نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس

اعتقال سعودي لتصويره عملية إعدام امرأة في مكة على هاتفه المحمول

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت وسائل إعلام محلية إن السلطات السعودية اعتقلت رجلا لتصويره قطع رأس المرأة قاتلة ابنة زوجها، ويشتبه أن الرجل الذي صور مقطع الفيديو كان من رجال الشرطة المشاركين في تنفيذ الإعدام.

واعتُقل ضابط الأمن المشتبه به بواسطة شرطة البلاد في مدينة مكة المكرمة، وذلك لقيامه بتصوير عملية إعدام المرأة بالسيف على هاتفه المحمول، وكان الضابط من بين الموظفين الذين شاركوا في تنفيذ الإعدام، كما ذكرت جريدة عكاظ السعودية اليومية.

ولم تكشف الشرطة بعد عن اسم هذا الضابط الذي سيواجه اتهامات في محاكم عسكرية ومحاكم الشريعة.

كانت المرأة التي تدعى ليلى بنت عبد المطلب باسم، وهي مواطنة من ميانمار، قد أعدمت يوم الاثنين الماضي، بعد أن أدانتها المحكمة بتعذيب وقتل ابنة لزوجها تبلغ من العمر 7 سنوات، وتم التصديق على حكم إعدامها بأمر ملكي.

وجرى تصوير مشهد إعدام السيدة ليلى خلسة بواسطة هاتف محمول، ورُفع المشهد على وسائل التواصل الاجتماعية، وتسبب الفيديو في حدوث ضجة بين جماعات حقوق الإنسان السعودية، التي حثت السلطات على اتخاذ إجراءات وتدابير حيال تصوير مثل هذه العقوبات العلنية في شوارع المملكة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعية.

وقال الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وهي منظمة لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية بتمويل من الحكومة السعودية، أن صاحب هذا الفيديو يجب أن يعاقب.

ووفقا لعضو الجمعية الوطنية "محمد السهلي"، فإن تشريعات البلاد تسمح لعائلة المرأة التي أعدمت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الذين تسببوا لهم في أذى من خلال تصوير أو نشر شريط الفيديو.

وقد أعدمت المملكة العربية السعودية أكثر من 80 شخصا عام 2014، وهو عدد يجعل الإعدامات على الملأ تصل إلى أعلى مستوى لها خلال الخمس سنوات الماضية، وفقا لإحصائية أعدتها وكالة اسيوشيتد برس AP، صدرت في يناير/كانون الثاني الجاري.

ووفقا لبيانات منظمة العفو الدولية، فإن السعودية لديها واحد من أعلى معدلات الإعدام في العالم، برصيد 79 إعدام في عامي 2013 و 2012، و 82 في عامي 2011 و 2010.