"نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني" .. الرئيس اللبناني يلمح لامكانية لقاء نتنياهو بعد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب مستوطنون يخربون خط المياه شرق القدس المحتلة ايرلندا تحظر سفر بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها وتدعو لفرض عقوبات عليهما رئيس البرلمان اللبناني يرفض الصيغة الحالية لاتفاق التهدئة مع إسرائيل الجيش الإيراني يهاجم مدمرتين أميركيتين في بحر عُمان بعد تجاوزهما الحدود إصابة شاب بشظايا رصاص الاحتلال خلال اقتحام "دورا القرع" شمال رام الله إصابة طفل برصاص طائرة مسيرة للاحتلال شرق غزة الجيش الإسرائيلي يعلن عن إصابة ضباط وجنود في مواجهات مع حزب الله في جنوب لبنان وثائق مسربة: الجيش الإسرائيلي يدرب خبراء على التأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام الاميركي "الأغذية العالمي": الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد اتحاد الرياضة للجميع يسدل الستار على النسخة الثامنة من بطولة المؤسسات والشركات 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة عضو كونغرس: "نتنياهو" متغطرس ووقح والأمريكيون أقل تأييدًا لـ"إسرائيل" أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين في مختبر بولاية تنيسي الخليل: استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال ​نتنياهو في الكابينت: لا يوجد اتفاق مع لبنان في الوقت الحالي لبنان: 3558 شهيداً و10,870 جريحاً جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر الطقس: أجواء حارة في معظم المناطق استشهاد مواطن قبل ساعات من زفافه في خان يونس جنوب قطاع غزة إصابة شاب بقنبلة غاز خلال اقتحام الاحتلال القبيبة شمال القدس

المفرقعات النارية سلاح شعبي جديد يهدد جنود الاحتلال بالقدس

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة "هآرتس" أن موجة التصعيد التي تشهدها مدينة القدس والتي يطلق عليها "الانتفاضة الحضرية" أو "انتفاضة الأطفال" أو "الإنتفاضة الصامتة"، يتعين الآن أن يطلق عليها اسم جديد هو "انتفاضة المفرقعات" بسبب قيام الشبان باستخدامها كسلاح، بينما تقوم الشرطة الإسرائيلية باتخاذ الاجراءات لمحاربتها.

واكتسبت المفرقعات شعبيتها في الأشهر الأخيرة حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد الحجارة. ويتم تصويبها وإطلاقها مباشرة من وعاء مقسم الى ما بين 20 الى 25 قسما.

ويعتقد المراقبون بأن الالاف من المفرفعات أطلقت على رجال الشرطة في القدس منذ تموز الماضي، ما أدى الى اصابة العديد منهم بجروح وحروق، بينما فقد ثلاثة من أفراد الشرطة السمع في احدى الأذنين.

والأمر غير الاعتيادي أن المفرقعات لا تهرب عبر الأنفاق أو تلقى من فوق الحواجز الحدودية، إنما يتم احضارها الى إسرائيل بشكل قانوني عبر ميناء أسدود. ووفقا للشرطة فإن المفرقعات التي تستهدف عناصرها يبيعها الأسرائيليون الى الفلسطينيين.

هذا، ويقسم مسؤولو الشرطة ووزارة الإقتصاد المفرقعات الى أربع درجات، حيث تأتي في أدناها المفرقعات التي تطلق الشرارات وتستخدم في حفلات أعياد الميلاد وعلى الكعك في المقاهي، وهي لا تشكل أية خطورة. أما في الدرجتين الأعليين، فتأتي المفرقعات التي تبلغ 300 ملم وأعلى وهي تستخدم في عروض الألعاب النارية الاحترافية وتخضع لقيود مشددة في الإستيراد والتسويق.

أما في الدرجة الثانية، فتأتي المفرقعات الأكثر إشكالية ويتراوح قطرحها ما بين20 و40 ملم، وهي التي يستخدمها الفلسطينيون. وطبقا للقانون، يتطلب استخدامها تصريحا خاصا.

وفي إسرائيل، يوجد أقل من 10 مستوردين للمفرقعات وحوالي 600 شخصا من حملة تصاريح استخدامها، أي الذين يمكنهم القيام بعروض للألعاب النارية. هذا في حين يقدر المراقبون وجود ضعف هذا العدد ممن لا يحملون التصاريح لذلك.

وبامكان المشترين شراء أي نوع من المفرقعات من المستوردين لكن لا يسمح لهم بتخزينها. ولهذا، تشك الشرطة بأن بعض القائمين على عروض الألعاب النارية يشترون المفرقعات من المستوردين، لكن بدلا من استخدامها، يقومون ببيعها. وهي من النوعية التي تجد طريقها الى الأراضي الفلسطينية وشرقي القدس - طبقا لتقييمات الشرطة.

يشار الى أن وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش اجتمع الاثنين الماضي مع ممثلي جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشين بيت) ووزارة الاقتصاد ووزارة القضاء ومكتب النائب العام، حيث بحث معهم خيار المنع المؤقت لاستيراد المفرقعات من الدرجة الثانية.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية اقترحت فرض عقوبة السجن لمدة 10 أعوام على من يستخدم الألعاب النارية لغرض إحداث اصابة.

وكانت الشرطة قررت شن حملة على الموردين والمشغلين للألعاب النارية لغرض تحديد مصدر المفرقعات التي تستخدم في المواجهات بالقدس.