نعيم قاسم: "إسرائيل" كيان مُدار أميركياً.. ومعنيون أن يبقى بلا استقرار وفاة مواطن بحادث سير في قلقيلية الجيش للأمريكي ينهي استعداداته لمواجهة طهران الهباش يزور مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي الكيك بوكسينغ الفلسطينية تختتم مشاركتها في كأس الهند الدولية بعدد وافر من الميداليات فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي نتنياهو يوقع على قرار إبعاد أسيرين من القدس لغزة قتيل في جريمة إطلاق نار بكفر كنا فرنسا وسويسرا تدينان قرارات كابينت الاحتلال بشأن تعميق ضمّ الضفة الغربية ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم مسؤول أميركي: واشنطن تعارض ضم "إسرائيل" للضفة الغربية حماس: بيان الأمم المتحدة دليل إضافي على وحشية الاحتلال بحق الأسرى الرئيس المصري يشدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بغزة إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة البيرة روسيا تدعو "إسرائيل" لإعادة النظر في قراراتها الأخيرة بشأن الضفة الغربية الاحتلال يبعد مواطنين عن المسجد الأقصى لأسبوع قابل للتجديد جولة تفقدية ميدانية للاطلاع على سير أعمال إنارة البلدة القديمة استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل الرئيس يصل النرويج في زيارة رسمية محافظة القدس تحذّر من إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل

اللجنة الرئاسية تستنكر اقتحامات الأقصى والاعتداء على وزير القدس

وكالة الحرية الاخبارية -  استنكرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس اقتحامات المتطرفين الاسرائيليين المتكررة للمسجد الاقصى المبارك وكذلك الاعتداء على وزير القدس ومحافظها وعضو اللجنة الرئاسية عدنان الحسيني، ومحاولة منعه من دخول المسجد اليوم الأربعاء.

وثمنت اللجنة الرئاسية موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الأمن وكذلك الشكوى الأردنية المماثلة وقرار الحكومة الاردنية باستدعاء السفير الأردني من تل ابيب احتجاجا على التصعيد الاسرائيلي غير المسبوق في منطقة المسجد الأقصى والخروقات الاسرائيلية ضد المقدسات.

وأكدت اللجنة أن وعود بنيامين نتنياهو الضبابية بالمحافظة على الوضع الراهن في المسجد والتي أعلنها اثر الإغلاق غير المسبوق للمسجد الاقصى كانت ذرا للرماد في العيون ولم يعقبها أي التزام، وإنما مزيدا من الاقتحامات وصلت اليوم إلى درجة اقتحام المسجد القديم المسمى بالمسجد القبلي والوصول إلى منبر صلاح الدين وامطاره بقنابل الصوت والغاز والعبث بنسخ من القرآن الكريم القيت على أرض المسجد والاعتداء على المصلين فيه.

وأعربت اللجنة عن استهجانها لاعتبار إسرائيل أن التوتر الحاصل في مدينة القدس هو نتيجة لأعمال التحريض ضدها، كما استنكرت حملة التحريض ضد الرئيس ابو مازن وتحميله مسؤولية ما يجري.

وأكدت اللجنة أنه ما لم تتدخل الدول العربية والدول الاسلامية ومجلس الامن لوضع حد لهذا التصعيد الاسرائيلي الخطير، فان الامور ستزداد سوءا وستمهد لحرب دينية لا يحمد عقباها خاصة وان رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتنياهو قد وصف الاحداث الجارية بأنها 'معركة القدس' وأن إسرائيل ستنتصر في هذه المعركة مما يعني بأن الحكومة الاسرائيلية مقبلة على المزيد من التصعيد.