اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا بالأسماء.. الاحتلال يعتقل مواطنين خلال اقتحامات بالضفة طوابير أمام محطة لتعبئة الغاز في الخليل بسبب شح الإمدادات مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من كفر مالك الصيدليات المناوبة في مدينة الخليل ترامب: سنعلن مجلس السلام قريبا وسنضمن نزع السلاح الكامل من غزة وتدمير الأنفاق

اللجنة الرئاسية تستنكر اقتحامات الأقصى والاعتداء على وزير القدس

وكالة الحرية الاخبارية -  استنكرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس اقتحامات المتطرفين الاسرائيليين المتكررة للمسجد الاقصى المبارك وكذلك الاعتداء على وزير القدس ومحافظها وعضو اللجنة الرئاسية عدنان الحسيني، ومحاولة منعه من دخول المسجد اليوم الأربعاء.

وثمنت اللجنة الرئاسية موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الأمن وكذلك الشكوى الأردنية المماثلة وقرار الحكومة الاردنية باستدعاء السفير الأردني من تل ابيب احتجاجا على التصعيد الاسرائيلي غير المسبوق في منطقة المسجد الأقصى والخروقات الاسرائيلية ضد المقدسات.

وأكدت اللجنة أن وعود بنيامين نتنياهو الضبابية بالمحافظة على الوضع الراهن في المسجد والتي أعلنها اثر الإغلاق غير المسبوق للمسجد الاقصى كانت ذرا للرماد في العيون ولم يعقبها أي التزام، وإنما مزيدا من الاقتحامات وصلت اليوم إلى درجة اقتحام المسجد القديم المسمى بالمسجد القبلي والوصول إلى منبر صلاح الدين وامطاره بقنابل الصوت والغاز والعبث بنسخ من القرآن الكريم القيت على أرض المسجد والاعتداء على المصلين فيه.

وأعربت اللجنة عن استهجانها لاعتبار إسرائيل أن التوتر الحاصل في مدينة القدس هو نتيجة لأعمال التحريض ضدها، كما استنكرت حملة التحريض ضد الرئيس ابو مازن وتحميله مسؤولية ما يجري.

وأكدت اللجنة أنه ما لم تتدخل الدول العربية والدول الاسلامية ومجلس الامن لوضع حد لهذا التصعيد الاسرائيلي الخطير، فان الامور ستزداد سوءا وستمهد لحرب دينية لا يحمد عقباها خاصة وان رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتنياهو قد وصف الاحداث الجارية بأنها 'معركة القدس' وأن إسرائيل ستنتصر في هذه المعركة مما يعني بأن الحكومة الاسرائيلية مقبلة على المزيد من التصعيد.