أبو ردينة: الاحتلال يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية الاحتلال يُخلي منازل شرق مخيم نور شمس انطلاق سباق التأهل.. "يويفا" يعلن قرعة الدور التمهيدي لدوري الأبطال مستوطنون يعتدون على مسن جنوب شرق بيت لحم والاحتلال يقتحم منطقة برك سليمان سلطة النقد توقّع اتفاقيات مع ثلاث شركات لاختبار حلول رقمية مبتكرة في المختبر التنظيمي الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة أكسيوس: ممثل مجلس السلام طالب نتنياهو بوقف القصف على غزة إيران ترد على ترامب: لا محادثات مع واشنطن حالياً ولا تغيير في هرمز مع استمرار الحصار التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة

وفاة فتى مسلم جراء دهسه بسيارة تحمل عبارة مسيئة للقرآن الكريم

وكالة الحرية الاخبارية -  ألقت الشرطة الأمريكية القبض على سائق سيارة دهس شابا مسلما على بعد خطوات من المركز الصومالي بمدينة كانساس، علما أن سائق السيارة طبع على سيارته عبارة "القرآن فيروس أخطر من الإيبولا".

هذا ولم يتم التحقق حتى الآن مما إذا ارتكبت هذه الجريمة بدافع الكراهية للمسلمين. وقد راح ضحيتها الطفل عبد الصمد شيخ حسين البالغ 15 عاما من عمره، أثناء خروجه من المسجد برفقة والده الذي يشغل موقع الإمام فيه، وذلك بعد استهدافه بهذه السيارة ذات الدفع الرباعي.

فقد الشاب عبد الصمد الكثير من الدم وتم نقله سريعا إلى أقرب مستشفى، لكن الأطباء فشلوا في إنقاذ حياته، وبات القرار في يد أسرته بعد أن أحاطها الأطباء علما بأن ابنها توفي دماغيا، فقررت وقف عمل الأجهزة التي كانت تساعده للبقاء على قيد الحياة شكليا.

أما المتهم الرئيس في جريمة القتل فهو أحمد آدن البالغ من العمر 34 عاما، ويوصف في الإعلام الأمريكي بأنه مسيحي صومالي، ويواجه الآن تهمة بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى وتم إيداعه السجن على ذمة التحقيق.

هذا وكشفت التحقيقات أن المتهم الذي انعطف بسيارته في اتجاه الضحية، كتب باللون الأبيض على المرآة الخلفية لسيارته السوداء العبارة المسيئة للإسلام والمسلمين، وأنه كان يتجول في المنطقة حيث كثافة سكانية إسلامية عالية في كانساس، مستفزا مشاعر المسلمين، وأن دوريات الشرطة في المدينة رصدت هذا الأمر منذ أكتوبر/تشرين الماضي.

بالإضافة إلى ذلك تؤكد قنوات تلفزيونية أمريكية أن المتهم كان يضايق المسلمين في الحي ويسمح لنفسه إطلاق عبارات التهكم في حقهم، فيما أفاد محمد أحمد شاهد البالغ من العمر 13 عاما بأنه كان واثقا بأن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات اللازمة، لكنها لم تفعل.

هذا ويشير شاهدو عيان في إفاداتهم بأن آدن خرج من سيارته وراح يلوح بسكين في حوزته، فيما أكد أحد هؤلاء أن المتهم كان يحمل عصا بيسبول، وأنه هدد الشهود بمسدس أثناء محاولته الفرار.