معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم الاحتلال يواصل اعتداءاته جنوب لبنان وينفذ عمليات نسف وتفجير الاحتلال يحتجز ثلاثة مواطنين في الرأس الأحمر بطوباس مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله ويحاولون إحراق منزل بعثتنا الرياضية تشارك بافتتاح دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا إصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنات في بلدة بتير غرب بيت لحم

الكونجرس الاميركي يكافيء اسرائيل بقانون غير مسبوق

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  صادق الكونجرس الأميركي الأربعاء على قانون غير مسبوق "مصمم لتعميق العلاقات الأميركية الإسرائيلية أكثر من أي وقت مضى، ولإظهار أن الكونجرس يتحدث بصوت واحد في دعمه الكامل وغير المشروط لإسرائيل" بحسب السيناتور باربرا بوكسر، الديمقراطية من ولاية كاليفورنيا التي قادت الجهود ثنائية الحزبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

واعتبرت بوكسر التي تنحدر من عائلة يهودية اميركية عريقة، وهي واحدة من السياسيين الأميركيين الأكثر دفاعاً عن إسرائيل أن القانون الذي اطلق عليه قانون الشراكة الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية "يضع إسرائيل في الوضع اللائق كونها حليفتنا الأولى في الشرق الأوسط".

وعملت بوكسر جاهدة ليتضمن القانون الجديد الذي يضم "امتيازات هائلة" لإسرائيل في مجمل تعاملاتها مع الولايات المتحدة فقرة حساسة تعطي الحق للإسرائيليين بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرات" حتى في ظل استمرار ممارسات ومعاملة إسرائيل العنصرية للمواطنين الأميركيين من أصول مسلمة وعربية.

وينتقل القانون الآن إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما ليوقع عليه ويصبح قانوناً سارياً وملزماً وفقاً للدستور.

ويُشرع القانون الجديد رفع قيمة الأسلحة الأميركية "لحالات الطوارئ" المخزنة في إسرائيل، من أسلحة بقيمة 200 مليون دولار إلى 9 أضعاف هذا الرقم أي 1.8 مليار دولار، وهي المخزونات التي استخدمتها إسرائيل في عدوانها الاخير على غزة الصيف الماضي، عندما نفد مخزون الذخائر الأميركية التي استخدمتها إسرائيل في تدمير غزة، دون الاضطرار للرجوع إلى موافقة الكونجرس أو الإدارة الاميركية.

وإلى جانب الكثير من الامتيازات الممنوحة لإسرائيل تحت القانون الجديد " يلزم القانون الولايات المتحدة بالحفاظ على إسرائيل الدولة الأقوى والمتفوقة عسكريأً في الشرق الأوسط والأقوى من مجموع كافة القوى المعادية لإسرائيل في المنطقة".

ويضع إسرائيل "في ناد من 30 دولة أوروبية وأسيوية منح مواطنوها الحق بدخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوماً دون تأشيرة" شريطة التسجيل الالكتروني قبل الصعود إلى الطائرة في مطار الإقلاع. ويعتبر هذا انتصاراً مهماً للوبي اليهودي القوي "إيباك" الذي عمل لمدة عامين مع السيناتور بوكسر من أجل تمرير القانون.

وتعطل القانون خلال الفترة السابقة بسبب عرقلة الإدارة الاميركية التي اشترطت التزام اسرائيل بالمعاملة بالمثل للأميركيين من أصول عربية ومسلمة ووقف الحظر الذي تمارسه إسرائيل على العديد من الأميركيين الفلسطينيين وحرمانهم من دخول الأراضي الواقعة تحت سيطرتها بما في ذلك أراضي السلطة الوطنية وهو ما كانت اعتبرته إدارة أوباما "انتهاكا لاتفاقات أوسلو".

وحول الاستيطان علمت  أن إدارة الرئيس أوباما تدرس "اتخاذ خطوات ملموسة" ضد النشاط الإسرائيلي الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية "يتجاوز بيانات الإدانة التي تصدر كل ما أعلنت إسرائيل عن مستوطنة أو نشاط استيطاني جديد، وهو أمر يحدث بشكل أسبوعي أو أكثر، وان تتخذ واشنطن اجراءات تبرهن مخاطر الاستيطان على مستقبل إسرائيل ومستقبل السلام وانها مستعدة لخوض هذا الجدل بغض النظر عن العواقب بحسب مصدر مطلع.

ويبدو أن فريق الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي بحث "الإجراءات التي ستقوم الولايات المتحدة باتخاذها في وجه النشاط الاستيطاني غير المسبوق في القدس المحتلة، إلا أن مصدراً مقرب من منظمة "إيباك" (من الحزب الديموقراطي) اوضح بان الجدل حول الاستيطان "هو شجار عائلي ولا أعتقد أن الرئيس أوباما- أكثر الرؤساء دعماً لإسرائيل- سيتخذ خطوات تؤذي إسرائيل في هذه الأيام الصعبة وإسرائيل تعاني من تقلبات سياسية يصعب التكهن على نتائجها، ولكن من المفيد لإسرائيل أن تأخذ غضب الولايات المتحدة بخصوص الاستيطان على محمل الجد".