مجموعة شبابية تنطلق بمسيرة مشيا على الاقدام من يافا للأقصى
وكالة الحرية الاخبارية - نظمت مجموعة شبابية فلسطينية مسيرة مشيا على الاقدام ،انطلقت من يافا المحتلة باتجاه المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم الخميس .
اذ انطلقت المسيرة من وسط يافا المحتلة تمام الساعة الثامنة صباحا ، وتستغرق قرابة العشر ساعات لتصل الى القدس .
وانطلق نحو 20 شابا صباح اليوم لجمع شباب يافا الذين سيشاركون في المسيرة ، ويمكلو خط سيرها باتجاه الاقصى
وقال محمد عياش احد القائمين على تنظيم المسيرة ، أن المسيرة ستتخذ من الطريق السريع (431) خطاَ لها، حيث ستمر بمدينة اللد والرملة وسينضم هناك مجموعات أخرى من المشاركين بالمدينتين على الطريق العام.
ولفت إلى أن المسيرة ستستغرق حوالي 10 ساعات سيرًا على الأقدام، وأنهم سيحاولون جاهدين للوصول إلى المسجد الأقصى قبل أذان العشاء.
كما أكد أن الهدف الأول من المسيرة هي أن التأكيد على أن المسجد الأقصى يحتاج إلى تضحيات منا مهما بلغت هذه التضحيات، ومهما كانت الظروف، وسير الشبان على أقدامهم رسالة بأننا مستعدون لتلبية نداء الأقصى بأي ثمن.
وشدد على أن المسيرة رسالة لإيقاظ الغافلين من شباب الأمة العربية والإسلامية بأن يتواصلوا مع الأقصى وينصرونه بكل الوسائل، وينتفضوا لأجله.
واعتبر أن المسيرة رسالة تضامن مع أهل القدس وأبطالها الذين استشهدوا لأجلها في عمليات الدهس الأخيرة التي جاءت نصرة للأقصى والمقدسات وانتقامًا من تدنيس الاحتلال له.
ومنذ مساء الأربعاء يتعرض القائمون على المسيرة لمضايقات ورسائل من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلية وشرطة الاحتلال في المدينة لمحاولة منع انطلاقها وإفشالها.
وقال عياش "جهاز المخابرات أرسل لنا رسالة عبر بعض الوسائط المعروفة بالمدينة يطالب بعدم إطلاق المسيرة متذرعًا بحالة التوتر الأمنية التي تشهدها البلاد نتيجة لعمليات الدهس الأخيرة بالقدس والتي كان أخرها أمس".
وذكر أن شرطة الاحتلال تحاول وضع العوائق أمام الشبان المشاركين في المسيرة بذريعة أن الطريق السريع لا يكفي سوى لـ20 شخصًا للسير على الأقدام.
ولكن عياش شدد على أن المسيرة ستستمر في طريقها وصولاً للأقصى مهما كانت العوائق والعقبات، وحتى تحقيق هدفها الأساسي وهي نصرة الأقصى وتلبية ندائه.
وسيقطع المشاركون في المسيرة أكثر من 70 كيلو متراً من أجل الوصول للأقصى.