الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية

الرئيس يعزي عائلة الشهيد .. ويصف قاتلي حجازي بعصابات الإرهاب في جيش الاحتلال

وكالة الحرية الاخبارية -  تناقل مئات من نشطاء التواصل الاجتماعي في الضفة الغربية المحتلة، رسالة تعزية أرسلها الرئيس محمود عباس، إلى عائلة الشهيد معتز حجازي في القدس المحتلة، وعبّر عباس في رسالته عن استنكاره البالغ للجريمة البشعة التي قامت بها عصابات القتل والإرهاب في جيش الاحتلال الإسرائيلي البغيض بحق الشهيد حجازي.

وكان رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة، أحمد الرويضي، قد نشر الرسالة على صفحته على موقع "فيسبوك"، وهي مروسة بترويسة الرئاسة وموقعة من عباس، بتاريخ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن اللافت أن الرسالة لم يتم نشرها على موقع وكالة الأنباء الرسمية، "وفا" على غرار جميع الرسائل البروتوكولية للتهاني والتعازي التي يشارك فيها الرئيس عباس.

وفيما ينظر البعض إلى الرسالة على أنها محاولة لتنفيس غضب أهالي القدس المتزايد نحو السلطة الفلسطينية التي يعبرون دائماً عن تجاهلها لهم، وعدم تقديمها الدعم اللازم لصمود المدينة وأهلها، أكدت أوساط أخرى أن من شأن الرسالة أن تعمّق الخلاف الكبير بين القيادة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، كونه من غير المعتاد أن يرسل عباس تعزية بمقاومين تتهمهم سلطات الاحتلال بتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهدافها، فقد اتهمت إسرائيل حجازي بمحاولة اغتيال المستوطن المتطرف، إيهودا غليك، نهاية الشهر الماضي.

وجاء في الرسالة: "بغضب واستنكار بالغين، تلقينا نبأ جريمة الاغتيال البشعة التي قامت بها عصابات القتل والإرهاب في جيش الاحتلال الإسرائيلي البغيض بحق الابن معتز إبراهيم حجازي، ليرتقي إلى العلا شهيداً دفاعاً عن حقوق شعبنا وحرماته مقدساته، ونحن إذن نعبر لكن جميعاً ولكافة أهلنا في القدس الشريف ولأسرته الكريمة عن صادق تعازينا ومواساتنا القلبية باستشهاده، لنؤكد لكم إدانتنا لهذا العمل الوحشي البشع الذي يضاف إلى جرائم الاحتلال الإسرائيلي البغيض بحق شبعنا منذ النكبة واستمرار الظلم التاريخي الواقع بحقه أينما تواجد".

وتابعت الرسالة: "واثقين بأن هذه الأعمال لن ترهب شعبنا الفلسطيني وستزيد من صموده وثباته في أرض وطنه، داعين كافة أبناء شعبنا إلى التمسك بالوحدة الوطنية، والحفاظ على مكتسبات شعبنا ومنجزاته، وحشد كل الطاقات والقدرات لمواجهة هذه العدوان الغاشم، وإفشال أهدافه الرامية للنيل من حقوقنا الثابتة في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".