الزراعة: الاحتلال دمر أكثر من 91 ألف شجرة زيتون وألحق خسائر بـ 103 ملايين دولار خلال 2025 غزة.. انتشار فيروسات متحورة وضغط غير مسبوق على المستشفيات نيويورك تايمز: إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار إصابة شاب بجروح خطيرة برصاص الاحتلال خلال محاولته اجتياز جدار الفصل في الرام الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى حالة الطوارئ الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله رئيس الوزراء يفتتح أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين "نور طوباس" بقدرة 24 ميغاواط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم اجتماع دولي عبر الإنترنت للتحضير للمرحلة الثانية في غزة الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه الأغذية العالمي" يحذر من تفاقم أزمة جوع عالمية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "الدفاع المدني" يدعو المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة العامة والالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الاحتلال يقتحم العيسوية وسلوان في القدس إصابات جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال غرب مدينة غزة النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد

ألبوم محمد عساف الجديد: ليس مجرد خبر فني آخر !

وكالة الحرية الاخبارية -كتب أحمد الشيتي قائلا - لن أطيل الحديث عن موهبة محمد عساف التي لا خلاف عليها، ولن أتحدث عن عساف الفنان الذي استحق لقب محبوب العرب في الموسم الثاني من برنامج “Arab Idol”، ثم مشاركته بالغناء في حفل إفتتاح كونجرس الفيفا بمونديال البرازيل، ثم حصوله على جائزة “Murex D’or” كأفضل فنان صاعد في الشرق الأوسط وأخيراً ترشحه لجائزة “MTV” الشهيرة وغيرها من النجاحات، ولست هنا بصدد الحديث بالضرورة عن الفيلم الدعائي القصير لألبومه الجديد الذي ينتظره الملايين، وعن أنها طريقة مبتكرة وغير مسبوقة للدعاية، فقد تم الإشارة لذلك وأكثر في الكثير من المواقع الإخبارية وعبر العديد من وسائل التواصل الإجتماعي.

ما أود الحديث عنه حقاً هو حضور عساف الإنساني، ما يمثله ويميزه عن غيره من نجوم هذا الجيل وتلك المنطقة، وبالتحديد فلسطين التي يحملها عساف في قلبه وروحه، وهو الذي إختارته وكالة “الأونروا” كأول سفير للنوايا الحسنة من الشباب عن اللاجئين الفلسطنيين، وقد كان هو نفسه بالأمس القريب أحد هؤلاء اللاجئين الذين تعلموا في مدارسها في غزة وذهبوا لعياداتها وشبوا في مراكزها الإجتماعية، حتى أن والدته تعمل بالتدريس في إحدى تلك المدارس، عن عساف الذي لا ينسى ذلك، لا ينسى غزة، ولا ينسى فلسطين و دعمها له وفرحة أهلها بنجاحه وتألقه، لذلك نجد فلسطين حاضرة ليس فقط بتراثها في فنه، بل أيضاً في مواقفه المنسجمة مع كونها وطنه وكونه أحد أبناءها المخلصين، وحتي في حضوره الفاعل في الحياة سواء على مستوى الشرق الأوسط أو على مستوي العالم.

لذلك ليس هناك مسافات بين عساف وجمهوره، فهو منهم وهم منه، يحبونه لأنه يحمل لهم كثيراً من البهجة المفتقدة ويمثل لهم الأمل في غد أفضل، ويثبت مع كل خطوة في رحلة صعوده أن فلسطين ما زالت تستطيع الحياة والفرح والغناء، ونحن أيضاً نعلن أننا بالفعل نحب عساف وندعمه ونتمنى له المزيد من النجاحات، وأننا سنظل متتبعين لأخباره التي نتمنى دائماً وأبداً أن تكون أخباراً سارة.  

[video]https://www.youtube.com/watch?v=65hf84fXFGY[/video]