قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق "سي إن إن": البنتاغون استنزف مخزون الصواريخ الاعتراضية الرئيسية بنسبة 80% واشنطن تعلن عن اتفاق محتمل مع إيران بشأن مضيق هرمز قد يوقع اليوم الأربعاء.. وإيران تنفي اقتحام واسع لمخيم قلنديا.. الاحتلال يداهم منازل ويعتقل مواطنين ويجبر عائلة على إخلاء منزلها الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في نحالين والمنية ببيت لحم اضطرابات جوية وأمطار رعدية في 8 دول عربية حتى الجمعة نقابة أصحاب مدارس السياقة تُعلن رفع أسعار الدروس والفحوصات العملية بسبب ارتفاع المحروقات مستوطنون يخطون شعارات عنصرية على منزل قيد الإنشاء في رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تغلق منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,381 والإصابات إلى 174,231 منذ بدء العدوان الاحتلال يخطر بهدم منشأتين قرب جبع جنوب جنين أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية قوات الاحتلال تهدم ثلاثة منازل في المنيا ونحالين ببيت لحم انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس

العراق والإمارات.. لقاء لتضميد الجراح والتطلع للمستقبل

وكالة الحرية الاخبارية -  يسعى المنتخبان الإماراتي والعراقي إلى توديع نهائيات كأس آسيا بنتيجة إيجابية لتعويض إخفاق الخروج من نصف النهائي وللانطلاق بشكل جيد في التحضير للرهانات القادمة.

وانتهت مغامرة المنتخبين أمام كل من أستراليا وكوريا الجنوبية على التوالي بالخسارة بالنتيجة نفسها (صفر-2).
وستكون مباراة الجمعة في سيدني، مناسبة للمنتخبين من أجل منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات السابقة أو خاضوا بعض الدقائق.

ورغم خيبة الخروج من نصف النهائي، يبدو المستقبل واعدا للمنتخبين اللذين قدما عروضا جيدة وخالفا التوقعات بالنتائج التي حققاها، إذ إن الطرفين يضمان في صفوفها الكثير من اللاعبين الشبان الواعدين.


وبإمكان شبان المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب المميز مهدي علي التطلع إلى مستقبل مبشر قد يحمل مشاركة ثانية للأبيض في كأس العالم، وهو الهدف الذي يسعى إليه أيضا العراقيون الطامحون لمشاركة عالمية ثانية بعد 1986.
ونجحت الإمارات في الرهان على عامل الاستقرار على مستوى التشكيلة التي لا يتعدى معدل أعمارها 25 عاما، والجهاز الفني بقيادة مهدي علي الذي كسب شعبية في أستراليا بسبب الكاريزما التي يتمتع بها.


وسيكبر الحلم الإماراتي بوجود العناصر المميزة مثل عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وستكون نهائيات مونديال روسيا 2018 الهدف المقبل، على أمل تكرار سيناريو 1990 والسير على خطى عدنان الطلياني وفهد خميس ورفاقهما.