الطقس: غائم جزئي إلى صافي والحرارة حول معدلها السنوي العام مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يسرقون عشرات المواشي في سلواد الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية بينهم مُسن وسيدة ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط الاحتلال يعتقل شابا عقب مهاجمة مستوطنين مساكن المواطنين في يطا كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة وتدميرها في حال أسر جندي أو مستوطن مصابة برصاص الاحتلال جنوب مدينة خان يونس مستوطنون يعتدون على أربعة مواطنين في عقربا جنوب نابلس 1.26 مليار شيكل ضريبة محروقات محتجزة ضمن المقاصة إيران تقدم عرضا للولايات المتحدة يتعلق بمضيق هرمز افتتاح ملعب مراح رباح وانطلاق منافسات FIFA Arena – Unite for Peace Kids Cup الاحتلال يواصل إغلاق حاجز الشيخ سعد في القدس لليوم الثالث

الشاباك: كان بالامكان اغتيال الضيف عندما حضر لإخراج جثة عياش

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات: استذكرت القناة العاشرة العبرية يوم اغتيال الشهيد عياش في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاده.

وحسب التحقيق الذي شارك فيه اثنان من رؤوساء الشاباك السابقين وهم "آفي ديختر"، و "يعقوب بيري" كانت عملية تفجير مركبة في منطقة "رمات افعال"  المؤشر الأول الذي وضع يحيى عياش على لائحة المطلوبين لجهاز الشاباك الإسرائيلي، وبعد هذه العملية جاءت عملية  تفجير حافلة رقم  5 في تل أبيب لتعزز ملاحقة يحيى عياش.

بعد عملية الحافلة رقم 5 أدركت أجهزة الأمن الإسرائيلية انها أمام نوع جديد من العمليات بعد نجاح يحيى عياش بتطوير نوع خاص من المتفجرات حسب حديث "آفي ديختر" أحد رؤوساء الشاباك السابقين.

رئيس جهاز الشاباك السابق يعقوب بيري قال:"بعد عملية الحافلة رقم 5 اجتمعت الحكومة الإسرائيلية في مقر وزارة الحرب الإسرائيلية ، وحينها طالب رئيس الحكومة ايتسحاق رابين بيحيى عياش حياً أو ميتاً، وقال رابين بين أيديكم كل الوسائل لذلك، وما ينقصكم سنوفره لكم".

وعن ملاحقة عياش قال "بيري": "كل جندي إسرائيلي كان يحمل صورة يحيى عياش في لائحة المطلوبين التي بحوزته، ولكن يحيى عياش لم يكن يكمل ليلته في مكان واحد، وقد هيأ لنفسه شبكة مساعدين مكنته من التخفي لفترة زمنية طويلة".

من التحقيق يتضح أن المخابرات الإسرائيلية مكنت بشكل غير مباشر زوجة الشهيد عياش من التسلل لغزة بهدف اللحاق به، والمساعدة في توفير مدخل يمكن من خلاله البدء بمتابعة يحيى عياش، وفعلاً هذا كان حسب رئيس الجهاز السابق بعدها أقامت زوجة عياش وابنها لدى أحد عناصر حماس، وبدأ يحيى عياش يصل للبيت الذي تقيم فيه زوجته وابنه.

وبداية خطة اغتيال عياش كانت من لحظة تسليم كمال حماد جهاز الهاتف الخلوي والذي يدعي الشاباك أن كمال لم يكن يعلم ماذا يوجد به، واللجوء لخطة اغتيال بالهاتف الخلوي كانت لعلم الشاباك أن عياش كان دائما يحب التواصل مع والده بالهاتف.

بعد اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين أراد رئيس جهاز الشاباك الاستقالة ووضع استقالته بين يدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة في حينه شمعون بيرس، إلا استقالته رفضت حيث كان له مهمة أخرى عليه اكمالها وهي اغتيال يحيى عياش.

وحسب بيري عملية الاغتيال الأولى بواسطة الهاتف الخلوي فشلت، حيث لم ينجح جهاز التفجير من المروحية التي كانت في الجو من تفجير الهاتف الخلوي على الرغم من إنزال المروحية لارتفاعات منخفضة لحظة العملية. 

بعد استعادة جهاز الخلوي وفحصه تم الاكتشاف أن هناك خلل في أحد الكوابل التي تم إصلاحها وإعادته لكمال، وكانت الجمعة التالية عملية الاغتيال التي سارت وفق الخطة المرسومة، وبعد الاغتيال تم إبلاغ شمعون بيرس بالخبر الذي استقبله بشكل اعتيادي دون أي انفعال وحتى بدون ابتسامة على الوجه.

ويدعي رئيس جهاز الشاباك السابق أنه كان بالإمكان اغتيال محمد ضيف في نفس الساعة بعد أن حضر لمكان اغتيال عياش لإخراج جثته إلا أن المستوى السياسي رفض ذلك بحجة أن الفلسطينيين لن يستوعبوا ضربتان بها الحجم في يوم واحد.