الصحة العالمية: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية الانتخابات المحلية: 40.62% نسبة الاقتراع حتى الساعة الخامسة عصراً مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في "البلقاء" شمال أريحا طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2496 منذ بدء العدوان إعلام إيراني: عراقجي غادر إسلام آباد بعد لقاء مسؤولين باكستانيين لجنة الانتخابات: إغلاق مراكز الاقتراع في دير البلح مستوطنون يهاجمون بركسا في بيتا جنوب نابلس ترمب: لا وفد أمريكي لباكستان الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل

مقتل 20 حوثيا في انفجار سيارة مفخخة في اليمن

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات -  قتل 20 من متمردي الحوثيين في انفجار سيارة مفخخة وسط اليمن في وقت متأخر الأحد، بحسب ما ذكرته مصادر قبلية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن زعيم قبلي قوله "قاد انتحاري سيارة مهاجما الحوثيين في منطقة المناسح، وقتل 20 شخصا منهم".

وأضاف أن زعيما قبليا مرموقا كان قد انشق في وقت سابق وانضم إلى الحوثيين من بين القتلى.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد شن هجوما على الحركة الحوثية واتهمها بانتهاك اتفاق السلم والشراكة مرات متكررة، وطالبها بسحب مسلحيها من العاصمة صنعاء والمحافظات التي سيطرت عليها في الآونة الأخيرة.

وتساءل الرئيس هادي قائلا "كيف يحمي الحوثيون مصالح الناس باحتلال المدن، وتفجير الحروب، ومداهمة الوزارات والشركات النفطية؟".

كما انتقد الرئيس اليمني ما وصفه بممارسة الحوثيين بالقوة لدور الدولة الأمني، وتوسعهم العسكري في ظل عملية سياسية تتضمن كثيرا من الاستحقاقات المتبادلة التي لن تعالج - كما يقول - إلا بالحوار السلمي والعمل السياسي الصادق.

واتهم هادي الحوثيين باستخدام ذريعة محاربة القاعدة لتبرير احتلال بعض المحافظات، وتعكير الأمن والسلم المجتمعي، بحسب وصفه.

وميدانيا تحدث زعماء قبليون في محافظة البيضاء لبي بي سي عن مقتل 29 مسلحا حوثيا في كمائن نصبها مسلحو القبائل المدعومين بمقاتلين مقربين من جماعات دينية متشددة مساء الأحد في منطقة حصن.

وأشاروا إلى محاصرة العشرات من الحوثيين في جبل أسبيل، ومنطقة المناسح، وتحقيق تقدم كبير في الموقعين واستعادة أجزاء كبيرة منهما بعد يوم واحد من سيطرة الحوثيين عليهما بعد انسحاب مسلحي القبائل تحت ضغط الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي تعرضوا له هناك.

وتحدثت مصادر من قبائل منطقة المناسح عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا، بينهم نساء وأطفال من المواطنين في الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف مناطقهم انطلاقا من معسكر سامة الواقع في محافظة ذمار.

وقالت مصادر قبلية إن قيادة المعسكر لا تزال على ولائها للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، المتحالف مع الحوثيين، وينفي ضباط وزعماء قبليون هذه الاتهامات.

وحظي تنظيم القاعدة بتعاطف شعبي واسع غير مسبوق لدى قبائل محافظتي إب والبيضاء بعد اجتياح مسلحي الحركة الحوثية لمناطقهم، وبعدما يصفونه بـ"خذلان الدولة لهم وعدم تصديها للتمدد الحوثي".

وفي محافظة إب شهدت مناطق العدين حركة نزوح للسكان تخوفا من اندلاع مواجهات جديدة بين مسلحي القبائل والحوثيين عقب وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للحوثيين في عدة مناطق بالمحافظة خلال اليومين الماضيين، واستمرار حشد القبائل بمختلف توجهاتها لمسلحيها استعدادا للتصدي لأي تسلل حوثي مسلح لمناطقهم.

آثار اقتصادية

وأكد تقرير صادر عن الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين في اليمن أن الاضطرابات، وما وصفه بالفوضى السياسية والأمنية في اليمن، أعاقت تحقيق الاستقرار الاقتصادي وعطّلت وصول أموال المانحين إليه.

وذكر التقرير الصادر بشأن وضع المساعدات الخاصة بالربع الثالث من العام الجاري: "لم تشهد تعهدات دول مجلس التعاون الخليجي البالغة نحو أربعة مليارات ونصف المليار دولار تقدماً ملحوظاً".

كما أشارت الجداول الصادرة عن الجهاز الى أن المملكة العربية السعودية، والكويت، وصناديق التنمية الخليجية، دفعت ما تعهدت به من مساعدات لليمن خلال مؤتمرات المانحين بنسبة 100 في المئة.

بينما أظهرت الجداول أن دولة الأمارات العربية المتحدة لم تدفع شيئا مما تعهدت به حتى الآن، وقد أثار هذا انتقادات بين بعض القوى السياسية التي تتهم دولة الأمارات بصرف مبالغ كبيرة لنجل الرئيس اليمني الذي يعمل سفيرا لبلاده لدى أبو ظبي بهدف القضاء على الإخوان المسلمين في اليمن.

لكن تلك الاتهامات نفاها مسؤولون إماراتيون في وقت سابق.