شهيد ومصابون بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة النفط يرتفع فوق 100 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في باحات الأقصى 4 شهداء إثر قصف منزل في بيت لاهيا وقصف مدفعي في مناطق متفرقة من غزة الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بينهم صحفيان في الضفة قوات الاحتلال تقتحم كفل حارس وقيرة شمال سلفيت قصف وتفجيرات إسرائيلية جنوب لبنان المفتي العام يشارك في المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية في الأردن هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون الأسير المحرر مخلص صوافطة الاحتلال يهدم منزلا غرب بيت لحم المالية: 600 ألف يورو من اليونان لدعم مستشفيات القدس نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن من الضّفة خلال الأسبوع الأخير شاهين تلتقي رئيس بلدية الكرمل وتبحث معه تعزيز العمل المشترك النيابة والشرطة تباشران التحقيق في مقتل مواطن شمال القدس وثيقة دولية تثبت استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في جنوب لبنان إسرائيل تهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إصابة أسيرين خلال اقتحام وحدات القمع سجن "جانوت" الاحتلال يحتجز شابا ويستولي على شاحنته في عزون بقلقيلية ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين

الشاباك: كان بالامكان اغتيال الضيف عندما حضر لإخراج جثة عياش

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات: استذكرت القناة العاشرة العبرية يوم اغتيال الشهيد عياش في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاده.

وحسب التحقيق الذي شارك فيه اثنان من رؤوساء الشاباك السابقين وهم "آفي ديختر"، و "يعقوب بيري" كانت عملية تفجير مركبة في منطقة "رمات افعال"  المؤشر الأول الذي وضع يحيى عياش على لائحة المطلوبين لجهاز الشاباك الإسرائيلي، وبعد هذه العملية جاءت عملية  تفجير حافلة رقم  5 في تل أبيب لتعزز ملاحقة يحيى عياش.

بعد عملية الحافلة رقم 5 أدركت أجهزة الأمن الإسرائيلية انها أمام نوع جديد من العمليات بعد نجاح يحيى عياش بتطوير نوع خاص من المتفجرات حسب حديث "آفي ديختر" أحد رؤوساء الشاباك السابقين.

رئيس جهاز الشاباك السابق يعقوب بيري قال:"بعد عملية الحافلة رقم 5 اجتمعت الحكومة الإسرائيلية في مقر وزارة الحرب الإسرائيلية ، وحينها طالب رئيس الحكومة ايتسحاق رابين بيحيى عياش حياً أو ميتاً، وقال رابين بين أيديكم كل الوسائل لذلك، وما ينقصكم سنوفره لكم".

وعن ملاحقة عياش قال "بيري": "كل جندي إسرائيلي كان يحمل صورة يحيى عياش في لائحة المطلوبين التي بحوزته، ولكن يحيى عياش لم يكن يكمل ليلته في مكان واحد، وقد هيأ لنفسه شبكة مساعدين مكنته من التخفي لفترة زمنية طويلة".

من التحقيق يتضح أن المخابرات الإسرائيلية مكنت بشكل غير مباشر زوجة الشهيد عياش من التسلل لغزة بهدف اللحاق به، والمساعدة في توفير مدخل يمكن من خلاله البدء بمتابعة يحيى عياش، وفعلاً هذا كان حسب رئيس الجهاز السابق بعدها أقامت زوجة عياش وابنها لدى أحد عناصر حماس، وبدأ يحيى عياش يصل للبيت الذي تقيم فيه زوجته وابنه.

وبداية خطة اغتيال عياش كانت من لحظة تسليم كمال حماد جهاز الهاتف الخلوي والذي يدعي الشاباك أن كمال لم يكن يعلم ماذا يوجد به، واللجوء لخطة اغتيال بالهاتف الخلوي كانت لعلم الشاباك أن عياش كان دائما يحب التواصل مع والده بالهاتف.

بعد اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين أراد رئيس جهاز الشاباك الاستقالة ووضع استقالته بين يدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة في حينه شمعون بيرس، إلا استقالته رفضت حيث كان له مهمة أخرى عليه اكمالها وهي اغتيال يحيى عياش.

وحسب بيري عملية الاغتيال الأولى بواسطة الهاتف الخلوي فشلت، حيث لم ينجح جهاز التفجير من المروحية التي كانت في الجو من تفجير الهاتف الخلوي على الرغم من إنزال المروحية لارتفاعات منخفضة لحظة العملية. 

بعد استعادة جهاز الخلوي وفحصه تم الاكتشاف أن هناك خلل في أحد الكوابل التي تم إصلاحها وإعادته لكمال، وكانت الجمعة التالية عملية الاغتيال التي سارت وفق الخطة المرسومة، وبعد الاغتيال تم إبلاغ شمعون بيرس بالخبر الذي استقبله بشكل اعتيادي دون أي انفعال وحتى بدون ابتسامة على الوجه.

ويدعي رئيس جهاز الشاباك السابق أنه كان بالإمكان اغتيال محمد ضيف في نفس الساعة بعد أن حضر لمكان اغتيال عياش لإخراج جثته إلا أن المستوى السياسي رفض ذلك بحجة أن الفلسطينيين لن يستوعبوا ضربتان بها الحجم في يوم واحد.