النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت

هل فك الحصار إلا من الانتصار

عانى قطاع غزة من ويلات الحروب والحصار على مدى السنوات الأخيرة وليس اقل من هذا ثمن من اجل التحرير والعزة والكرامة التي ربما يفقدها الكثير ممن يعيشون الاستقرار ظاهرا. وعلى الرغم من ذلك، فالمعاناة ليست هدفا بحد ذاته وإنما في سبيل الاهداف السامية تُتَحمل المعاناة، ومن هنا وجب التأمل وتقدير التضحيات التي كانت في سبيل الهدف السامي وتلك التضحيات والمعاناة التي كانت في سبيل المصالح الحزبية الضيقة او بسبب الدوائر السياسية المنغلقة وعقليات السياسيين المتحجرة وسوء او تأخر القدرة على التنبؤ والفعل.   

عندما كنا ننادي بضرورة الاسراع بالمصالحة عندما كانت الظروف مواتية زمن مرسي لم تر تلك العقليات لذلك حاجة، وباتت تقر ان خطوات المصالحة الان جاءت متأخرة وليتها كانت سابقا.

وعندما كنا ننادي بضرورة التنازل عن السلطة وعدم التشبث بها لأنها فارغة ولان ذلك لا يليق بالمقاومة منذ بداية الانقسام وكعادة تلك العقول التي لا تستوعب – رغم ضغوطات كل الشرائح المجتمعية - إلا متأخرا وبعد فوات الاوان جاء التخلي عن المسميات والألقاب التي كانت في غير موضعها.

والآن وبعد حرب ضروس حرب عام 2014 يقف التفكير النمطي الجامد عائقا مريرا امام سحب فتيل الاحتقان وتفويت الفرصة امام تسونامي اقليمي كاسح ضد غزة ومن فيها، ويقف العجز بالتنبؤ بانفجار قادم وكذلك المصالح الحزبية الضيقة والعجز عن مقارنة البدائل والخيارات من اجل اعطاء الناس متنفسا لهم وهم في نزوح بعد النزوح وتهجير بعد تهجير ولأجل المحافظة على الحاضنة الشعبية للمقاومة، واني لأتعجب لماذا نعجز عن حل معضلة معبر رفح حتى الان وهو الشريان الأساس افلا تكون قيادة غزة متقدمة بخطوة واحدة ولو مرة على الاقل وتقوم بإخلاء معبر رفح بالكامل بتاريخ محدد وتركه للتنسيق بين حكومة الوفاق والمصريين وهو ما طالب به بعض الكتاب والمثقفين وما يتداوله الكثيرون الكثيرين وذلك لما يلي:

1- أن هذا المعبر فلسطيني مصري بحت، وقد عجز أي طرف فلسطيني بما فيه قيادة المقاومة عن ادراجه ضمن لائحة التفاوض مع اسرائيل خلال الحرب، بل وأكثر من ذلك فقد توقفت المقاومة عن المطالبة بفتحة بعدما نادت بذلك بداية العدوان على غزة بناء على "رغبة مصرية غير قابلة للرد".
2- ان الطواقم العاملة بالمعبر تتبع حكومة الوفاق كما هو مفترض فلم لا تطبق سياستها وتنفذ اوامرها بالانتقال وتسليمه لطواقم اخرى تتبع ايضا للحكومة، هذا اذا كنا نفكر بمنطق مهني.
3- لا يعتبر ذلك احلالا طالما ان طواقم وزارة الداخلية بغزة ما زالت فاعلة وجزءا على الاقل من وزارة تتبع حكومة الوفاق او أي حكومة لاحقة وهو ما هو مفترض، فما المعبر وطواقمه إلا جناح للإدارات العامة للوزارة.
4- قد لا يكون الاعلان عن اخلاء المعبر وإخلاءه عدلا تماما ولكنه يسحب البساط امام أي متعنت من خارج غزة لا يرغب بفتحه، كما ان اثره في تخفيف الضغط وتحسين الاثار كافة اجتماعية واقتصادية وكذلك سياسية في ظل وضع اقليمي مرير.
5- ليست القيادة تمسكا بالأهداف والمبادئ فقط وانما شعورا بحواضنهم واهتماما بمصلحتهم، وكذلك موازنة المصلحة العامة بالمصالح الأخرى وعدم اعتبار أي مصلحة حزبية لا تخدم المصلحة العامة وتسبب كل الضرر والإضرار للتشبث برأي متعنت او بشكل سلطوي زائف.

كما واخشى اننا سنقدم على هكذا خطوة مشابهة بعد ان تجتر علينا تلك العقليات نسق الاداء المتأخر وسوء عواقب الجمود كما السابق، فكفانا تشدقا بأننا بتنا اقرب لأهدافنا فالأمر نسبي ويعتمد على معدل نمو تحقيق عدونا لأهدافه على الأرض مما يجعلنا نلمس اننا نعود للوراء من القديم للحديث ومن الحديث للأحدث على مستوى قضيتنا ككل. ولنقدم على شجاعة في الرأي والطرح والفعل ولنسعى للوحدة ولتكامل الاستراتيجيات لتغليب الأفضل وإلا فما هو البديل اهو الجمود والذبح البطيء واستمرار معاناة الناس بلا طائل يستحق.

لا بد من مرونة ولا بد من مراجعات ولابد من سعة افق واستبصار بالمستقبل، وكفاكم تقوقعا في عقلية الثمانينيات، واسعوا الى فك الحصار وهل فك الحصار إلا من الانتصار.