نابلس: الاحتلال يواصل اقتحام اللبن الشرقية ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية وزير الخارجية الإسرائيلي يزور ما يسمى بـ"أرض الصومال" للمرة الـ 68.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة المركزية للرد على تهم الفساد الاتحاد الأوروبي يحذر من تقويض وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مصطفى يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز آفاق التعاون قطر: جهود الوساطة مستمرة لإعادة فتح معبر رفح وسط تعقيدات الاتفاق بغزة هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن نتنياهو: سنمنح "حماس" مهلة لنزع سلاحها شهيدان في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,391 والإصابات إلى 171,279 منذ بدء العدوان خامنئي رداً على رسائل التطمين الإسرائيلية: العدو خبيث ولا يمكن الوثوق به جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها الجامعي الاحتلال يحوّل 149 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية لتعويض عائلات إسرائيليين أبو الغيط يدين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال" محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني قوات الاحتلال تقتحم مادما جنوب نابلس

الكونجرس الاميركي يكافيء اسرائيل بقانون غير مسبوق

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  صادق الكونجرس الأميركي الأربعاء على قانون غير مسبوق "مصمم لتعميق العلاقات الأميركية الإسرائيلية أكثر من أي وقت مضى، ولإظهار أن الكونجرس يتحدث بصوت واحد في دعمه الكامل وغير المشروط لإسرائيل" بحسب السيناتور باربرا بوكسر، الديمقراطية من ولاية كاليفورنيا التي قادت الجهود ثنائية الحزبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

واعتبرت بوكسر التي تنحدر من عائلة يهودية اميركية عريقة، وهي واحدة من السياسيين الأميركيين الأكثر دفاعاً عن إسرائيل أن القانون الذي اطلق عليه قانون الشراكة الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية "يضع إسرائيل في الوضع اللائق كونها حليفتنا الأولى في الشرق الأوسط".

وعملت بوكسر جاهدة ليتضمن القانون الجديد الذي يضم "امتيازات هائلة" لإسرائيل في مجمل تعاملاتها مع الولايات المتحدة فقرة حساسة تعطي الحق للإسرائيليين بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرات" حتى في ظل استمرار ممارسات ومعاملة إسرائيل العنصرية للمواطنين الأميركيين من أصول مسلمة وعربية.

وينتقل القانون الآن إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ليوقع عليه ويصبح قانوناً سارياً وملزماً وفقاً للدستور.

ويُشرع القانون الجديد رفع قيمة الأسلحة الأميركية "لحالات الطوارئ" المخزنة في إسرائيل، من أسلحة بقيمة 200 مليون دولار إلى 9 أضعاف هذا الرقم أي 1.8 مليار دولار، وهي المخزونات التي استخدمتها إسرائيل في عدوانها الاخير على غزة الصيف الماضي، عندما نفد مخزون الذخائر الأميركية التي استخدمتها إسرائيل في تدمير غزة، دون الاضطرار للرجوع إلى موافقة الكونجرس أو الإدارة الاميركية.

وإلى جانب الكثير من الامتيازات الممنوحة لإسرائيل تحت القانون الجديد " يلزم القانون الولايات المتحدة بالحفاظ على إسرائيل الدولة الأقوى والمتفوقة عسكريأً في الشرق الأوسط والأقوى من مجموع كافة القوى المعادية لإسرائيل في المنطقة".

ويضع إسرائيل "في ناد من 30 دولة أوروبية وأسيوية منح مواطنوها الحق بدخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً دون تأشيرة" شريطة التسجيل الالكتروني قبل الصعود إلى الطائرة في مطار الإقلاع. ويعتبر هذا انتصاراً مهماً للوبي اليهودي القوي "إيباك" الذي عمل لمدة عامين مع السيناتور بوكسر من أجل تمرير القانون.

وتعطل القانون خلال الفترة السابقة بسبب عرقلة الإدارة الاميركية التي اشترطت التزام اسرائيل بالمعاملة بالمثل للأميركيين من أصول عربية ومسلمة ووقف الحظر الذي تمارسه إسرائيل على العديد من الأميركيين الفلسطينيين وحرمانهم من دخول الأراضي الواقعة تحت سيطرتها بما في ذلك أراضي السلطة الوطنية وهو ما كانت اعتبرته إدارة أوباما "انتهاكا لاتفاقات أوسلو".

وحول الاستيطان علمت  أن إدارة الرئيس أوباما تدرس "اتخاذ خطوات ملموسة" ضد النشاط الإسرائيلي الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية "يتجاوز بيانات الإدانة التي تصدر كل ما أعلنت إسرائيل عن مستوطنة أو نشاط استيطاني جديد، وهو أمر يحدث بشكل أسبوعي أو أكثر، وان تتخذ واشنطن اجراءات تبرهن مخاطر الاستيطان على مستقبل إسرائيل ومستقبل السلام وانها مستعدة لخوض هذا الجدل بغض النظر عن العواقب بحسب مصدر مطلع.

ويبدو أن فريق الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي بحث "الإجراءات التي ستقوم الولايات المتحدة باتخاذها في وجه النشاط الاستيطاني غير المسبوق في القدس المحتلة، إلا أن مصدراً مقرب من منظمة "إيباك" (من الحزب الديموقراطي) اوضح بان الجدل حول الاستيطان "هو شجار عائلي ولا أعتقد أن الرئيس أوباما- أكثر الرؤساء دعماً لإسرائيل- سيتخذ خطوات تؤذي إسرائيل في هذه الأيام الصعبة وإسرائيل تعاني من تقلبات سياسية يصعب التكهن على نتائجها، ولكن من المفيد لإسرائيل أن تأخذ غضب الولايات المتحدة بخصوص الاستيطان على محمل الجد".