إصابة مواطنين إثر اعتداء مستوطنين إرهابيين عليهما في عرابة جنوب جنين الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية في رابا شرق جنين إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة

مواجهات بين الحوثيين والقبائل في محافظة إب اليمنية

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - أفادت مصادر قبلية في اليمن لبي بي سي بانتشار مسلحين قبليين مسنودين بمقاتلين تابعين لما يعرف بجماعة أنصار الشريعة في مديريات بعدان والعدين والسّدّه وكتاب بمحافظة إب وسط اليمن.

وأفادت المصادر أن القبائل تعهدت بالتصدي لمسلحي الحركة الحوثية ومنعهم من التسلل الى مناطق تلك القبائل.
ووجهت القبائل انتقادات حادة لوزارة الدفاع والرئاسة اليمنية بسبب ما وصفته "بالموقف المشجع من الدولة لتوسع الحركة الحوثية" وسيطرتها على عدد من المحافظات.
كما اتهم عدد من قبائل المحافظة مشائخ وضباطا موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح بالمشاركة في اجتياح المحافظة بالتنسيق مع الحوثيين، وهي اتهامات تنفيها الحركة الحوثية وتؤكد أنها تلاحق عناصر القاعدة وتنسق في تحركاتها العسكرية في عدد من المحافظات مع قيادة وزارة الدفاع.

وكان تسعة من الحوثيين قتلوا في اشتباكات عنيفة مع مسلحي القبائل في منطقة مَشْوَرَة في محافظة إب في وقت متأخر من مساء الاثنين.

كما قتل اثنان من مسلحي القبائل وفقا لمصادر في السلطة المحلية بمحافظة إب.

وفي محافظة البيضاء أفادت مصادر في السلطة المحلية وأخرى قبلية لبي بي سي بمقتل 57 شخصا في هجمات خلال يومي الأحد والاثنين التي استهدفت مسلحي الحركة الحوثية وحلفاءها.

وأكدت تلك المصادر مقتل 27 شخصا وإصابة 17 آخرين في هجوم استهدف مساء الاثنين بسيارة مفخخة اجتماعا لمقاتلين من الحوثيين وحلفائهم أثناء اجتماعهم في منزل عبد الله إدريس، رئيس فرع حزب المؤتمر بزعامة علي عبد الله صالح في مدينة رداع.

كما دارت مواجهات عنيفة في وادي ثاه وضواحي منطقة رداع أجبرت المسلحين الحوثيين على التراجع الى جبال أسبيل بمحافظة ذمار وفقا لقبائل البيضاء.

لكن الحوثيين قللوا من شأن تلك الخسائر وتحدثوا عن تقدم أحرزه مقاتلوهم في منطقة رداع واعترفوا بسقوط 13 شخصا في الانفجار الذي استهدف اجتماعا لقياداتهم الميدانية في منزل القيادي المؤتمري مساء الاثنين.

سياسيا أفادت مصادر مقربة من الرئاسة اليمنية لبي بي سي بمقترح رئاسي يناقشه حاليا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة خالد بحّاح يقضي بتوزيع الحقائب الوزارية على أساس تسع منها لحزب المؤتمر الشعبي ومثلها لقوى الثورة الشعبية وست وزارات للحوثيين ومثلها لقوى الحراك الجنوبي.

ومن المتوقع الإعلان عن التشكيلة النهائية لحكومة "الكفاءات الوطنية" مطلع الاسبوع المقبل بحسب المصدر.

"الحراك الجنوبي"

من جانب آخر، أعلن أبرز فصيلين في قوى الحراك الجنوبي المطالبة بانفصال جنوب اليمن عن الدولة المركزية في صنعاء عن توحدهما في كيان جديد في خطوة وّصفت بأنها ستمثل دفعة كبيرة لمساعي الانفصال في الجنوب اليمني.

حيث أعلن في عدن الاثنين في ساحة الاعتصام المفتوح لقوى الحراك الجنوبي عن اندماج فصيل المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب مع فصيل المجلس الاعلى للثورة السلمية الجنوبية.

وأطلق المعتصمون الجنوبيون اسم ساحة الحرية على مكان اعتصامهم المفتوح المنادي بانفصال الجنوب منذ بدء الاعتصام في الرابع عشر من اكتوبر تشرين الأول الجاري وتعهدوا باستمرارهم في التصعيد حتى تحقيق مطالبهم بالانفصال.

وتصاعدت وتيرة المطالب الانفصالية في جنوب اليمن بعد سيطرة الحركة الحوثية المسلحة على العاصمة صنعاء. يذكر أن الرئاسة اليمنية اتهمت في وقت سابق الحوثيين بتأييد انفصاليي الجنوب بدعم ايراني.

وتتكون قوى الحراك الجنوبي من قرابة خمسين فصيلا غالبيتها تنتهج النشاط السلمي لتحقيق مطالب انفصال الجنوب. فيما أعلنت بعض الفصائل عن تبنيها ما وصفته بالكفاح المسلح لتحرير الجنوب من قوات الاحتلال اليمني.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نجح في الاشهر الماضية في احتواء أبرز قوى الحراك الجنوبي المؤثرة في الجنوب حتى أعلنت تلك القوى دعمها وموافقتها على حلول القضية الجنوبية التي تضمنتها قرارات مؤتمر الحوار الوطني وتوزيع البلاد الى ستة أقاليم ضمن دولة اتحادية جار اعداد دستورها الجديد.

لكن سيطرة الحركة الحوثية المسلحة تسببت في انتكاسة كبيرة لتلك الجهود الرئاسية وعادت نبرة المطالب الانفصالية أكثر حدة وتأثيرا.