19 شهيدا بغارات على مناطق متفرقة في لبنان
استشهد 19 شخصا، الجمعة، بسلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، في سياق الاعتداءات اليومية التي يواصلها الكيان الإسرائيلي
جاء ذلك وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية نقلا عن وزارة الصحة، بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في البلاد.
وفي جنوب لبنان، قالت الوكالة إن "العدو الاسرائيلي ارتكب مجزرة في بلدة الدوير ارتقى خلالها 5 شهداء و9 جرحى".
كما استشهد شخصان بغارة جوية على بلدة كفر رمان، وفق المصدر نفسه.
و"أدت الغارة المعادية (الإسرائيلية) التي استهدفت منزلا عند أطراف بلدة المروانية إلى سقوط شهيد"،
وفق الوكالة. في السياق، استشهد 5 أشخاص وأصيب 7 آخرون في غارة جوية إسرائيلية، استهدفت مبنى لجمعية المقاصد الإسلامية بمدينة صيدا.
الوكالة لفتت إلى أن غارة استهدفت مسجد الإمام المهدي في بلدة تول، أسفرت عن تدميره واستشهاد المؤذن.
وقصف الطيران الحربي للاحتلال منزلين في بلدة كفرتبنيت، ما أدى إلى تدميرهما، بينما أدى قصف استهدف بلدة جبشيت إلى ارتقاء شهيدين.
وغربي لبنان، قالت الوكالة إن مسيرة إسرائيلية قصفت مركبة على طريق ضهر البيدر (ممرّ جبلي)، حيث نجا السائق بأعجوبة، بينما لم يتم تسجيل إصابات.
وشرقي لبنان، شنت المقاتلات غارات على سهل بلدة السعيدة غرب مدينة بعلبك، نجم عنها ثلاثة شهداء، وعدة إصابات.
وفي ضاحية بيروت الجنوبية، شن جيش الاحتلال عدة غارات استهدف فيها مناطق الجاموس وحارة حريك والحدث وبرج البراجنة حيث شوهدت في حينه سحب دخانية كبيرة.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأ الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات الشهداء، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
ورد "حزب الله"، بمهاجمة موقعا عسكريا شمالي فلسطين المحتلة، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشن الاحتلال، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات الشهداء، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
وسبق أن قتل الاحتلال أكثر من 4 آلاف شهيد وأصاب نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأه في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.