الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين

وزارة التربية تنظم ندوة بعنوان "القدس العتيقة .. الذاكرة والهوية" بالتعاون مع الجمعية العربية لبلاد الشام

وكالة الحرية الاخبارية -  نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، من خلال الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، وبالتعاون مع الجمعية العربية لبلاد الشام، ندوة بعنوان: "القدس العتيقة ... الذاكرة والهوية"

وتناول فيها الكاتب والأكاديمي علي الجريري، حقيقة ما تمارسه سلطات الاحتلال بحق مدينة القدس؛ عبر توظيف الصور والوثائق التي تعكس ما تتعرض له القدس من عمليات تهويد وتغيير في المعالم التاريخية؛ بهدف تزوير الحقائق وطمس الذاكرة الجمعية الفلسطينية.

وفي مستهل الندوة، التي حضرها العديد من ممثلي المؤسسات الشريكة والإعلامية وأسرة الوزارة، أشار مدير دائرة الإعلام التربوي، الناطق الرسمي باسم الوزارة، عبد الحكيم أبو جاموس، إلى أن هذه الفعالية تعد ثمرة تعاون وشراكة بين وزارة التربية والجمعية العربية لبلاد الشام؛ لتسليط الضوء على المخاطر المحدقة بمدينة القدس المحتلة وما تتعرض له من تشويه وتهويد واستلاب على يد سلطات الاحتلال التي تسعى بدهاء إلى إخفاء جميع الآثار العربية والإسلامية التي تغلّف طابع المدينة وإحلال الصبغة اليهودية عليها، عبر تغيير وتحريف الأسماء بمسميات صهيونية ضمن سياسة شعارها "اكذب حتى تصدّق".

وأردف أبو جاموس قائلاً: " إن الباحث الجريري لم يترك شاردة ولا واردة، إلا تناولها في هذه الدراسة القيمة التي يستحق عليها الشكر والاحترام، وكذلك وزارة الإعلام الفلسطينية التي قامت بطباعتها وإخراجها بكتاب موثق بالصور والوثائق المهمة".

بدوره، بين الأكاديمي الجريري أن هذا العرض يعد بمثابة تحقيق اعتمد على جهده الشخصي وآلة تصوير متواضعة، استطاع من خلال زياراته وجولاته في مدينة القدس أن يسلط الضوء على التحريفات التي تستهدف تغيير أسماء الحارات والبوابات واستبدالها بأسماء عبرية بصورة ممنهجة، موضحاً في السياق ذاته، أن هذه الندوة تستهدف تعزيز الوعي لدى العاملين في السلك التربوي؛ بهدف التعرف على هذه الحقائق وإدماجها في المناهج التعليمية خاصة في ظل التحديات والانتهاكات التي تمارس ضد القطاع التعليمي في القدس.

وحول عبارة "تهويد المسميات وسحق المخطوطات العربية" التي جاءت تحت العنوان الرئيس للكتاب، أوضح الباحث أن هذه المخطوطات قصد بها الشواهد الحجرية التي تدلل على المعالم الحضارية والأماكن في المدينة المقدسة، والتي يتم تزويرها وتغييرها، تأكيداً لسياسة الاحتلال الرامية إلى فرض سيطرته وهيمنته ومواصلة التهويد والتزييف بحق المعالم الدينية والأثرية والحضارية.

وتضمنت الندوة اثارة العديد من التساؤلات والاستفسارات والتوصيات، ومن أبرزها: ضرورة تعميم وتنظيم مثل هذه الفعاليات داخل المؤسسات التربوية والأكاديمية والمهتمة، ودعم الباحثين في تسليط الضوء على الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس خاصة المتعلقة بالتعليم، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية دمج هذه القضايا في المنهاج التعليمي، وتعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع كافة المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة للاهتمام بمثل هذه الموضوعات.

وفي ختام الندوة، تم تقديم درع تكريمية للباحث الجريري، تقديراً للجهد البحثي والإعلامي الذي بذله عبر عدة سنوات لإصدار هذا العمل المتميز.