حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات التلغراف: تضارب مصالح محتمل داخل "مجلس السلام" بشأن غزة.. صلات بشركات سلاح واستثمارات تمول الاستيطان الإسلامية المسيحية تحذر من خطورة تقويض الحضور الدبلوماسي الأجنبي التاريخي في القدس ترحيب شعبي ونقابي بقرار تأجيل الانتخابات والدعوة إلى حوار وطني شامل

كلام في المقاومة

أقدم كيان العدو الصهيوني أمس الأحد 18/1/2015م على استهداف عناصر مقاتلة من حزب الله اللبناني بريف القنيطرة في الجولان السوري المحتل، وذلك عبر قصف طيران مروحي أودى بحياة ستة عناصر، بينهم ثلاثة من القادة الميدانيين البارزين.

ومع انتظار الرد الرسمي لحزب الله إثر هذا الاستهداف، فإنني سأقف عند بعض الإشارات التي سأستلهمها من هذا الحدث وأراها هامة في التعاطي معه أو مثيله:

1. يظلم البعض المقاومة عندما يحصرها في قوالب ذهنية ضيقة.. فهي عنده حرب ممتدة، أو جولة ضروس، أو عملية طاحنة...إلخ. في الحقيقة إنّ هذا تضييق لواسع، وحجر على إبداع، وإزهاق لهمم !.

إن أدوات المقاومة أو امتلاك الفعل لم تعد عسكرية بحتة، فقد تطورت عبر التاريخ بشكل يتماشى مع التطور الإنساني وأثبتت في كثير من الأحيان جدواها.. فتراها أحيانا ذات بعد أمني بحت، وربما ثقافي أو اقتصادي أو دبلوماسي أو تكنولوجي أيضا...إلخ. وبالتالي، فكلما كانت أدوات المقاومة أو امتلاك الفعل أقرب إلى الشمول والتنوع كانت أجدى في الأثر والفاعلية.

2. إنّ المقاومة التي لا تحمل كل فئات شعبها معها في التحرير.. لن تحوز غاية مرادها، وهي بذلك فقط تطوي أزمانا بتراكم النتائج ولا تصنع لنفسها زمانها.
فالثابت أن ما يستطيع أن يفعله المجتمع لا يمكن أن يقوم به فصيل فيه.. ويرتكز دور الفصيل على العمل الرمزي وإظهار جدواه مما يحشد خيارات المجتمع لهذا المسار. ومن هنا كانت جدوى الشمول والتنوع في أدوات المقاومة أو امتلاك الفعل، حيث تتحشد اهتمامات الجميع نحو بوصلة الأهداف ولا تتبعثر الجهود على شكل معيقات. وعليه، فالشعوب التي تبحث عن حريتها لا يجب بحال أن تهان هامات أبنائها، بل تُعالَج وتُقوَّم.

3. إن مسيرات شعبية بالأمس مع قلم وصوت وصورة قلبت أنظمة حكم عربية جبرية، وتتململ روسيا اليوم من انخفاض سعر برميل النفط، وسكين مقدسي يكاد يكون أعطى ذات المفعول لأحزمة (العياش) الناسفة.. وما أدمى مقلة أمريكا مثل لدغات الفيتنام !.

هذه الجولة السريعة من التاريخ الحاضر ليست في معرض التحلل من المبادرة لامتلاك أدوات التأثير بقدر ما هو دعوة للتفكير الجاد والفاعل (فيما نملك) بالتوازي، بل ربما بأكثر، (مما هو ينقصنا). حيث تشدّنا جموح الرغبة أحيانا بالنظر للآخرين إلى أكثر مما نحتاج بينما قد يكون في متداول أيدينا ما هو الأنجع.

4. إنّ حزب الله ليس قوة عظمى وإنْ ساندته إيران، وهكذا كل فصائل المقاومة في العالم. وبناء على مفاعيل عمليات العدو في كي الوعي وبرمجته، فمما أرى أن رغائب عقلنا الجمعي (حرب على الحدود الشمالية) في واد، واستراتيجيات الانتصار الحقيقي في واد آخر (إذ أُرجِّح عملية مدروسة ونوعية وموجعة لنتنياهو واليمين الصهيوني).

المهم هنا هو أن استغلال حزب الله فرصة عدم الاستقرار في سوريا وتواجده على الحدود عند الخط الفاصل مع الجولان المحتل بما يخدم أهدافه، هو جزء أساسي من امتلاك الفعل في حينه. ودون إغفال مبررات العدو بهذا الاستهداف من حماية مصالحه أو تحقيق الردع المسبق أو غيرها، فلا يكون المطلوب دوما الانجرار نحو ردات الأفعال غير المدروسة، سيما وسط حدة البازار الصهيوني الانتخابي، وإنما الإدارة بالجدوى أجدى.

5. إن عملية إدارة التحالفات في ظل بيئة صراع معقدة ليست مراهقة حزبية، ولا تخضع للرغبات بقدر ما هو ممكن ومتاح في سياق المصلحة المتبادلة. وبتقدير العلاقة مع الأحلاف باعتبار أن لها أسس تقوم عليها، فإنه بالمقابل يجب إدراك حجم الأثمان المدفوعة ووضوح هامش المناورة لدينا في ذلك بما يتناسب وحجمنا دون إفراط في تقدير الذات أو نكران لها.. وكما لا يجب أن تحيد بنا الأصداء المزعجة لهذه الأثمان عن أهدافنا الحقيقية.

وتذكروا دوما: إن قطاف أهدافنا ما لم نحققه بتدبير أيدينا فلا ننتظر إلا رديء الثمر.