غرب الخليل- الشرطة والأجهزة الأمنية يضبطون كميات من المواد المخدرة مجلس الوزراء يعتمد خطة تنظيم الأسواق وتعزيز إجراءات الرقابة تحضيرا لشهر رمضان بسيسو يبحث مع الممثلية الألمانية والتعاون الدولي آفاق التعاون في إعادة الإعمار في إشارة لنهاية الحرب: الجيش الإسرائيلي يبدأ العودة للزي الرسمي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 22 حوض وتُصدر 2520 سند تسجيل في 8 محافظات "مجموعة العمل القطاعية": سلطة المياه تبحث السياسات المستقبلية في مواجهة التحديات القائمة حزب الله: سنواجه إسرائيل بكل قوة ولن نستسلم محكمة اسرائيلية توجه تهمة تهريب السجائر للقطاع لشقيق رئيس الشاباك الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة مستوطنون يعتدون على طفل والاحتلال يعتقل مسنا في مسافر يطا جيش الاحتلال يعيّن “الكابتن إيلا” متحدثة باسمه خلفاً لـ “أفيخاي أدرعي” إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب إصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحاإصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحا مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان محافظة القدس: قانون تسوية الأراضي الإسرائيلي يسلب المقدسيين أراضيهم ويهدد بتهجيرهم من منازلهم استشهاد امرأة وطفل في غزة الاحتلال يحول منازل لمواطنين في حزما ثكنة عسكرية سلطات الاحتلال تصدر أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا

عواد: مشاكل الصحة بغزة حُلت وتسهيلات للعلاج بالخارج ومشاريع جديدة قادمة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  أكد وزير الصحة الفلسطيني د. حواد عواد أن كبرى المشاكل التي عانى منها القطاع الصحي حُلت عبر الحوار مع أصحاب الشأن، واصفاً زيارة وزراء حكومة التوافق لغزة بـ"الناجحة التي يبنى عليها".

وأوضح د. عواد في حوار خاص مع وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية وإذاعة "القدس" أن المشاكل التي تناولتها النقاشات والحوارات هي "أزمة شركات النظافة"، "ونقص الوقود"، و "نقص الوجبات"، و"التحويل للخارج"، كما تناولت اللقاءات كسر الجليد بين مرافق وزارة الصحة، وبناء رؤية لتطوير القطاع الصحي في غزة.

وقال عواد :"مشكلة النظافة حُلت، وتم الاتفاق على الالتزام بعقود شركات عُمال النظافة، وتمديد عقودهم لشهرين قادمين على أن يتم في هذين الشهرين طرح عطاءات جديدة".

وفي مشكلة وجبات الطعام والوقود، أوضح أن بنك الإسكان للتنمية تبرع بجزء كبير من الوقود لصالح الوزارة، وان البنك الدولي تقدم بـ 2 مليون دولار لصالح الخدمات المعيشية والتي من ضمنها توفير وجبات طعام للمرضى في مشافي الحكومة "نتكلم بثقة أننا وفرنا تلك الخدمات للمواطن في غزة".

وأشار أن الوزارة عكفت خلال الزيارة على تحسين وتطوير دائرة العلاج بالخارج عبر ربط قطاع غزة الكترونياً مع الضفة المحتلة لتفادي إعاقة التحويلات لما له ضرر فادح وتدهور لصحة المريض، مشيراً أن سلسلة من الإجراءات في دائرة العلاج بالخارج ستسهل إصدار التحويلة.

واضاف:"تحويل المرضى للخارج جرح نازف في وزارة الصحة، ويستنزف مواردها المالية، ولكن رغم ذلك نقولها وبصراحة لن نحرم أي مريض من التحويلة للخارج ما لم يكن هناك إمكانية علاج في مشافينا"، مبيناً أن العلاج بالخارج يكلف الوزارة 10 مليون دولار شهرياً تخصم مباشرة من مقاصة السلطة لصالح إسرائيل.

وأكد ان وزارته زودت قطاع غزة بلقاحات وعلاجات هامة من بينها علاج انفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور والتي جاءت كمنحة من إيطاليا.

وأوضح وزير الصحة وجود مشاريع  لدى وزارة الصحة لصالح تطوير القطاع الصحي في غزة، مشدداً أنه "سيبذل قصارى جهده في هذا المضمار (..) سنطور عدد كبير من الأقسام وسنرفدها بالأجهزة المتطورة، والطواقم المطلوبة".

وحول شركات الأدوية والضريبة التي فرضت عليها، قال:"رئاسة الوزراء ووزارة الصحة أصدرت قرار واضح بعدم قانونية هذا الإجراء".

وعن عودة المستكفين أكد أن المشكلة عامة في الحكومة وأنها ليست مقصورة على وزارة بعينها، وانها ستحل تلك المعضلة بعد انتهاء اللجنة الإدارية والقانونية من عملها، مطمئناً جميع الموظفين بما فيهم موظفي حكومة غزة السابقة بأن "رئاسة الوزراء والرئاسة الفلسطينية تتعامل في هذا الملف على أساس عدم مشروعية قطع رزق أحد".

وأشاد عواد في عدد من الشافي الخاصة وعلى رأسها مشفى جنين الخيري والصحابة الطبي، واعداً بتقديم ما يلزم تلك المشافي في إطار دعمهم في تنمية القطاع الصحي ككل.

كما، أكد أن قطر حولت مبلغ 25 مليون دولار لصالح شركة الكهرباء والموظفين في قطاع غزة.

وحول إمكانية زيارة رئيس الحكومة د. رامي الحمدلله لغزة، أكد أن زيارته باتت قريبة لقطاع غزة وربما تكون بعد انتهاء زيارته للأراضي السعودية.