الطقس: معتدل في معظم المناطق ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عسفيا بأراضي الـ48 قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات في الضفة الغربية وتعتقل 5 مواطنين بينهم فتاة الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على مدينة الخليل ويعتقل زوجة الشهيد الجعبة ووالدها الاحتلال يستولي على مركبتين في المزرعة الشرقية برام الله استشهاد مواطن برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند مدخل النبي صالح شمال رام الله المعارضة الإسرائيلية تستحضر "نموذج 2021" لانتخاب رئيس الحكومة مباشرة قوات الاحتلال تقتحم البلدة القديمة بمدينة نابلس الاحتلال يعتدي على امرأة ونجلها في بلدة بيت فوريك شرق نابلس الخليل | الاحتلال يعتقل راعي أغنام في مسافر يطا، ومستوطنون يحاصرون منزلاً في بلدة بيت أمر شمال الخليل. الأسرى المرضى في سجن "جلبوع" يواجهون أوضاعا صحية صعبة وإهمالا طبيا متواصلا الاحتلال يجبر قاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم ومستعمرون يعتدون على آخرين في سلفيت 118 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الشهر الماضي مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين حريديم فرنسا… احتجاجات “السترات الصفراء” تتجدد رفضا لغلاء المعيشة وزير الصناعة يستقبل السفير المصري لدى دولة فلسطين ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك غولان يحذر من توظيف نتنياهو هجوما محتملا على إيران للبقاء في السلطة إعلام عبري: المعارضة تستعد لتغيير رئيس الكنيست واستهداف نتنياهو تشريعيا رضائي عن رسالة فانس: واشنطن غيرت لهجتها... وهذا مؤشر جيد

العربي: اجتماع للجنة مبادرة السلام العربية لدعم مشروع القرار العربي في مجلس الامن

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أنه تقرر عقد اجتماع وزاري للجنة مبادرة السلام العربية يوم 15 كانون الثاني/ يناير المقبل، لمناقشة التحرك العربي وحشد الجهود لإنجاح مشروع القرار العربي في مجلس الأمن، من تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.

وقال العربي في لقاء مع الصحفيين اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، إن اجتماع لجنة مبادرة السلام ينعقد بناء على طلب فلسطين، برئاسة نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، للتشاور بشأن مشروع القرار العربي الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمجموعات الاقليمية والدولية، خاصة بعد دخول خمسة أعضاء جدد للمجلس يؤيدون المواقف العربية والقضية الفلسطينية.

وأعرب عن أمله في أن تؤدي التشكيلة الجديدة لمجلس الأمن في أول كانون الثاني/ يناير المقبل، بانضمام كل من اسبانيا، وماليزيا، ونيوزيلاندا، وفنزويلا، وانجولا، إلى التصويت بشكل ايجابي لصالح مشروع القرار العربي .

وقال: سيتم اجراء مشاورات مع الولايات المتحدة وروسيا والصين، والدول الكبرى للعمل على انجاح المشروع العربي، مؤكدا أن الجهد العربي والفلسطيني يهدف إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على الأراضي الفلسطينية المحتلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 بما فيها قطاع غزة، مشددا على ضرورة العمل على انهاء النزاع العربي الاسرائيلي وليس الاستمرار في ادارته وهو ما اكده مجلس وزراء الخارجية العرب في قراره الصادر في نوفمبر 2012 .

وانتقد العربي استمرار التعنت الاسرائيلي في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشأن انهاء الصراع العربي الاسرائيلي، رغم تعهدها في وثيقة قبولها بالأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية، متسائلا : هل هناك قانون لكل دول العالم وآخر لإسرائيل؟!

وأشار إلى أن العالم بدأ يشعر بخطورة استمرار الصراع العربي الاسرائيلي خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة وما خلفه من دمار وقتل وتشريد وتدمير، منوها في هذا الصدد بأهمية توالي الاعترافات من قبل برلمانات عدد كبير من دول العالم بما فيها البرلمان الأوروبي بالدولة الفلسطينية التي قبلتها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012 كدولة غير عضو 'مراقب'، كاشفا النقاب عن أنه لا تزال هناك 8 دول اوروبية لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية .

ولم يستبعد العربي توجه وفد وزاري عربي رفيع المستوى إلى واشنطن خلال الفترة المقبلة لحثها على عدم استخدام حق النقض 'الفيتو' ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن .

وقال العربي: رغم أن الولايات المتحدة لديها ارتباطات ومصالح كثيرة مع اسرائيل، وهناك لوبي يهودي قوي لدى أميركا، إلا أنه من المهم تذكير الإدارة الأميركية بقرار مجلس الأمن رقم 465 الصادر بالإجماع عام 1980 بشأن الاستيطان الاسرائيلي غير المشروع في الأراضي الفلسطينية، الذي أيدته واشنطن، منبها الى أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر عنصر الوقت لديها هدفا استراتيجيا تكتسبه لمزيد من التغيير على الأراضي الفلسطينية .

وأكد العربي أهمية الاستمرار في الجهود العربية والمشاورات مع الأطراف الاقليمية والدولية من أجل الدفع قدما نحو إنجاح مشروع القرار العربي، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاريع تحتاج إلى بعض الوقت لتمريرها بعد إدخال التعديلات المناسبة.