الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل دير جرير الاحتلال يعتقل شابا من مدينة جنين ويحول منازل لثكنات عسكرية في عرابة مستوطنون يهاجمون منازل في مسافر يطا والاحتلال يعتقل 4 مواطنين "أونكتاد" تعقد جلسة إحاطة خاصة حول الوضع الاقتصادي في فلسطين إيران تنشر تفاصيل هجماتها على أميركا وإسرائيل في ثاني أيام الحرب الاحتلال يواصل منع الخروج من محافظة أريحا الاحتلال يعلن استدعاء 100 ألف من جنود الاحتياط في ظل الحرب على إيران إسرائيل تقرر فتح المعابر يوم الأربعاء القادم القناة 14 الإسرائيلية: مقاتلات أمريكية وذخائر بطريقها لإسرائيل نتنياهو: قواتنا في قلب طهران وامرت باستمرار العملية العسكرية الشرطة: تلقينا بلاغات تفيد بسقوط شظايا صواريخ في عدد من المحافظات إسرائيل تحت نيران الصواريخ الأيرانية… وقرار بتمديد حالة الطوارىء قتيل في جريمة طعن في حيفا الحرس الإيراني: مقتل وإصابة 560 جنديًا أمريكيًا في هجماتنا منذ أمس "المعابر": معبر الكرامة يعمل غدا من الثامنة صباحا وحتى الواحدة والنصف ظهرا إصابة 3 مواطنين في اعتداء لقوات الاحتلال جنوب نابلس الاحتلال يستولي على منزل في حارس ويحوّله إلى ثكنة عسكرية ترامب: أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من محافظة الخليل

المفرقعات النارية سلاح شعبي جديد يهدد جنود الاحتلال بالقدس

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة "هآرتس" أن موجة التصعيد التي تشهدها مدينة القدس والتي يطلق عليها "الانتفاضة الحضرية" أو "انتفاضة الأطفال" أو "الإنتفاضة الصامتة"، يتعين الآن أن يطلق عليها اسم جديد هو "انتفاضة المفرقعات" بسبب قيام الشبان باستخدامها كسلاح، بينما تقوم الشرطة الإسرائيلية باتخاذ الاجراءات لمحاربتها.

واكتسبت المفرقعات شعبيتها في الأشهر الأخيرة حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد الحجارة. ويتم تصويبها وإطلاقها مباشرة من وعاء مقسم الى ما بين 20 الى 25 قسما.

ويعتقد المراقبون بأن الالاف من المفرفعات أطلقت على رجال الشرطة في القدس منذ تموز الماضي، ما أدى الى اصابة العديد منهم بجروح وحروق، بينما فقد ثلاثة من أفراد الشرطة السمع في احدى الأذنين.

والأمر غير الاعتيادي أن المفرقعات لا تهرب عبر الأنفاق أو تلقى من فوق الحواجز الحدودية، إنما يتم احضارها الى إسرائيل بشكل قانوني عبر ميناء أسدود. ووفقا للشرطة فإن المفرقعات التي تستهدف عناصرها يبيعها الأسرائيليون الى الفلسطينيين.

هذا، ويقسم مسؤولو الشرطة ووزارة الإقتصاد المفرقعات الى أربع درجات، حيث تأتي في أدناها المفرقعات التي تطلق الشرارات وتستخدم في حفلات أعياد الميلاد وعلى الكعك في المقاهي، وهي لا تشكل أية خطورة. أما في الدرجتين الأعليين، فتأتي المفرقعات التي تبلغ 300 ملم وأعلى وهي تستخدم في عروض الألعاب النارية الاحترافية وتخضع لقيود مشددة في الإستيراد والتسويق.

أما في الدرجة الثانية، فتأتي المفرقعات الأكثر إشكالية ويتراوح قطرحها ما بين20 و40 ملم، وهي التي يستخدمها الفلسطينيون. وطبقا للقانون، يتطلب استخدامها تصريحا خاصا.

وفي إسرائيل، يوجد أقل من 10 مستوردين للمفرقعات وحوالي 600 شخصا من حملة تصاريح استخدامها، أي الذين يمكنهم القيام بعروض للألعاب النارية. هذا في حين يقدر المراقبون وجود ضعف هذا العدد ممن لا يحملون التصاريح لذلك.

وبامكان المشترين شراء أي نوع من المفرقعات من المستوردين لكن لا يسمح لهم بتخزينها. ولهذا، تشك الشرطة بأن بعض القائمين على عروض الألعاب النارية يشترون المفرقعات من المستوردين، لكن بدلا من استخدامها، يقومون ببيعها. وهي من النوعية التي تجد طريقها الى الأراضي الفلسطينية وشرقي القدس - طبقا لتقييمات الشرطة.

يشار الى أن وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش اجتمع الاثنين الماضي مع ممثلي جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشين بيت) ووزارة الاقتصاد ووزارة القضاء ومكتب النائب العام، حيث بحث معهم خيار المنع المؤقت لاستيراد المفرقعات من الدرجة الثانية.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية اقترحت فرض عقوبة السجن لمدة 10 أعوام على من يستخدم الألعاب النارية لغرض إحداث اصابة.

وكانت الشرطة قررت شن حملة على الموردين والمشغلين للألعاب النارية لغرض تحديد مصدر المفرقعات التي تستخدم في المواجهات بالقدس.