تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي التعاون الإسلامي ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الجمعية العامة هآرتس: هاكابي يكبح الاستيطان فقط بالقرى التي يقطنها فلسطينيون يحملون الجنسية الأميركية ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس حالة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل

خطيبها ينام بجانب قبرها ...تفاصيل جريمة مقتل ( اريج ) التي هزت جرش

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- فريال البلبيسي - لم تكن اريج تدرك ان حلمها بزفافها الى ابن عمها الذي ارتبطت معه بحب ابدي قد انتهى الى الابد ولم تكن تدرك ايضا انها بدل ان ترتدي ثوب التخرج وثوب الزفاف التي تحلم فيه كل فتاة ارتدت ثوبا ابيض آخر هو كفنها لتحمل به على الاكتاف وسط بكاء وصراخ الاهل والاصدقاء والمحبين وعلى رأسهم عريسها الذي فقد صوابه بعد موتها. هذه الجريمة المأساوية التي دارت احداثها بقرية كفرخل في محافظة جرش كانت تفاصيلها كالتالي:

تقرير الامن العام

قتلت فتاة تبلغ من العمر 21 عاما اثر اصابتها بعدة طلقات من سلاح بمبكشن في مشاجرة عائلية وقعت ظهر يوم 13/9 السبت في بلدة كفرخل في محافظة جرش.

المشاجرة التي اندلعت ظهر يوم السبت راحت ضحيتها الفتاة اريج ابراهيم وقعت امام منزل ذويها الذين وجدوها مدرجة بدمائها وذلك على خلفية مشكلات سابقة واضاف المصدر الأمني ان الاجهزة الامنية تدخلت من اجل تهدئة الاوضاع ومنع امتداد المشاجرة مؤكدا ان اصابة الفتاة جاءت في منطقة الرقبة وتم نقلها الى المستشفى وما لبثت ان فارقت الحياة.

واضاف المصدر ان اعمال الشغب نجم عنها حرق مخبز وبعض المحال التجارية في حين حاول شبان من عائلة الفتاة احراق منازل وسيارات غير ان قوات الدرك حالت دون ذلك.

واوضح المصدر ان اهل الفتاة كانوا يرفضون استلام الجثة ودفنها قبل ان تتدخل الواجهات العشائرية في جرش واخذ عطوة امنية لمدة ثلاثة ايام وتمت الموافقة على الدفن بعد ذلك.

في بيت العزاء

ولتوضيح ملابسات الجريمة قام فريق الشاهد بزيارة ذوي المغدورة حيث ما زال الحزن يخيم على القرية وكذلك مظاهر الحزن جراء مقتل ابنتهم بدم بارد وبدون ذنب. وعند دخولنا منزل ذوي المغدورة وجدنا الوالدين ما زالا مصدومين وغير مصدقين مقتل ابنتهم على هذا النحو.

والد المغدورة قال : 'ابنتي اريج تبلغ من العمر 22عامآ ،هي على ابواب التخرج من جامعة اليرموك بكالوريوس اقتصاد اسلامي، واريج مخطوبه لابن عمها بعقد قران وكان زفافها بتاريخ 25/9مع تخرجها من الجامعة لكن القدر سبقنا واخذها عند بارئها واريج طباعها جميله وتوفيت والجميع عنها راض وكانت تملأ المنزل فرحآ منذ ولادتها لحين فارقت الحياة والآن وبعد وفاتها انقلب البيت لحزن وجدرانه تبكي اشتياقآ لاريج وبكى الوالد حزنآ على فقيدته التي ذهبت بسرعة ، وقال:

يا اريج أنت رحلت ومعك زادك وهو تقواك وتركتني وأمك نبكيك وبدلا ان نفرح لتخرجك ونحضر ليوم زفافك قمنا بحملك وزفافك للحدك ولبيتك الابدي، وصمت الوالد الذي كان يتحدث بحرقة والم عن فرحته التي انتظرها مطولا بتخريج ابنته وزفافها لابن عمها الذي انتظرها لسنوات لحين تخرجها.

وتابع والد المغدورة في حديثه للشاهد شارحا التفاصيل قبل وقوع الجريمة عندما حصلت مشاجرة قبل ستة شهور مع الجاني وولدي وتكررت المشاجرة وقمنا بالشكوى على الجاني وقام الجاني ايضا بالشكوى على ولدي وحضر الجاني واشقاؤه ووجوه من اهل البلدة وتم اسقاط الحق الشخصي بين الطرفين في المحكمة ومحافظة جرش والاصلاح بين الطرفين وانتهت المشكلة على ذلك.

ولم نكن ندرك ان الجاني واشقاءه كانوا يتربصون لنا ويريدون قتل ولدي ولم تنته مكائد الجاني واشقائه لنا فهم لم يهدأوا سوى شهر واحد بعد الاصلاح بيننا وعادوا يتعرضون لنا بالشتائم والالفاظ البذيئة عند رؤيتنا، وكنت احذر ابنائي بعدم التعرض لهم لكي لا يقع الخطأ من قبلنا ولم تنته مكائدهم ابدا حتى تاريخ يوم الجريمة.

وبتاريخ 13/9/2014 وفي الساعة التاسعة صباحا كنت متوجها بطريقي الى العمل والتقيت شقيق الجاني في الطريق وقام بالمناداة عليّ وعندما اقتربت منه (بصق على وجهي) وغضبت لهذا التصرف الذي قام به شقيق الجاني وتعاركت معه وتدخل مجموعة من ابناء البلدة الذين شاهدوا ما فعله هذا الشاب الاحمق من تصرف لا يليق بانسان وعدت الى منزلي وكذلك شقيق الجاني وفي الساعة الحادية عشر صباحا سمعت صوتا بالخارج حيث علمت ان الجاني واشقاءه حضروا بسياراتهم وكانت والدتهم معهم واخذوا ينادون بان اخرج اليهم وكانوا ينتظرون باسلحتهم امام منزلي وخرجت اليهم لاستطلع ماذا يريدون ولم اعتقد انهم يريدون قتلي وقتل ولدي وما ان شاهدوني حتى قام احدهم بقذفي بحجر كبير ولم يستطع اهل الخير من ابناء القرية ابعادهم عن منزلي وقام احد الجناة بضربي على رأسي بعصا كبيرة حتى وقعت ارضا ولم افلت منهم بل قام الجناة بركلي وضربي بارجلهم وخرجت ابنتي اريج من اجل حمايتي ووقفت امام الجاني لتستعطفه بان لا يقتلني وقام بتصويب وتوجيه السلاح الذي معه وقام باصابتها بعيارات نارية اصابت رقبتها ووقعت ارضا غارقة بدمائها وقام بتوجيه السلاح الذي معه بعد ان اجهز على ابنتي قام بتوجيه السلاح يريد قتلي لكن الاقسام لم تسحب معه وابعده رجال القرية بعد ان شاهدوا المجزرة باصابتي وقتل ابنتي واصابة ولدي برضوض عديدة بعد ان ضربوه بالعصي والحجارة، وحاول رجال القرية القاء القبض عليه من اجل تسليمه للاجهزة الامنية لكن اشقاءه وابنائهم حاولوا ضرب اهل القرية بالعصي حتى لا يقبضوا على الجاني وحضرت الاجهزة الامنية على الفور وتم القبض عليه واشقائه وابناء اشقائه.

وقال الوالد : 'بعد مقتل ابنتي تأثر خطيبها بمقتلها كثيرا ولا ينام الا بجانب قبرها وهو حزين جدا ولغاية الان لم يستطع ان يخرج من قالب الحزن الذي سيطر عليه، فقد كانا يحلمانه سويا بتأسيس اسرة وحياة سعيدة فهما مخطوبان منذ خمس سنوات، وبمقتل اريج طارت جميع احلام ثائر ولغاية الان يعتقد ان اريج لم تمت وانه في حلم لم يستيقظ منه بعد.

اما والدة المغدورة اريج فقالت وهي تبكي بحرقة ماذا فعلت ابنتي لتقتل على هذا النحو؟ كنت استعد واترقب اليوم الذي تتخرج فيه وبعدها اليوم التي سترتدي فيه الثوب الابيض ثوب زفافها لتزف على ابن عمها، ابنتي وخطيبها كانا يستعدان ويحلمان لهذا اليوم الذي انتظراه مطولا، ابنتي بدلت ثوب زفافها بثوب كفن زفت عروسا للسماء فهي عروس الان في السماء وبكت الام بحرقة وقالت :'الله يحرق قلب من حرق قلبي على ابنتي' وطالبت الام باعدام الجاني.

خطيب المغدورة

قال ثائر خطيب المغدورة اريج للشاهد انه كان يحلم باليوم الذي يجمعه معها بيت واحد واقترب الحلم 'وكنت اعد معها الايام لنكمل فرحتنا ولكن الحلم بقي حلم ولم يعد حقيقة وضاع حلمي وضاعت اريج وذهبت لمكان لا عودة فيه، اريج غادرتني قبل ان تقول لي لقد قمنا بترتيب اثاث منزلنا واختارت لي البدلة التي سأرتديها يوم فرحنا، وحلمنا وحلمنا '
وبكى ثائر ولم يستطع ان يكمل حديثه، وبعد صمت قال :'اريد أن يطبق قانون الاعدام والا لن ارضى الا بقتل من قتل خطيبتي'.

وقال ثائر :'اصبح القبر بيتي والفراش بجانب قبرها فانا اخاف عليها من النوم لوحدها في ظلمة الليل لا استطيع ان اتركها لوحدها'هذا هو حال ثائر بعد فقدانه خطيبته اريج فهو لا يفارق قبرها ويصرخ ويقول لمن تركتيني بعدك.