لجنة المتابعة العليا تُحضّر لإضراب شامل لمدة ثلاثة أيام ضد الجريمة والعنف في الداخل المحتل برهم يبحث مع وفد من الائتلاف التربوي تعزيز التعاون للارتقاء بقطاع التعليم ترامب: إيران تتفاوض معنا الآن ولا تريدنا أن نوجه ضربة لها نتنياهو: هجوم 7 أكتوبر كان فشلًا استخباراتيًا خطيرًا الرئاسة ترحب بإصدار الصحة اللبنانية أذونات مزاولة مهنة للممرضين والممرضات الفلسطينيين جيش الاحتلال يعتقل اسرائيليين اجتازوا الحدود مع غزة 5 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ الصباح الخارجية ترحب بقرار الصحة العالمية إبقاء الوضع الصحي في فلسطين طوارئ قناة اسرائيلية: الكابنيت ناقش الوضع الاقتصادي المتردي للسلطة دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا نتنياهو يكشف روايته عن 7 أكتوبر: أخطاء استخباراتية وسياسة احتواء حماس لمنع دولة فلسطينية الطقس: أجواء دافئة وارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس الذهب والفضة يواصلان التراجع وسط قوة الدولار الأمم المتحدة: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات لا يغيّر من الواقع المتدهور بغزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شرق قلقيلية

غانتس يأمر بفتح تحقيق حول فيديو خطف "جولدن"

وكالة الحرية الاخبارية -  أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال "بيني غانتس ظهر اليوم االثلاثاء أمراً بفتح تحقيق لتحديد الجهة التي سربت فيديو عملية خطف الضابط "هدار جولدن" برفح.

ووفق ما نشرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الفيديو الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" حول العملية التي خطف فيها الضابط "جولدن" من المقاومة الفلسطينية برفح جنوب القطاع إبان العدوان الإسرائليي أغسطس الماضي سبب حرجا كبيرا للجيش.

ونشرت الصحيفة العبرية ترجيحات لمصادر عسكرية لديه، قولها أن يكون مصدر تسريبات الفيديو مدني وليس عسكري عبر تلقي تلك الجهات لهذه التسجيلات في إطار التحقيقات بمجريات المعركة في حين حاول الجيش منع نشر هذه التسريبات عبر التوجه للمحكمة دون فائدة.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نشرت اليوم الثلاثاء فيديو يوضح عملية الاشتباك بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بعد اختطاف الضابط "هدار جولدن" برفح جنوب القطاع، إبان العدوان الأخير على قطاع غزة