48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

غرفة الخليل تحتضن ورشة عمل للتوعية بالمؤسسات المالية الإسلامية في فلسطين

وكالة الحرية الاخبارية - احتضنت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل اليوم الأحد, ورشة عمل بعنوان "المؤسسات المالية الإسلامية في فلسطين", وذلك بالتعاون مع المؤسسات المالية الإسلامية الفلسطينية,  والتي تضم البنك الإسلامي العربي, والبنك الإسلامي الفلسطيني, وشركة التكافل للتأمين, ومؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى, وشركة الإجارة الفلسطينية.

وفي كلمته الافتتاحية, رحب المهندس محمد غازي الحرباوي رئيس الغرفة التجارية بالحضور, وقال أن هذه الورشة من أهم ورشات العمل التي تعقدها الغرفة, وذلك لدورها الكبير في توعية المجتمع بشكل عام والتجار بشكل خاص بخصوص المعاملات الإسلامية سواء المصرفية أو التأمين, والاستفادة من علماء الشرع في هذا الجانب, وذلك لتجنب الوقوع بما حرم الله مثل المعاملات الربوية المحرمة.

د. حسام الدين عفانة رئيس هيئة الرقابة الشرعية للبنك الإسلامي الفلسطيني, شكر الغرفة التجارية على هذا اللقاء مؤكداً إلى أن فكرة المصرفية الإسلامية جاءت بعد دراسات عديدة أثبتت أن 70% من المعاملات المصرفية مع البنوك التجارية هي إقراض بالفوائد, مشيراً إلى أن الإقبال على البنوك الإسلامية -التي تعمل بنظام المرابحة والمعاملات الإسلامية الخالية من الربا والفوائد- لازال دون ال 10% من قطاع البنوك والمصارف, مؤكداً على أهمية توعية وتثقيف الناس لتتضح الصورة إليهم حول المصارف الإسلامية.

الدكتور طارق الجعبري، عضو هيئة الرقابة الشرعية وعضو مجلس الافتاء الأعلى الفلسطيني، أكد على أهمية الخدمات التي تقدمها البنوك الإسلامية لعملائها مثل صيغ التحويل الإسلامي والحسابات الجارية, وحسابات التوفير التي تعتمد على أموال المؤسسين وتحتمل الربح أو الخسارة, وموضوع المرابحة والصيغ الاستثمارية, مشيراً إلى أن المؤسسات المالية الإسلامية هي ملك للشعب الفلسطيني, بينما البنوك الربوية هي ملك لشخص أو مجموعة استثمارية.

وقد ركزت النقاشات في ورشة العمل على خصائص المؤسسات المالية الإسلامية وأهم الخدمات التي تقدمها لعملائها, والاختلاف بين أسلوب التمويل عن طريق المؤسسات المالية الإسلامية وأسلوب التمويل بالقرض الربوي من البنوك التقليدية, وأنواع الحسابات الإستثمارية الإسلامية.

وفي قضايا التأمين الإسلامي (التكافلي), ركزت الورشة على الفرق بينه وبين التأمين التقليدي, وعلاقات التعاقدية في التأمين التكافلي, والمبادئ والأسس الشرعية له, وأهم الفروقات بين شركات التأمين التكافلية  وشركات التأمين التقليدية.

وتأتي هذه الورشة التوعوية بالمؤسسات المالية الإسلامية, استكامالاً للقاء السابق عقدته الغرفة التجارية مع هيئة الرقابة الشرعية للمؤسسات المالية والمصرفية الفلسطينية.

وقد حضر ورشة العمل عدد من أعضاء الغرفة التجارية, وممثلون عن المؤسسات المالية الإسلامية وعن هيئة الرقابة الشرعية, وعشرات من التجار ورجال الأعمال وأعضاء الهيئة العامة للغرفة التجارية, حيث تمت الإجابة عن أسئلتهم ومداخلاتهم في نهاية الورشة.