إذلال المسافرين على الجسور.. شركات الحج والعمرة تطالب بتدخل رسمي عاجل نائب الرئيس يبحث مع ملادينوف سبل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب بشأن غزة سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة إعلام الأسرى: تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرنسا قد تنسحب من حلف الناتو بسبب تصرفات ترامب وإسرائيل في غزة الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال قائدين في القسام المجلس الثوري لحركة فتح يواصل أعمال دورته الثالثة عشر أردوغان: نسعى لإرسال منازل مسبقة الصنع لغزة رغم رفض نتنياهو

استشهاد مراسل الجزيرة نت في ريف درعا مهران الديري

وكالة الحرية الاخبارية - أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية عن استشهاد مراسل موقع "الجزيرة نت" في سورية الزميل مهران الديري مساء الأربعاء الموافق 10 ديسمبر / كانون الأول 2014 أثناء تغطيته المعارك في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

ونقلاً عن أهل الزميل الشهيد، فقد استشهد مهران عندما اصطدمت سيارته التي أطفأ أنوارها تجنباً لنيران قوات النظام، بسيارة تابعة للمعارضة السورية المسلحة، وهو المكان الذي استهدفت فيه قوات النظام قبل ثلاثة أيام إعلاميين يعملون مع شبكة "أورينت".

وقد أشاد مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية، بالمستوى المهني الذي تميز به الزميل الديري، وقال: "لقد عمل الزميل الشهيد مهران الديري مع الجزيرة نت منذ أكثر من عام، وعرف بشجاعته وتغطيته المهنية لأحداث الثورة السورية في منطقة درعا وريفها".

وأضاف سواق: "إن استهداف صحفيي الجزيرة وطواقمها لن يحيدها عن سياستها التحريرية التي تلتزم بها منذ 18 عاماً، وقدمت خلال مسيرتها ثلة من شهداء الصحافة في سبيل نقل الحقيقة للمشاهد مهما كانت الظروف صعبة وقاسية".

مهران الديري هو من أبناء مدينة الشيخ مسكين، ولد في درعا عام ١٩٨٣، ودرس بمدارسها وكان من المتفوقين فيها، ثم درس الإعلام في جامعة دمشق وتخرج منها عام ٢٠٠٨، ليعمل بعدها صحفياً في وكالة سانا الحكومية، متزوج وله ولدان.

إبان انطلاق الثورة السورية، انشق الديري عن الوكالة السورية الرسمية مبكراً بسبب ما اعتبره حينها قيام الوكالة بنشر الأخبار الكاذبة عن الشعب السوري. لدى اشتداد ضربات النظام ضد قرى ومدن درعا، خرج الديري مؤقتاً إلى الأردن، لكنه رفض حياة اللجوء وعاد إلى بلده ثم التحق الديري بالجزيرة نت كمراسل ميداني متعاون منذ أكتوبر / تشرين الأول عام ٢٠١٣، لينقل الحقيقة كما كان يشهدها وما كان يراه من معاناة الشعب السوري وما كان يجري من معارك وممارسات في منطقة حوران.

يقول عنه زملاؤه في الجزيرة نت أنه كان من أكفأ المراسلين، حيث كان يتوثق من جميع قصصه قبل إرسالها وفق الأسس المهنية المعمول بها، وكان رحمه الله جريئاً إلى حد الاندفاع ويقول لمسؤوليه مبتسماً: "الحرية يلزمها شهداء، والصحافة بلا تضحية هي شهادة زور".