بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية وزير المالية والتخطيط: نعلن إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين هآرتس: الإدارة الأمريكية تعود إلى رام الله.. وتدرك فشل "البضاعة" التي روّجها نتنياهو استطلاعا رأي: آيزنكوت يرسخ تقدمه على نتنياهو الاحتلال يستولي على 464 دونماً من أراضي سنجل شمال رام الله أبو ردينة: تصريحات بينيت مدانة ومرفوضة ومخالفة للشرعية الدولية الاحتلال يستعد لشن عمليات عسكرية مكثفة في الضفة قبيل الأعياد اليهودية إيران: السلام في المنطقة يتطلب إنهاء التدخلات الأمريكية والاحتلال

لبنان: اسغلال الأطفال السوريين في أعمال شاقة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- عبد الله طفل سوري، يبلغ من العمر 11 عاما. لجأ عبد الله مع عائلته إلى لبنان جراء الحرب في سوريا، وأجبرته الظروف المعيشية الصعبة على العمل من أجل مساعدة عائلته.

ابتلع عبد الله مسمارا صدئ في فمه أثناء عمله في ورشة بناء عن طريق الخطأ، وأدى هذا الحادث إلى تسممه ووفاته.

وعبد الله واحد من 200 ألف طفل سوري يعملون في لبنان، في ظل ظروف قاهرة أقرب إلى العبودية، حسب تقرير نشرته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، اليوم الاثنين.

يقول التقرير إن الأطفال السوريين يعملون في جني المحاصيل الزراعية في سهل البقاع المحاذي للحدود مع سوريا، ويتعرض هؤلاء الأطفال في أثناء العمل للضرب بالعصي من قبل ارباب العمل، ويعمل آخرون في ورشات البناء والحدادة، ويعملون لساعات طويلة، مقابل أجور زهيدة لا تتعدى أحيانا دولارا واحدا في اليوم.

وأشار التقرير إلى أن هؤلاء الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة، ويعيشون في بيوت من الصفيح في في التجمعات السورية أو الفلسطينية التي تشكلت عقب النزوح من سوريا، وتفتقر هذه التجمعات إلى أبسط مقومات الحياة.

ويوضح التقرير :" على الأسر اللاجئة استئجار مصباح للخيمة مقابل 6 يورو شهريا، وتلفاز مقابل 6 يورو ، بعض العائلات تدفع 60 يورو شهرياً لقاء السكن في هذه الخيم".

ووفقاً لمسؤول في الامم المتحدة، فإن هناك 1.2 مليون لاجئ سوري يعيشون في لبنان، اي واحد من كل 3 اشخاص في لبنان هو سوري، و 15 الف طفل سوري ولدوا في لبنان.