قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك

28 دولة أوروبية تدرس منع المستوطنين الاسرائيليين من دخول أراضيها

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات- قال دبلوماسيون أوروبيون إن جهات أوروبية تبحث عن طرق جديدة للضغط على "إسرائيل" لوقف البناء الاستيطاني خارج الخط الأخضر.

وجاء أن إحدى المبادرات التي يجري الدفع بها اليوم تتضمن منع المستوطنين الذين اتهموا بجرائم من دخول أراضي 28 دولة أوروبية.
كما جاء أن أوروبا تنوي إعادة فحص الاتفاقيات التجارية مجددا وبشكل متشدد. وفي المقابل، بحسب المصادر ذاتها، فإن أوروبا لا تنوي فرض عقوبات اقتصادية على "إسرائيل" بسبب البناء الاستيطاني.

وأكد سفير إحدى الدول الأوروبية في "إسرائيل" إن "أحدا لا يتحدث عن فرض عقوبات اقتصادية في مجال التجارة على "إسرائيل". وأضاف أن هناك حالة من خيبة الأمل من "إسرائيل"، وأن هناك أدوات كثيرة يمكن أن تظهر خيبة الأمل هذه".

وقال دبلوماسي أوروبي آخر إن "التسامح الأوروبي يتآكل"، وأضاف أن "المزاج السياسي يتغير"، وأن تصريح الحكومة السويدية الجديدة بنيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو أحد تجليات ذلك.

ونقل عن مصدر رسمي أوروبي قوله إن إحدى الخطوات التي تجري دراستها هي بلورة قائمة بأسماء المستوطنين الذين اتهموا أو أدينوا بجرائم، ومنعهم من دخول دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف أنه تم وضع قائمة، ولكن جمدت العملية الآن، مشيرا إلى أن الحديث عن "قائمة سوداء لمستوطنين عنيفين اتهموا أو أدينوا بجرائم لمنعهم من السفر إلى أوروبا".

وبحسب المصدر نفسه فإن في حال تنفيذ هذه الخطوة فإنها ستؤثر على 100-200 شخص، مشيرا إلى أن فرض منع السفر سيكون عملية مركبة، خاصة وأنه من غير المستبعد أن يكون لدى بعضهم جوازات سفر أوروبية.

وقال السفير الأوروبي في"إسرائيل" إنه طرحت تساؤلات بشأن كيفية إجراء مباحثات مع بنوك إسرائيلية لها فروع خارج الخط الأخضر.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن تلقت السياسة الخارجية الإسرائيلية ضربة أخرى، حيث صوت البرلمان البريطاني بأغلبية 274 صوتا، مقابل معارضة 12 صوتا، على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وبعد التصويت حذر دبلوماسي بريطاني من أبعاد ذلك. وبحسبه فإن سياسة الحكومة الأوروبية تجاه إسرائيل لن تتغير في أعقاب التصويت، ولكنه "قلق من الاتجاه المعادي لإسرائيل في بريطانيا. التصويت غير ملزم، ولكن إسرائيل تخسر التأييد".

كما حذر الدبلوماسي الأوروبي من أن الرأي العام في بريطانيا "يتحول إلى معاد إلى "إسرائيل"، مشيرا إلى ثلاثة أسباب لذلك بينها الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، وعدم التقدم في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، واستمرار البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأضاف أن الأجواء في بريطانيا تتغير ضد إسرائيل، وأن ذلك يجب أن يقلق إسرائيل، وأنه "يجب على إسرائيل والإسرائيليين أن يقلقوا مما يحصل في الرأي العام البريطاني والبرلمان، فالبريطانيون لم يعودوا قادرين على تقبل السياسة الإسرائيلية".

إلى ذلك، أشارت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة إلى أن السفير البريطاني في إسرائيل، ماتيو غولد، قد أوضح أن الحكومة البريطانية تعتقد أن المستقبل الوحيد للإسرائيليين والفلسطينيين هو إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.

وعبر غولد عن قلقه من تغير الرأي العام في إنجلترا وخارجها تجاه إسرائيل. وأضاف أن إسرائيل خسرت التأييد بعد الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة (الجرف الصامد)، وبعد الإعلان عن البناء في المستوطنات.