قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس الاحتلال يقتحم منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته البطريرك ثيوفيلوس الثالث والبطريرك بيتسابالا يصلان إلى غزة في زيارة رعوية إيران: تقدم ملحوظ في الإفراج عن أرصدتنا المجمدة بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب 73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025 محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم نادي الأسير يطالب بتدخل عاجل للإفراج عن ثلاث أسيرات حوامل في سجن "الدامون" سفارة فلسطين لدى سريلانكا تنظم عرضا خاصا لفيلم "صوت هند رجب" إسرائيل تصنف 9 بلدات ومستوطنات جديدة في الشمال كـ "مناطق خط مواجهة" قطر تعلن مصرع 13 شخصا وإصابة 66 في انفجار مجمع للغاز الطبيعي الصليب الأحمر يسهّل نقل سبعة معتقلين مفرج عنهم إلى غزة ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين الفلسطينيين نشر أول.. الشروط الإسرائيلية للانسحاب من جنوب لبنان

الحمدالله: لن نسمح بانقلاب أمني في "بلاطة"

وكالة الحرية الاخبارية - بعد أيام قليلة من الاشتباكات بين أجهزة الأمن الفلسطينية ومسلحين في مخيم بلاطة في نابلس، شمال الضفة الغربية، قال رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، إن «حكومته لن تسمح لأحد بزعزعة الأمن»، في مؤشر على نية السلطة استكمال مهمة اعتقال مطلوبين من المخيم.

وقال الحمد الله إنه أعطى تعليمات واضحة تلقاها من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) للمؤسسة الأمنية "بعدم السماح لأي جهة بزعزعة الاستقرار، أو إحداث أي خلل أو فوضى، أو المس بأمن المواطن وسلامته في نابلس، أو في غيرها من المحافظات".

وأوضح الحمد الله بعد اجتماعه بالقيادة الأمنية في نابلس، أنه «في الوقت الذي تصعد فيه إسرائيل سياسة الحصار والعقوبات الجماعية ضد شعبنا وقيادته الوطنية، نراكم الخطوات في كل شبر من أرض وطننا لتكريس الأمن والأمان، واجتثاث الفوضى والعبث والجريمة لحماية المشروع الوطني التحرري، ولذلك فلن نعود إلى الوراء، ولن يتم السماح بحدوث انفلات أمني، وستظل هناك سلطة واحدة بنظام وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».

وجاء حديث الحمد الله فيما تجددت الاشتباكات في محيط مخيم بلاطة فجر أمس، وذلك بعد محاولة الأجهزة الأمنية الفلسطينية اقتحام المخيم لاعتقال بعض المطلوبين لها. وفي كل مرة كانت سلطات الأمن تحاول فيها اقتحام المخيم، كانت تجد مقاومة من مسلحين داخله، الذي يعد الأكبر للاجئين الفلسطينيين في الضفة.

وتجددت الاشتباكات بعد فشل وساطات كثيرة لإنهاء الإشكال القائم في بلاطة. وتقول السلطة إنها تستهدف مجرمين وعصابات تروع الناس وتجار مخدرات، وإنها تشتبه في أن بعض المسلحين داخل المخيم يتلقون دعما مباشرا من محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح، فيما يقول المسلحون إن السلطة تستهدف المخيم وقطعت رواتب بعضهم. كما نفى مسلحون ومسؤولون في المخيم ذلك، وقالوا إنه لا علاقة لدحلان بالأمر، واتهموا السلطة بمعالجة الأخطاء داخل المخيم بشكل سيء.

وكانت السلطة الفلسطينية تلجأ في السابق إلى الحوار مع لجان شعبية تمثل المخيمات قبل اعتقال أي مطلوب لها، لكنها غيرت من هذه السياسة لاحقا، تحت وطأة مطالبات مختلفة من أجل تحقيق المساواة في تطبيق القانون.

وفي محاولة لتفادي نتائج كارثية اجتمعت مؤسسات المخيم أمس لوضع مبادرة لإنهاء الأزمة، لكن لم تتضح بعد ملامح هذه المبادرة، وإلى أي مدى يمكن أن توافق عليها السلطة، وقد طالب النائب في حركة فتح جمال الطيراوي، من مخيم بلاطة، الرئيس الفلسطيني بالتدخل السريع لاحتواء الأزمة، وعدم ترك القرارات في يد الأجهزة الأمنية.