شؤون اللاجئين بالمنظمة" تدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا والبدء بإجراءات هدم منشآته الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة

أم وابنها يلتقيان بعد 57 عاماً بفضل التواصل الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  بعد فراق دام 57 عاماً، تم لم شمل كيفين سكوت، ووالدته الحقيقية مرة أخرى.

وبحسب موقع ' ديلي ميل' البريطاني، اليوم السبت، إلتقى كيفين سكوت (57 عاماً)، الذي يعيش في تيشيبستو، جنوب ويلز، وولد في دار لرعاية الأمهات غير المتزوجات، في لينكولن، بوالدته الحقيقية، بعد أن افترق عنها وهو طفل لا يتجاوز عمره الستة أسابيع.

وذكرت بات 78 (عاماً) ، أم كيفين الحقيقية، أنها تركت منزلها بالقرب من ميلتون موبراي، ليسسترشاير، وسافرت لترى ابنها الذي لم تلتقه منذ عام 1957، وقالت: 'لم أفكر أبدا أنني سأرى كيفين مرة أخرى، كنت أحتفظ له بصورة واحدة فقط، ولكنها أتلفت منذ عدة سنوات'.

وأضافت، 'ما زلت أتذكر يوم الإثنين، 20 أكتوبر (تشرين الأول) 1957، عندما أعطيته لعائلة بالتبني، لتقوم برعايته، وكان قلبي ينفطر حين ذاك، ولكن لم يكن لدي أي حل أخر'.

وكان كيفين في منزله، عندما رن جرس الهاتف، وسألته امرأة عن يوم ميلاده، وعندما أجابها، قالت له' أنا أمك'.

وقال كيفين: ' أصبح الآن لدي أم، وأنا أحبها، هذا أهم ما في الأمر'، وأضاف، 'بعد وفاة أمي بالتبني، قررت أنه حان الوقت لأعرف من هي أمي الحقيقية'.

وبمساعدة ديكا كرام (49 عاماً)، وهي جارة كيفين، في البحث عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، استطاعت الوصول لوالدته بعد ثلاثة أيام فقط.

وتابع كيفين، 'أنا فخور جداً بوالدتي، فهي تألمت كثيراً في ذلك الوقت ، وبكثير من المعاناة، وهبتني لعائلة أخرى، لتستطيع العائلة الجديدة، أن تعتني بي' وأضاف، ' لكن ما زال لدينا الوقت لنعوض قليلاً مما فاتنا'، وتحدث كيفين، عن امتنانه العميق لمساعدته ديكا له في البحث، والوصول لأمه بسرعة كبيرة.

وعبرت ديكا عن سعادتها بهذا اللقاء، بقولها: ' فعلت ذلك كخدمة لصديق، وأنا جداً سعيدة لهما'.