الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز شهيد ومصابون في قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة مستوطنون يحرقون ممتلكات لمواطنين في قرية برقا شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم أبو فلاح وتقيم حاجزا على طريق يبرود– سلواد الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن "الأقصى" لمدة 6 أشهر دائرة شؤون القدس: هدم المنازل شمال القدس سياسة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي الرجوب يبحث مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري تطورات الأوضاع الفلسطينية وتعزيز التعاون المشترك

العراق والإمارات.. لقاء لتضميد الجراح والتطلع للمستقبل

وكالة الحرية الاخبارية -  يسعى المنتخبان الإماراتي والعراقي إلى توديع نهائيات كأس آسيا بنتيجة إيجابية لتعويض إخفاق الخروج من نصف النهائي وللانطلاق بشكل جيد في التحضير للرهانات القادمة.

وانتهت مغامرة المنتخبين أمام كل من أستراليا وكوريا الجنوبية على التوالي بالخسارة بالنتيجة نفسها (صفر-2).
وستكون مباراة الجمعة في سيدني، مناسبة للمنتخبين من أجل منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات السابقة أو خاضوا بعض الدقائق.

ورغم خيبة الخروج من نصف النهائي، يبدو المستقبل واعدا للمنتخبين اللذين قدما عروضا جيدة وخالفا التوقعات بالنتائج التي حققاها، إذ إن الطرفين يضمان في صفوفها الكثير من اللاعبين الشبان الواعدين.


وبإمكان شبان المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب المميز مهدي علي التطلع إلى مستقبل مبشر قد يحمل مشاركة ثانية للأبيض في كأس العالم، وهو الهدف الذي يسعى إليه أيضا العراقيون الطامحون لمشاركة عالمية ثانية بعد 1986.
ونجحت الإمارات في الرهان على عامل الاستقرار على مستوى التشكيلة التي لا يتعدى معدل أعمارها 25 عاما، والجهاز الفني بقيادة مهدي علي الذي كسب شعبية في أستراليا بسبب الكاريزما التي يتمتع بها.


وسيكبر الحلم الإماراتي بوجود العناصر المميزة مثل عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وستكون نهائيات مونديال روسيا 2018 الهدف المقبل، على أمل تكرار سيناريو 1990 والسير على خطى عدنان الطلياني وفهد خميس ورفاقهما.