خلال جولته بمحافظة الخليل: رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمبنى غسيل الكلى في مستشفى محمود عباس بحلحول افتتاح غرفة التجارة والصناعة والزراعة العربية الهندية هكذا سيعمل معبر رفح بعد موافقة إسرائيل على فتحه "الأونروا" تحذر من تصاعد العنف الإسرائيلي بالضفة لمستويات غير مسبوقة الاحتلال يخطر منشآت ومنازل بوقف العمل قرب مدخل قفين شمال طولكرم شهيد وعدد من الجرحى بينهم أطفال في غارة للاحتلال على بلدة عبا جنوب لبنان الاحتلال يخطر منشآت ومنازل بوقف العمل قرب مدخل قفين شمال طولكرم الاحتلال يُخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان بالقدس ضمن مخطط لإقامة "حدائق توراتية" ايران: واثقون من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع ترامب الاحتلال يقتحم قرية شقبا غرب رام الله الرئيس المصري وملك الأردن يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي قوات الاحتلال تُغلق مداخل تقوع جنوب شرق بيت لحم "أطباء بلا حدود": القرار "الإسرائيلي" بوقف أنشطتنا ذريعة لمنع المساعدات عن غزة شهيد وجرحى في تصعيد متواصل للاحتلال جنوبي لبنان 12 قتيلًا بقصف روسي على حافلة عمال منجم شرق أوكرانيا دولة فلسطين تدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان في جمهورية باكستان الإسلامية مستوطنون يهاجمون بلدة سنجل فتوح: اخطار الاحتلال بهدم 14 منزلا في سلوان جريمة تطهير عرقي وانتهاك صارخ للقانون الدولي إسرائيل: الإمارات في طريقها لحكم غزة

الكونجرس الاميركي يكافيء اسرائيل بقانون غير مسبوق

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  صادق الكونجرس الأميركي الأربعاء على قانون غير مسبوق "مصمم لتعميق العلاقات الأميركية الإسرائيلية أكثر من أي وقت مضى، ولإظهار أن الكونجرس يتحدث بصوت واحد في دعمه الكامل وغير المشروط لإسرائيل" بحسب السيناتور باربرا بوكسر، الديمقراطية من ولاية كاليفورنيا التي قادت الجهود ثنائية الحزبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

واعتبرت بوكسر التي تنحدر من عائلة يهودية اميركية عريقة، وهي واحدة من السياسيين الأميركيين الأكثر دفاعاً عن إسرائيل أن القانون الذي اطلق عليه قانون الشراكة الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية "يضع إسرائيل في الوضع اللائق كونها حليفتنا الأولى في الشرق الأوسط".

وعملت بوكسر جاهدة ليتضمن القانون الجديد الذي يضم "امتيازات هائلة" لإسرائيل في مجمل تعاملاتها مع الولايات المتحدة فقرة حساسة تعطي الحق للإسرائيليين بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرات" حتى في ظل استمرار ممارسات ومعاملة إسرائيل العنصرية للمواطنين الأميركيين من أصول مسلمة وعربية.

وينتقل القانون الآن إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ليوقع عليه ويصبح قانوناً سارياً وملزماً وفقاً للدستور.

ويُشرع القانون الجديد رفع قيمة الأسلحة الأميركية "لحالات الطوارئ" المخزنة في إسرائيل، من أسلحة بقيمة 200 مليون دولار إلى 9 أضعاف هذا الرقم أي 1.8 مليار دولار، وهي المخزونات التي استخدمتها إسرائيل في عدوانها الاخير على غزة الصيف الماضي، عندما نفد مخزون الذخائر الأميركية التي استخدمتها إسرائيل في تدمير غزة، دون الاضطرار للرجوع إلى موافقة الكونجرس أو الإدارة الاميركية.

وإلى جانب الكثير من الامتيازات الممنوحة لإسرائيل تحت القانون الجديد " يلزم القانون الولايات المتحدة بالحفاظ على إسرائيل الدولة الأقوى والمتفوقة عسكريأً في الشرق الأوسط والأقوى من مجموع كافة القوى المعادية لإسرائيل في المنطقة".

ويضع إسرائيل "في ناد من 30 دولة أوروبية وأسيوية منح مواطنوها الحق بدخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً دون تأشيرة" شريطة التسجيل الالكتروني قبل الصعود إلى الطائرة في مطار الإقلاع. ويعتبر هذا انتصاراً مهماً للوبي اليهودي القوي "إيباك" الذي عمل لمدة عامين مع السيناتور بوكسر من أجل تمرير القانون.

وتعطل القانون خلال الفترة السابقة بسبب عرقلة الإدارة الاميركية التي اشترطت التزام اسرائيل بالمعاملة بالمثل للأميركيين من أصول عربية ومسلمة ووقف الحظر الذي تمارسه إسرائيل على العديد من الأميركيين الفلسطينيين وحرمانهم من دخول الأراضي الواقعة تحت سيطرتها بما في ذلك أراضي السلطة الوطنية وهو ما كانت اعتبرته إدارة أوباما "انتهاكا لاتفاقات أوسلو".

وحول الاستيطان علمت  أن إدارة الرئيس أوباما تدرس "اتخاذ خطوات ملموسة" ضد النشاط الإسرائيلي الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية "يتجاوز بيانات الإدانة التي تصدر كل ما أعلنت إسرائيل عن مستوطنة أو نشاط استيطاني جديد، وهو أمر يحدث بشكل أسبوعي أو أكثر، وان تتخذ واشنطن اجراءات تبرهن مخاطر الاستيطان على مستقبل إسرائيل ومستقبل السلام وانها مستعدة لخوض هذا الجدل بغض النظر عن العواقب بحسب مصدر مطلع.

ويبدو أن فريق الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي بحث "الإجراءات التي ستقوم الولايات المتحدة باتخاذها في وجه النشاط الاستيطاني غير المسبوق في القدس المحتلة، إلا أن مصدراً مقرب من منظمة "إيباك" (من الحزب الديموقراطي) اوضح بان الجدل حول الاستيطان "هو شجار عائلي ولا أعتقد أن الرئيس أوباما- أكثر الرؤساء دعماً لإسرائيل- سيتخذ خطوات تؤذي إسرائيل في هذه الأيام الصعبة وإسرائيل تعاني من تقلبات سياسية يصعب التكهن على نتائجها، ولكن من المفيد لإسرائيل أن تأخذ غضب الولايات المتحدة بخصوص الاستيطان على محمل الجد".