الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم

الوطن من لون المناضلة الشهيدة زكية شموط

اذا كان الوطن من لون زكية شموط وهى الام النموذج وهى الشجرة المثمرة . لونها وطن وزهرها مثمر . وغصونها ظلال .وورقها لا يسقط فى كانون لانها بنت البلد .التى ستظل الى الابد فوق الجبل زيتونا، الحاجة زكية هى رائدة العمل الانسانى والاجتماعى .ظلت دائمة العطاء من خلال الأدوار التى قامت بها حملت في جيناتها فلسطين وطنا وخريطة وتراثا وثقافة وامجادا وعادات وتقاليد فى كل ارجاء الجزائر . فى بيتها وبين جيرانها وما اكثرهم ومن خلال مشاركتها فى احياء كل المناسبات الوطنية وافراحنا واتراحنا وحزننا وفرحنا وتواجدها بثوبها الفلسطينى ولهجتها وبساطتها وطيبتها وبدويتها..فى اى مكان يستوجب حضورها

الحاجة ام مسعود صاحبة الصوت الشجي المناسب لكل الوان الحزن والثورة فينا تجدها تغنى باهازيجها الوطنية وزغاريدنا

الحاجة ام مسعود كانت الطبيبة التى تمنحنا فى غربتنا املا بالعودة وتنتشل شبابنا من بحر الضياع هى الامل لعودة الانسان المهاجر الى موطن الاجداد وموطن الإسراء وميلاد السيد المسيح عليه السلام والوعد الاول "فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا" والوعد الاخير " فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا

الحاجة ام مسعود كانت حتى اخر انفاسها العطرة بوابة الخير التى ظلت الجدار الواقى والامل والارض الطيبة وهى من كانت الحاضرة بحكايتها الفلسطينية بالجزائر فكانت رمزا من رموز جاليتنا الفلسطينية وهى الام لكل عريس وكل عروس

الحاجة ام مسعود كانت تترقب امواج البحر المتوسط تشتم من زبده رائحة البرتقال وزيتونتها الرومانية ...وما يضمره قتله الأنبياء وكهنة التزوير لكتب السماء و للتاريخ وجغرافيا الكواكب "أورانوس "ونبتون" ولمرجها ولجليلها ومسرى نبيها وكنيسة جدها. وتنتظر شيئا يدغدغ أملها الوائق من البدايات والنهايات أملا فى وصول مركب احفاد الأفضل بن صلاح الدين على خطى جدهم وفى معركة حطين

الحاجة أم مسعود الام التى تحلم بعودتها آناء الليل وأطراف النهار وتناجى ربها القهار الجبار وهى تجالس شواطى حيفا ويافا روحا وأملا وتردد همسا ..مادام في قلوبنا أمل سنحقق الحلم سنمضي الى الأمام .... وطن لا تتنفس فيه انت أختنق فيه انا ..... اللهم فرج كروبنا , يا علام الغيوب واحفظ قبلتك الاولى

الحاجة  ام مسعود

ثمة جزء كبير ذھب منا معك... انت ھُناك حيت بسجد الكون بين يدى الرحمن و لكننا فيك.. نواصل الحلم ... وننتظر الوعد.. يرونه بعيدا ونراه قريبا

الحاجة ام مسعود ياسنديانة فلسطين

لك قمر هنا ... لك قمر هناك احلمى بقمرك ينتظرك على بوابات الجليل

لك فى جزائر الاحرار قمرين فعانقيهما كما عانقت "مريم" ابنتك اخر ما جاد به رحمك المعطاء تراب الجزائر وفلسطين