الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التلغراف: تضارب مصالح محتمل داخل "مجلس السلام" بشأن غزة.. صلات بشركات سلاح واستثمارات تمول الاستيطان الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس ترحيب شعبي ونقابي بقرار تأجيل الانتخابات والدعوة إلى حوار وطني شامل الاحتلال يقتحم بلدتي دير دبوان وسنجل

صمت المصباح

غريب أمر المصباح ، غريب بصمته ، غريب بحجم النور الذي يصدر عنه دون صوت .

ألا ترون معي أن النور الصادر من المصباح صامت ، ولكنه في عتمة الليل يبدد الظلام ، ويبعث على النور والطمأنينة ، ويشيع جواً من الدفء في  الأنحاء .

في عالمنا العربي ، نسمع هذا الصخب الداوي، هدم وتدمير ، قتل وجراح ، ثكالى ويتامى ، وتتقرح أكبادنا حسرة وألماً كلما تابعنا نشرة أخبار أو سمعنا عن أحوال الناس في سوريا والعراق وفلسطين ولبنان وليبيا واليمن ونحوها ، لنتيه في بحر من العواصف الحمراء الدامية ، ونغرق في ضباب الواقع وعتمة اليأس .

هنا ، هنا تحديداً يأتي دور المصباح ، ويتجلى أثر النور الصامت ، وهنا يدرك المجتمع حاجته للنخب الواعية ، وتدرك هذه النخب مسؤوليتها تجاه حاضرها ومستقبلها ، فإما أن تتقد وتشعل من نفسها مصباحاً ، وإما أن تنحى منحى الخوف والدبلوماسية المقنعة فتنسف أحلام الأجيال اللاحقة .

وفي عتمة هذا الواقع ، نتساءل بصدق ، من يشعل نفسه ؟ لا بالحرق بل بالنور ، من يعلق الجرس ويقول أنا لها ؟!!

لا أريد أن أجلد النفس بذكر تقصير من سبقنا ، ولا أريد أن أخدعكم بكثرة الكلمات التي تحتوي على ( يجب ، ينبغي ، علينا أن ، لا بد من ...) فما ضعنا وما ضاعت البلاد والعباد إلا بعد أن اهتممنا بتزيين الجُمل والعبارات ونسينا أن نجمّل واقعنا ومستويات تفكيرنا ووعي المجتمع الذي يحتضننا.

نحن اليوم - أيها الكرام - نحتاج إلى تكامل أصحاب العقول ، وتفاعل النخبة في المجتمع بصورة سريعة وعقلانية ، بحاجة أن يلتقي نور المصباح الصغير مع نور المصباح الصغيرالآخر، فمن تخصص في علم ، ومن اكتسب خبرة ، ومن يملك المال ، ومن بيده نفوذ ، ومن يستطيع الحشد ، ومن يملك القدرة التخطيطية ، وصاحب المؤسسة الإعلامية ، ونحوهم، هم من يمكن لهم أن يصبحوا مشاعل الضياء المتلألئة والمتلاقية من أجل تشكيل نواة النور الصامت ، ليتوسع حجم انتشار النور الصادر عنهم إلى اتجاهات ومجالات أخرى تزيد من مساحة النور في نفق الظلمة الذي نعيشه.

المسؤولية فردية هنا أكثر منها رسمية ، فعلى هؤلاء أن يبادروا بأنفسهم ليجتمعوا ولو على كوب من الشاي ، ليتحدثوا وليتعارفوا وتنقدح أذهانهم بالأفكار الخلاقة حتى ولو لم يحبوا بعضهم ، فهم مسؤولون أخلاقياً عن مجتمعاتهم ، وهم مسؤولون أمام محكمة التاريخ إن قصروا وفرطوا وأضاعوا.

ألا تتفقون معي أن قليل النور يعني الأمل ؟! فكيف ببقع النور لو انتشرت في مساحات واسعة متفرقة ، ألا يزيد ذلك مساحة الأمل لدى الشعوب المقهورة والقلوب المتعاطفة ؟

السؤال هنا : من يبدأ ؟ وكيف تكون البداية ؟ والجواب البسيط : البداية بك أنت ، فابدأ بما تستطيع .