ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,267 والإصابات إلى 171,976 منذ بدء العدوان إصابة مواطن برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس تشييع جثمان الشهيد أبو قبيطة في يطا جنوب الخليل تفاصيل "خطة نزع السلاح" في غزة التي سلمها ميلادينوف لحماس ترامب: المفاوضون الإيرانيون “غريبون للغاية” وعليهم أخذ الأمر بجدية نواب أمريكيون يحذرون من الانجرار لحرب برية مع إيران التربية: استمرار التعليم الالكتروني للمدارس والجامعات الدولار يتراجع مع توتر الأسواق وتقلص التوقعات برفع الفائدة مستوطنون يعتدون على شاب شمال نابلس ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا

التوصل لتقنيات جديدة لعلاج السرطان

وكالة الحرية الاخبارية -  تظهر تقنيات علاجية جديدة لمحاربة أمراض السرطان، بينها أدوية تنتمي إلى طب النانو وتقنيات جراحية أكثر دقة في أهدافها بفضل الليزر أو الموجات فوق الصوتية المركزة، على ما أكد أخصائيون خلال مؤتمر لهم في أكاديمية الجراحة في باريس.

ولفترة طويلة، كانت العلاجات الوحيدة المتوافرة هي الجراحة والعلاج الكيميائي أو بالأشعة، لكن منذ سنوات عدة، ظهرت ابتكارات واعدة من بينها أدوية طب النانو، وهي كبسولات صغيرة للغاية "واحد من المليار من المتر" - أي أصغر بـ70 مرة من الكريات الحمراء - قادرة على نقل جزيء نشط إلى المكان المحدد حيث يمكن أن تكون مفيدة، مع تحييد الأجزاء الأخرى من الجسم.

وأوضح البروفسور باتريك كوفرور المتخصص في الصيدلة الحيوية الرائد في تطوير هذه العقاقير الصغيرة أن "هذا يسمح بتفادي الآثار الجانبية الكبيرة عادة التي نلاحظها في العلاجات الكيميائية التقليدية، لكن أيضا بقطع الطريق على ظواهر المقاومة".

وبات حوالي عشرة أدوية من عائلة طب النانو موجودة في الأسواق وتستخدم أكثريتها في معالجة السرطان: هذه الحال خصوصا مع "دوكسيل" أو "كايليكس" "دوكسوروبيسين" من صنع مختبرات جانسين سيلاغ وابراكسان "باكليتاكسيل" التابعة لمختبرات سيلجين الأميركية، وهما نوعان من الأدوية يستخدمان في معالجة سرطاني الثدي والمبيض في مرحلة متقدمة.

كذلك يتم التحضير حاليا لإجراء تجرية سريرية من المرحلة الثالثة في 40 مستشفى أوروبيا وأميركيا لتقييم أثر مادة دوكسوروبيسين الموضوعة ضمن كبسولات أدوية من طب النانو على سرطانات الكبد المقاوم للعلاج الكيميائي، وبحسب نتائج أولية ذكرها البروفسور كوفرور، فإن فترة الـ18 شهراً لبقاء المرضى على قيد الحياة ستتضاعف.

وبفضل التحسين المستمر لتقنيات التصوير خلال السنوات الأخيرة، يمكن لمرضى السرطان الاستفادة أيضا من علاجات يشارك فيها أخصائيون في علم الأشعة، وبحسب أفشين غانغي الأخصائية في الأشعة التدخلية في ستراسبورغ شرق فرنسا، فإن هذه التقنيات الجديدة توفر "الطريق الأقصر إلى الورم" بهدف تدميره بالطريقة الأفضل من دون اللجوء بالضرورة إلى الجراحات التقليدية.