إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "إعلام الأسرى": الاحتلال يؤجل محاكمة وتجديد اعتقال عدد من الأسرى في الضفة أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس

كذبة واحدة تتسبب بسجن أمراة 17 عاما

وكالة الحرية الاخبارية - قضت سيدة أميركية أكثر من 17 عاما في السجن قبل أن يأمر أحد القضاة في ولاية كاليفورنيا بإطلاق سراحها، وذلك بعد أن تبين أنها أدينت وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن قاضيا أمر بالإفراج عن السيدة بعد أن تبين أن إدانتها تمت على أساس شهادة امرأة عرف عنها بأنها اعتادت الكذب.


وأسقط القاضي القضية ضد سوزان ميلين التي أدينت في عام 1998 بقتل زوجها السابق في 1997، بناء على طلب ممثلي الادعاء في مقاطعة لوس أنجلوس.

وأصدر القاضي هذا الأمر بعد أن أثبت تحقيق أجراه مدع محلي وجود مشكلات كبيرة في مصداقية شاهدة الادعاء الرئيسية في المحاكمة، حسب لوس أنجلوس تايمز.

وقال قاضي محكمة لوس أنجلوس العليا، مارك أرنولد، "أعتقد أن السيدة ميلين ليست مذنبة فحسب، وإنما أعتقد بناء على ما قرأته أنها بريئة ولهذا السبب أعتقد أن نظام العدالة الجنائي أخفق".

وذكرت الصحيفة إن هذا القرار قوبل بتهليل في قاعة المحكمة من قبل عشرات من أنصار ميلين البالغة من العمر 59 عاما.

وقال ادعاء لوس أنجلوس، في رسالة للمحكمة يطلب فيه إلغاء القضية، إن هذه الإدنة اعتمدت بشكل كبير على شهادة امرأة اسمها جون باتي، قالت للشرطة في ذلك الوقت إن ميلين أفضت لها بتصريحات
تدينها في جريمة القتل تلك.

كما أكد المدعون في الرسالة أن وحدة خاصة من مكتب مدعي المنطقة، الذي يحقق في مذكرات المثول أمام القضاء، خلص بعد ذلك إلى أن شهادة باتي "مشكوك فيها".