لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم الطقس: أجواء حارة نسبيا حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في مواجهات بجنوب لبنان النفط يتراجع بأكثر من 4% مع ترقب اتفاق أميركي إيراني الاحتلال يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل عددا من المواطنين بينهم سيدة العثور على جثمان المقدسي وائل اسكافي بعد أيام من فقدانه في البحر شهيد ومصاب في قصف الاحتلال خان يونس ومخيم المغازي عشتُ الفلسطيني… كحالة وطن غارات الاحتلال تتجدد جنوب لبنان وتوقع 3 شهداء وسط إنذارات بإخلاء 10 بلدات قوات الاحتلال تقتحم حي البستان في سلوان تمهيدا لهدم منازل ومنشآت الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل ببلدة الجيب أبو الرب: الاحتلال يشن حرباً مالية لتقويض السلطة .. تم تأمين الرواتب بصعوبة بالغة الشرطة والأجهزة الأمنية تقبض على مطلوب للعدالة متهم بعشرات جرائم سرقة المركبات ومحتوياتها في الخليل اليوم : أكثر من مليون ونصف حاج يتوجهون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,797 والإصابات إلى 172,821 منذ بدء العدوان الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية

الحمدالله: لن نسمح بانقلاب أمني في "بلاطة"

وكالة الحرية الاخبارية - بعد أيام قليلة من الاشتباكات بين أجهزة الأمن الفلسطينية ومسلحين في مخيم بلاطة في نابلس، شمال الضفة الغربية، قال رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، إن «حكومته لن تسمح لأحد بزعزعة الأمن»، في مؤشر على نية السلطة استكمال مهمة اعتقال مطلوبين من المخيم.

وقال الحمد الله إنه أعطى تعليمات واضحة تلقاها من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) للمؤسسة الأمنية "بعدم السماح لأي جهة بزعزعة الاستقرار، أو إحداث أي خلل أو فوضى، أو المس بأمن المواطن وسلامته في نابلس، أو في غيرها من المحافظات".

وأوضح الحمد الله بعد اجتماعه بالقيادة الأمنية في نابلس، أنه «في الوقت الذي تصعد فيه إسرائيل سياسة الحصار والعقوبات الجماعية ضد شعبنا وقيادته الوطنية، نراكم الخطوات في كل شبر من أرض وطننا لتكريس الأمن والأمان، واجتثاث الفوضى والعبث والجريمة لحماية المشروع الوطني التحرري، ولذلك فلن نعود إلى الوراء، ولن يتم السماح بحدوث انفلات أمني، وستظل هناك سلطة واحدة بنظام وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».

وجاء حديث الحمد الله فيما تجددت الاشتباكات في محيط مخيم بلاطة فجر أمس، وذلك بعد محاولة الأجهزة الأمنية الفلسطينية اقتحام المخيم لاعتقال بعض المطلوبين لها. وفي كل مرة كانت سلطات الأمن تحاول فيها اقتحام المخيم، كانت تجد مقاومة من مسلحين داخله، الذي يعد الأكبر للاجئين الفلسطينيين في الضفة.

وتجددت الاشتباكات بعد فشل وساطات كثيرة لإنهاء الإشكال القائم في بلاطة. وتقول السلطة إنها تستهدف مجرمين وعصابات تروع الناس وتجار مخدرات، وإنها تشتبه في أن بعض المسلحين داخل المخيم يتلقون دعما مباشرا من محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح، فيما يقول المسلحون إن السلطة تستهدف المخيم وقطعت رواتب بعضهم. كما نفى مسلحون ومسؤولون في المخيم ذلك، وقالوا إنه لا علاقة لدحلان بالأمر، واتهموا السلطة بمعالجة الأخطاء داخل المخيم بشكل سيء.

وكانت السلطة الفلسطينية تلجأ في السابق إلى الحوار مع لجان شعبية تمثل المخيمات قبل اعتقال أي مطلوب لها، لكنها غيرت من هذه السياسة لاحقا، تحت وطأة مطالبات مختلفة من أجل تحقيق المساواة في تطبيق القانون.

وفي محاولة لتفادي نتائج كارثية اجتمعت مؤسسات المخيم أمس لوضع مبادرة لإنهاء الأزمة، لكن لم تتضح بعد ملامح هذه المبادرة، وإلى أي مدى يمكن أن توافق عليها السلطة، وقد طالب النائب في حركة فتح جمال الطيراوي، من مخيم بلاطة، الرئيس الفلسطيني بالتدخل السريع لاحتواء الأزمة، وعدم ترك القرارات في يد الأجهزة الأمنية.