مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليل الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026 الاحتلال يعتقل 38 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران: لا خطة لدينا حتى الآن للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات مصطفى: تنفيذ القرار 2803 يجب أن يقود إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تُمكّن السلطة من تولي مسؤولياتها الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,553 شهيداً و172,296 مصابا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يصدران التقييم النهائي للأضرار والاحتياجات في غزة قائمة حركة "فتح" تكتسح انتخابات نقابة المهندسين الزراعيين الهند: رسالة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين بحضور دبلوماسي واسع الاحتلال يعتدي على رئيس مجلس بيت دجن شرق نابلس

الأسير السعدي يواصل إضرابه حتى انهاء عزله

وكالة الحرية الاخبارية -  لم تعرف آمنة السعدي أنّ ابنها الأسير نهار السعدي مضرب عن الطعام، إلا بعد مرور أسبوعين على إضرابه عن الطعام، ولا حتى نادي الأسير الفلسطيني عرف ذلك، لأن السعدي معزول منذ 18 شهراً في زنزانة ضيّقة داخل سجن أيالون، يعيش فيها منفرداً ومنقطعاً ليس فقط عن أهله، بل عن عالم البشر، بما فيهم زملاؤه الأسرى.

السعدي الذي وصفته الاستخبارات الإسرائيلية بـ"الأسير الخطير"، وجّه رسالة إلى عائلته يبلغهم فيها أنه مضرب عن الطعام، احتجاجاً على استمرار الاحتلال في عزله عن الأسرى منذ سنة ونصف السنة، ومنع أمه وإخوته من زيارته، بعد أن اتهمته الاستخبارات بالتخطيط من داخل سجنه لخطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
كل ما تعرفه والدته آمنة (وهي أم لثلاثة أسرى وشهيد) عن العزل الانفرادي الذي يقبع فيه ابنها نهار هو أنه "أربعة جدران مغلقة، تحيط بأرضية ضيقة، تشكّل زنزانة فيها طاقة صغيرة للنفس، وممنوع إرسال الملابس أو أي احتياجات أخرى لمن يُحشر فيها، أو السماح لأحد برؤيته والحديث معه".
وتتوجّه آمنة إلى نجلها، قائلة: "والله يا نهار لم أكن أعرف أنك تنام جائعاً، لولا زارك الصليب الأحمر واتصل ليخبرني أنك مضرب عن الطعام منذ أسبوعين، كيف لي أن أعرف وأنا ممنوعة من زيارتك منذ سنتين".
ويمنع الاحتلال الأسير السعدي من قراءة الكتب، ما يدفع والدته للتخوّف عليه من أن يصاب بالجنون، "فإذا ظل نهار في الانفرادي سيخرج مجنوناً".
السعدي المحكوم بالسجن لمدة 4 مؤبدات وعشرين عاماً بتهمة قيادة خلايا تتبع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والذي وقع في الأسر عام 2003، يعاني من التواء في العمود الفقاري، وآلام دائمة في الأسنان والمعدة، كما أنه خاض إضراباً سابقاً عن الطعام لمدة ثمانية أيام، فتعهّدت له المحكمة الإسرائيلية بعدم تجديد حبسه الانفرادي مقابل فك إضرابه، لكنها نقضت وعدها وجددت له بناءً على طلب من الاستخبارات الإسرائيلية.
ومنذ اللحظة التي عرفت فيها آمنة أن ولدها جائع في زنزانته، لم تضع لقمة في فمها، فـ"الأم لا تأكل عندما يجوع أولادها، فما بالك بأم أسير مريض وبعيد"، كما تقول.