مستوطنون إرهابيون ينفذون جولات استفزازية في "خلايل اللوز" ببيت لحم الاحتلال يستولي على جرار زراعي في سنجل ويعتدي على صاحبه "الدفاع المدني" يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة خلال الساعات المقبلة إصابة مواطنين وحصار آخرين خلال هجوم للمستوطنين الإرهابيين على قصرة تحذيرات من تفاقم أزمة المياه في غزة.. 60% من مولدات البلديات متعطلة إيران: متمسكون بمواجهة العقوبات والمؤامرات "الأمريكية - الإسرائيلية" أكدت أنه منشأة أممية يجب احترامها.. "الأونروا" تدين استهداف الاحتلال مركز قلنديا وتؤكد استئناف أنشطتها التعليمية 900 حريق في الضفة منذ 2023.. المستوطنون مسؤولون عن 88.8% منها جنوب إفريقيا تقدم ملفا بشأن عدم امتثال إسرائيل لقرارات "العدل الدولية" إصابة مواطنين إثر اعتداء مستوطنين إرهابيين عليهما في عرابة جنوب جنين الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية في رابا شرق جنين إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين

أردوغان ينتقد صمت العالم تجاه التجاوزات الإسرائيلية في القدس

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صمت المجتمع الدولي تجاه الاعتداءات، والتجاوزات الإسرائيلية، وحادثة اعتداء الجنود الإسرائيليين على المسجد الأقصى، قائلًا: “ماذا سيفعل العالم لو جرى للمعابد، والكنائس في بلادنا ما جرى للمسجد الأقصى، ورغم هذا نحن لا نسمح أن يحدث ذلك في بلدنا، لأنه لا مكان في ديننا الإسلامي لمثل هذه التجاوزات”.

وأكد أردوغان أن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فحسب بل هو القبلة الأولى لكل المسلمين في العالم، و”تقع علينا مسؤوليات كبيرة تجاهه، ولكن لاحظوا كيف أن العالم يلتزم الصمت".

جاء ذلك في الكلمة الختامية للقمة الأولى للزعماء الدينيين المسلمين بأمريكا اللاتينية التي تنظمها رئاسة الشؤون الدينية التركية في مدينة إسطنبول، معربًا عن أمانيه أن تكون القمة وسيلة من أجل ترسيخ الصداقة والتضامن بين تركيا، وبلدان أمريكا اللاتينية، وأداة لتدعيم الأواصر مع المسلمين القاطنين في تلك البلدان.
وأشار أردوغان أن 71 ممثلًا حضر القمة من 41 بلدًا، مضيفًا: “تعرفوا على بعضهم البعض بشكل أفضل، وأنصتوا إلى بعضهم، على مدار خمسة أيام من القمة”، مؤكدًا على الأهمية البالغة لإقامة القمة في إسطنبول.

وتابع الرئيس التركي “أحد الأخوة من كوبا دعانا لزيارتها، وإذا سنحت الفرصة سأجري زيارة برفقة وفد كبير بداية عام 2015 إلى هناك، كما سنولي أهمية أكبر لبلدان أمريكا اللاتينية".

ولفت أردوغان أنهم سيعملون من أجل تأمين كافة احتياجات المسلمين في أمريكا اللاتينية، مشيرًا أن رئاسة الشؤون الدينية التركية مخصصة من أجل شرح الدين الإسلامي بشكل واضح، وليس لشرح السياسة التركية.

وشدد أردوغان على أن تركيا ومن خلال مؤسساتها الوطنية والدولية، ترسي أسس السلام، والصداقة، والأخوة، والتضامن في كل بلد تعمل فيه تلك المؤسسات، وأنها تكافح من أجل مساعدة المظلومين، والمحتاجين، والإخوة والأصدقاء، بواسطة مؤسساتها، مثل وكالة التعاون والتنسيق (تيكا)، والهلال الأحمر، وإدارة الكوارث والحالات الطارئة (آفاد)، ومعهد يونس إمره، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون (تي أر تي)، ووكالة الأناضول، ورئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى.

وقال الرئيس التركي إن الإسلام هو دين للمظلومين والمحتاجين والغرباء، ولا يقوم على إجبار أحد على دخوله من خلال استخدام السيف، والسلاح، أو الوعد بالمال، والممتلكات، قائلًا: “لذلك فإن الإسلام لم يكن يومًا وسيلة للاستغلال، ولكن بعكس ذلك، فهو أداة من أجل مجابهة الاستغلال والظلم". 

وتسائل أردوغان هل يمكن لأحد القول أن الذين يطلقون اسم دين الإسلام، على منظماتهم الإرهابية القذرة وشبكاتهم الإجرامية، أنهم يتبعون القرآن، والسنة، ويخدمون الإسلام؟ وهل يمكن لأحد أن يزعم أن الذين خانوا أوطانهم، والمسلمين لمصلحة دول أخرى، يحترمون الإسلام، وهم متطوعون لخدمته؟.

وانطلقت، الأربعاء الفائت في إسطنبول، أعمال القمة الأولى للزعماء الدينيين المسلمين بأمريكا اللاتينية، بحضور أردوغان، ورئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، حيث شارك في القمة 76 رئيس مؤسسة إسلامية، وزعماء، وممثلون دينيون من 40 بلدًا من بينها البرازيل، الأرجنتين، فنزويلا، شيلي، المكسيك، سورينام، الأوراغواي، البارغواي، كولومبيا، بوليفيا، بنما، نيكاراغوا، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور، جامايكا.