانية وزير الحرب الأميركي : أي اتفاق مع إيران سيكون جيداً.. وواشنطن قادرة على استئناف الحرب الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بيت حنينا الصحة السعودية: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة

حملة "المناصرة من أجل الانتخابات" بين الملفات السياسية العالقة وحلم الشباب الفلسطيني

وكالة الحرية الاخبارية -  بيّن الناشط السياسي حسن خلاف مدى حاجة الشعب الفلسطيني لإجراء برنامج انتخابي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،والتي لم تمارس حقها الانتخابي الا مرتين ؛ كان أولها في العام 1996 والتي تشكلت بمرسوم رئاسي  وفي العام  2006 اجريت الانتخابات للمرة الثانية، وكانت حركة حماس تشارك بها للمرة الاولى منذ قيام السلطة الفلسطينية ،والتي أفرزت حالة الإنقسام خلال السنوات التالية لفوزها،فكانت حصيلة الانقسام أن تأجلت الانتخابات الى يومنا هذا.

ومن هنا كانت انطلاقة حملة "الضغط والمناصرة من أجل الانتخابات" والتي تبناها الناشط حسن خلاف لتكون بادرة تغيير شبابية تعتمد كليا على المطالب الدستورية والقانونية من أجل اجراء الانتخابات المنتظرة منذ تسع سنوات.

من ناحيته صرّح خلاف لبرنامج ساعة حرة والذي تقدمه الإعلامية هيلانة الشماس على أثير منبر الحرية أن هاجس الخوف والإحباط لدى الشباب هو السبب الرئيسي لابتعاد هذه الفئة عن المشاركة والتفاعل السياسي ،بالاضافة للوضع الاقتصادي المتردي نوعا ما،والذي يحتم على الفئة الشابة توفير الحد الادنى من الحياة الكريمة  وبالتالي الابتعاد عن الدور السياسي والحريات والبحث عن التغيير.

هذا واعتبر خلاف ان المطالبة بالانتخابات هي مطلب دستوري وقانوني، تعتمد على مواد اساسية من القانون وخاصة المواد 26 والمادة 5  و المادة 19 من القانون الاساسي،وادراك المواطن لهذه المواد الدستورية يكفل له الخروج من حالة الاحباط التي يعيشها،خاصة وان هذه المواد تنظم علاقة المواطن بالجهات التنفيذية للدولة.
وفي نهاية حديثه صرح خلاف للحرية أن حكومة الوفاق الوطني والتي يترأسها د.رامي الحمدلله  الحالية ليست حكومة انقاذ وطني او حكومة طوارئ وجدت لحل الأزمات التي تمر بها البلاد ؛وانما هي حكومة سهلة جدا لم تُوجد الا من أجل  تحضير الانتخابات،على اعتبار انها حكومة وطنية مؤقتة.