نحو 100 حالة اعتقال بين صفوف الأسرى المحررين تخللها صراخ: الكشف عن فحوى مكالمة عراقجي وويتكوف قوات الاحتلال تعتدي على أسير محرر وتستولي على مركبة غرب الخليل الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من كفر عبوش جنوب طولكرم اعتقال شابة وشقيقها من قرية صفا غرب رام الله الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون شمال سلفيت كاتس: سنسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني شؤون القدس: إخطارات هدم منازل في قلنديا تصعيد خطير يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 97 معتقلا ايران قصفت منزل عضوة الكنيست ميراف بن آري في "تل أبيب" لجنة الانتخابات في دير البلح تنفذ تدريبات للقوائم المرشحة الاحتلال يعتدي على عدد من المزارعين شرق طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا ويحول منزلا قرب دورا إلى ثكنة عسكرية الشرطة تتعامل مع 6 شظايا صاروخية غرب الخليل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25 أهم قرارت الحكومة نتنياهو يكلف مستشاره بمتابعة المفاوضات الأمريكية الإيرانية بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين فجر السبت الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية عند مداخل منازل المواطنين غرب سلفيت “إسرائيل” تدمّر جسور الليطاني وتعلن أنها ستسيطر على المنطقة حتى النهر

توتر علاقات إسرائيل وفرنسا بعد التصويت في مجلس الأمن

وكالة الحرية الاخبارية -  استدعت إسرائيل السفير الفرنسي في تل أبيب للاحتجاج على تصويت فرنسا لصالح مشروع قرار إنهاء الاحتلال، الذي تقدمت به القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن. أعلن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية الأربعاء (31 ديسمبر/كانون الأول) أن الحكومة استدعت السفير الفرنسي للاستفسار منه عن الدعم الفرنسي لمشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن والذي لم يتم إقراره مساء الثلاثاء.

وقال المتحدث ايمانويل نحشون، إن السفير الفرنسي باتريك ميزوناف سيزور مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية الجمعة المقبل. وتابع أن "الوزارة طلبت منه المجيء لتوضيح مسألة تصويت فرنسا"، مضيفا أن الدعم الفرنسي لمشروع القرار الفلسطيني "أثار خيبة أمل لدى الجانب الإسرائيلي".

وأكدت المتحدثة باسم سفارة فرنسا في إسرائيل صونيا باربري أن إسرائيل طلبت من السفير ميزوناف زيارة وزارة الخارجية.

وكانت فرنسا، القلقة حيال الوضع في الأراضي الفلسطينية وفي القدس وفي إسرائيل، قد عملت خلال أسابيع في الأمم المتحدة على وضع نص قرار أقل تصلبا من مشروع القرار الفلسطيني ويكون قابلا لاعتماده من قبل مجلس الأمن.

وتقدم الفلسطينيون في النهاية أمس الثلاثاء بمشروع قرارهم الخاص معدلا. وصوتت فرنسا إلى جانبه، لكن النص الذي حصل على موافقة ثمانية أعضاء من أصل الأعضاء الخمسة عشر، رفض لأنه فشل في جمع الأصوات التسعة الضرورية لإقراره.