إنجاز جديد ونقلة نوعية لكهرباء الخليل: 10 ميجا فولت أمبير تدخل الخدمة بنجاح الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضي في بيت لحم استشهاد طفل وإصابة آخرين من الجفتلك بالأغوار بانفجار مخلفات الاحتلال اللواء علام السقا يفتتح قسم الفحوص البيولوجية(DNA) في المختبر الجنائي ايران: تم الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات السعودية تُعلن الأربعاء أوّل أيام شهر رمضان فلسطين تحصد المركز الأول عربياً في مسابقات شهر اللغة العربية المفتي: غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان إيران: الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات مستوطنون يختطفون شابا من رمون شرق رام الله برهم يُطلع القنصل الفرنسي على التحديات التي تواجه التعليم مصرع شاب عشريني من نابلس في حادث دهس شرق جنين الآلاف يحيون ليلة رمضان الأولى في الأقصى وفاة شاب من نابلس بحادث سير في جنين 80 دولة ومنظمة تدين القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة دورا مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يثبت أمر الاستيلاء على آثار سبسطية سموتريتش: سأقوم بإلغاء اتفاقيات أوسلو "اللعينة" وتفكيك السلطة الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن الاستخدام السلمي للنووي

يونيسف: الخطط الجديدة لتوزيع المساعدات في غزة ستفاقم معاناة الأطفال

انتقدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) خططًا جديدة تطرحها إسرائيل والولايات المتحدة لتولي مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، وقالت إنها ستفاقم معاناة الأطفال والأسر.

وقال جيمس إلدر المتحدث باسم اليونيسيف، اليوم الجمعة، "يبدو أن مشروع الخطة التي قدمتها إسرائيل لمجتمع الإغاثة من شأنه أن يفاقم المعاناة المتواصلة للأطفال والأسر في قطاع غزة".

وأضاف إلدر أن حديثه ينطبق أيضا على المؤسسة الجديدة التي يعتقد أنها جزء من نفس الخطة الموسعة.

ويجري الحديث في أوساط المنظمات المعنية بالإغاثة عن مقترح بتولي مؤسسة تحمل اسم "مؤسسة إغاثة غزة" توزيع الغذاء من أربعة "مواقع توزيع آمنة" وهو ما يتشابه مع خطط أعلنتها إسرائيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري وأثارت انتقادات كونها يمكن أن تؤدي فعليا إلى تفاقم النزوح بين سكان القطاع.

ومع ذلك، قال إلدر إن استخدام مثل هذه المراكز، التي تقول المؤسسة إن كلا منها سيخدم في البداية 300 ألف شخص، ينطوي على مخاطر على الأطفال والأسر خلال تنقلهم للحصول على المساعدات وقد يؤدي لمزيد من النزوح.

وأوضح إلدر الذي شارك في عدة مهام ترتبط بغزة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة "إن استخدام المساعدات الإنسانية كطعم لإجبار الناس على النزوح، وخاصة من الشمال إلى الجنوب، سيتركهم أمام اختيار مستحيل: اختيار بين النزوح والموت".

وأضاف "من الواضح أن الهدف هو تعزيز السيطرة على مقومات الحياة الأساسية كتكتيك ضغط".

ودعا إلدر، إسرائيل بدلًا من ذلك إلى رفع الحصار الذي تفرضه منذ أكثر من شهرين على دخول المساعدات إلى القطاع، والذي تسبب في تفشي الجوع على نطاق واسع ويثير مخاوف من ارتفاع الوفيات نتيجة لسوء التغذية.

وذكر "هناك بديل بسيط وهو رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح".

وترفض منظمات الإغاثة بالفعل أي خطط من شأنها أن تمنح القوة المحتلة إسرائيل دورا في توزيع المساعدات في غزة.

وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 مارس الماضي عدوانه على غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، معمقا المأساة الإنسانية غير مسبوقة التي يواجهها سكان القطاع.