أبو ردينة: الاحتلال يحاول إفشال اتفاق غزة بمواصلة القتل على الأرض الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية الاحتلال يُخلي منازل شرق مخيم نور شمس انطلاق سباق التأهل.. "يويفا" يعلن قرعة الدور التمهيدي لدوري الأبطال مستوطنون يعتدون على مسن جنوب شرق بيت لحم والاحتلال يقتحم منطقة برك سليمان سلطة النقد توقّع اتفاقيات مع ثلاث شركات لاختبار حلول رقمية مبتكرة في المختبر التنظيمي الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة أكسيوس: ممثل مجلس السلام طالب نتنياهو بوقف القصف على غزة إيران ترد على ترامب: لا محادثات مع واشنطن حالياً ولا تغيير في هرمز مع استمرار الحصار التربية والتعليم" توضح مرتكزات المنظومة التعليمية الجديدة للصفوف الأربعة الأولى وتنفي إلغاء الكتاب المدرسي "أوتشا": 10% من سكان غزة على حافة المجاعة تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة

أم وابنها يلتقيان بعد 57 عاماً بفضل التواصل الاجتماعي

وكالة الحرية الاخبارية -  بعد فراق دام 57 عاماً، تم لم شمل كيفين سكوت، ووالدته الحقيقية مرة أخرى.

وبحسب موقع ' ديلي ميل' البريطاني، اليوم السبت، إلتقى كيفين سكوت (57 عاماً)، الذي يعيش في تيشيبستو، جنوب ويلز، وولد في دار لرعاية الأمهات غير المتزوجات، في لينكولن، بوالدته الحقيقية، بعد أن افترق عنها وهو طفل لا يتجاوز عمره الستة أسابيع.

وذكرت بات 78 (عاماً) ، أم كيفين الحقيقية، أنها تركت منزلها بالقرب من ميلتون موبراي، ليسسترشاير، وسافرت لترى ابنها الذي لم تلتقه منذ عام 1957، وقالت: 'لم أفكر أبدا أنني سأرى كيفين مرة أخرى، كنت أحتفظ له بصورة واحدة فقط، ولكنها أتلفت منذ عدة سنوات'.

وأضافت، 'ما زلت أتذكر يوم الإثنين، 20 أكتوبر (تشرين الأول) 1957، عندما أعطيته لعائلة بالتبني، لتقوم برعايته، وكان قلبي ينفطر حين ذاك، ولكن لم يكن لدي أي حل أخر'.

وكان كيفين في منزله، عندما رن جرس الهاتف، وسألته امرأة عن يوم ميلاده، وعندما أجابها، قالت له' أنا أمك'.

وقال كيفين: ' أصبح الآن لدي أم، وأنا أحبها، هذا أهم ما في الأمر'، وأضاف، 'بعد وفاة أمي بالتبني، قررت أنه حان الوقت لأعرف من هي أمي الحقيقية'.

وبمساعدة ديكا كرام (49 عاماً)، وهي جارة كيفين، في البحث عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، استطاعت الوصول لوالدته بعد ثلاثة أيام فقط.

وتابع كيفين، 'أنا فخور جداً بوالدتي، فهي تألمت كثيراً في ذلك الوقت ، وبكثير من المعاناة، وهبتني لعائلة أخرى، لتستطيع العائلة الجديدة، أن تعتني بي' وأضاف، ' لكن ما زال لدينا الوقت لنعوض قليلاً مما فاتنا'، وتحدث كيفين، عن امتنانه العميق لمساعدته ديكا له في البحث، والوصول لأمه بسرعة كبيرة.

وعبرت ديكا عن سعادتها بهذا اللقاء، بقولها: ' فعلت ذلك كخدمة لصديق، وأنا جداً سعيدة لهما'.