ترامب يقترب من حرب كبرى مع إيران وتل أبيب تستعد لمواجهة خلال ايام رئيس الوزراء يبحث مع وفد بلجيكي أولويات الدعم والتعاون المشترك تربية الخليل تفوز بالمركز الأول في مسابقة "أسبوع البرمجة العربي" "الخارجية" تنظم زيارة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى بلدة بيرزيت لإحاطته حول هجمات المستوطنين أربع إصابات إحداها خطيرة في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على قرية مخماس هيئة الأسرى ونادي الأسير: توجه الاحتلال لتشديد ظروف المعتقلين الإداريين "تكريسٌ قانوني لجرائم قائمة" الاحتلال يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل الاتحاد الأوروبي يبحث إمكانية تقديم دعم للجنة الوطنية لإدارة غزة الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين إلى باحات المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدخل مخيم قلنديا 16 أسيرة من محافظة الخليل بين 69 أسيرة في سجن الدامون مع حلول شهر رمضان مقتل شاب برصاص شرطة الاحتلال في الداخل المحتل وإصابة آخر بإطلاق نار إصابة مواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما في مخيم قلنديا "نادي الأسير": أكثر من 9300 أسير يواجهون جريمة التجويع والتعذيب في سجون الاحتلال مع حلول رمضان قوات الاحتلال تنكل بمواطنين وتستولي على منزل في الخليل الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص من باب حطة البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب والحجج لتبرير توجيه ضربة ضد إيران قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس

داعش يطالب بالريشاوي والكربولي مقابل الطيار الأردني

وكالة الحرية الاخبارية -تسربت تقارير في العاصمة الأردنية عمّان،تفيد أن قادة تنظيم الدولة (داعش) سيطالبون بمبادلة الطيار الأردني الملازم معاذ الكساسبة، والذي أخذه التنظيم رهينة، بالمعتقلة في السجون الأردنية ساجدة الريشاوي، وكذلك المعتقل زياد الكربولي.


وبينما لم يصدر أي بيان رسمي أردني في هذا الشأن، أكد القيادي في التيار السلفي (الجهادي) في الاردن محمد الشلبي المعروف بـ(أبو سياف) في رسالة نشرتها مواقع الكترونية أردنية  "أن تنظيم الدولة الإسلامية سيقوم باستبدال الطيار الأسير لديه معاذ الكساسبة بالسجينة ساجدة الريشاوي التي أرسلها ابومصعب الزرقاوي للقيام بمهمة وتم إلقاء القبض عليها، وبالسجين زياد الكربولي أحد أفراد تنظيم الدولة".

وقال الشلبي في رسالته: "ونحن نرى أن مصلحة الإفراج عنهما أفضل بكثير من مصلحة قتل الطيار الأسير".

يذكر أن ساجدة مبارك عطروس الريشاوي المحكومة بالإعدام، والمولودة في العام 1970، وهي عراقية الجنسية، شاركت في تفجيرات فندقي راديسون ساس وحياة عمّان في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 في الأردن، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف، بينما قتل زوجها علي حسين علي الشمري.

وكانت الريشاوي اعترفت أمام شاشة التلفزيون الأردني بإيواء مرتكبي تفجيرات الفنادق في شقة في حي تلاع العلي في عمّان، وهما رواد جاسم وصفاء محمد، وقالت إنها عندما فشلت في تفجير حزامها الناسف أصيبت بالذعر وذهبت فورًا لمنزل في مدينة السلط لأقارب زوج شقيقتها حتى تم القاء القبض عليها من جهاز المخابرات الأردنية في صباح اليوم التالي للتفجيرات، التي راح ضحيتها 56 قتيلاً وأكثر من مائتي جريح.

أما بالنسبة للعراقي زياد خلف الكربولي، فإنه كان صدر حكم بإعدامه من محكمة امن الدولة الأردنية في حزيران (يونيو) 2008 بعد إدانته بالانتماء لتنظيم (القاعدة) وقتل السائق الأردني خالد دسوقي العام 2005.
 

كما كانت المحكمة حكمت على ثلاثة آخرين حوكموا غيابيًا بينهم شقيق الكربولي بالاعدام شنقًا، فيما حكمت على متهمين اثنين آخرين بالسجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة، وثمانية متهمين بالسجن خمسة عشر عامًا، وجميعهم فارون من وجه العدالة.