العمليات الفردية رعب إسرائيل
العمليات الفردية الفدائية الفلسطينية هي بمثابة الرعب لإسرائيل بالرغم من قلتها و قلة ضحاياها فهي تثبت عجز الآلية العسكرية الإسرائيلية أمام الإرادة الفلسطينية و تشعر الفلسطينيين بنشوة النصر و تشعر الأمة العربية بان هناك ما زالت بقية تدافع عن الأغلبية و تذكر العالم بالقضية الفلسطينية بعد نسيان مؤقت إسرائيل تقف حائرة و مرعوبة و خائرة القوى أمام العمليات الفردية الفدائية لأنها تنفق المليارات لمواجهة التنظيمات و الدول و تضع ألاف الأفراد بوضعية عسكرية لمواجهتهم و تنجح بالعمل لكن عمل فردي لا يصلح لمواجهته كل الترسانة العسكرية الصهيونية و لا الاستخبارات لأنه تتم بشكل مفاجئ و دون توقعات و دون الحاجة لسلاح عسكري يكفي فقط جرافة يعمل عليها عربي أو سيارة و سائق غاضب إسرائيل تخاف من انتشار هذا العمل الفدائي الجديد لان الفلسطيني يشعر بالإحباط و العجز من الأوضاع ببلاده إسرائيل تسرق بالضفة الغربية حجر حجر و تهود القدس و تبني المستوطنات و تعيق التنمية و تمنع الاستثمار و تحاصر غزة و تمنع الوصول إلى القدس و تبتز الفلسطينيين بأدنى حقوقهم كبشر و تعيق العلاج و تمنع المساعدات الدولة و ترفض أعمار غزة و تنشر البطالة و تقتل و تعتقل و تسهل عمل المستوطنين و تساعدهم على نهب الأراضي الخاصة و تقطع أوصال الضفة و تمنع قيام الدولة و ترفض انضمامهم للمؤسسات الدولية و السلطة و التنظيمات و الأحزاب الفلسطينية زادت من معاناة الفلسطينيين تقوم بالتنسيق الأمني بلا فائدة منه و تمنع المسيرات و انتشر الفساد بكل مؤسساتها و وزاراتها و تساهم بشكل أو بأخر من إمكانية حل المشكلات الاقتصادية و الاجتماعية حيث زاد معدل البطالة و الفساد و انتشار المخدرات و انخفض الدخل الفردي و تم حصار الشعب بغزة و رفض إعادة الأعمار هناك و العمل إضعاف المقاومة الفلسطينية و حصارها و تفكيك بنيتها التحتية و التنظيمية و قامت الدول العربية الغنية بوقف ممنهج للمساعدات المالية الفلسطينية بحجة تجفيف منابع الإرهاب و وقف هجرة الشباب الفلسطينيين للخليج للعمل و قامت أوروبا بزيادة تعقيدات الحصول على تأشيرة للدخول إليها للفلسطينيين و العمل على تخفيض المساعدات المقدمة للفلسطينيين كل هذه الأسباب المجتمعة أدت إلى وصول الفلسطيني إلى مرحلة أصبح فيها أشبه بالأموات الأحياء هو كائن حي ميت بوقت واحد أصبح يبحث عن حل لمشاكله فوجد إن إسرائيل هي السبب فأراد أن يحدث تغيير لأنه لن يخسر شيء فهو خاسر بالأصل قام بعدة عمليات نوعية أصبح يقوم بهدم أجزاء من الجدار و العبور للطرف الأخر من الحدود أصبح ينخرط بالتنظيمات المتشددة في الخارج و لكن بالضفة الغربية الوضع أصبح يقوم بعمليات فردية لوحده يخططها لوحده ليلا و ينفذها باليوم التالي و هذه العمليات لا يمكن توقعه أو معرفتها لان لا احد يعرف بأمرها و لا تحتاج لتمويل من الخارج تلتقطه المخابرات و لسلاح تراه عيون الاحتلال و لا لتدريب و خطط ورقية تقع بيد العملاء مشكلة إسرائيل بهذا النوع من العمليات أنها قد تتطور و تاخد تأييد شعبي و وطني البارحة تم استخدام جرافة و اليوم دراجة نارية و سيارة إذا ربما يقوم شخص ما بتسميم مطعم أو مياه الشرب أو أي شيء أخر و تصبح عادة عند الفلسطيين و تصبح عمليات يومية و ممنهجة و تنتهي بإجراءات احتلالية قاسية لمنعها و لن تنجح لان الفلسطيني لا يخسر .