الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل حالة الطقس: أجواء حارة نسبيا ومغبرة ترمب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "فتح" تكتسح انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي"

السويد تتراجع أمام الضغوط: سنعترف بفلسطين في إطار المفاوضات

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- بعد موجة الانتقادات الإسرائيلية لإعلان السويد نيتها الاعتراف بفلسطين، قالت السفارة السويدية في تل أبيب، إن السويد ستعترف بالدولة الفلسطينية التي ستقام نتيجة للمفاوضات على أساس حل الدولتين.

وقالت السفارة السويدية إن السويد ستعترف بالدولة الفلسطينية التي ستقام نتيجة مفاوضات على أساس حل الدولتين.

قالت صحيفة "هآرتس" إن هذا الموقف جاء على ما يبدو نتيجة للانتقادات الإسرائيلية الشديدة التي أثارها إعلان الرئيس السويدي الجديد، ستيفين لوفبان، بأن بلاده تعتزم الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة.

وقد أعلنت الخارجية الإسرائيلية اليوم أنها قررت استدعاء سفير السويد في إسرائيل لـ"محادثة توبيخ" يوم غد الاثنين، وذلك بعد تصريحات رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوففين، في خطابه الأول في البرلمان.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية المتطرف، أفيغدور ليبرمان، قد صرح يوم أمس، السبت، إنه يأسف لتصريحات رئيس الحكومة السويدية بشأن موقف بلاده إزاء الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وادعى ليبرمان أن السويد لا تدرك أن من شكل عقبة خلال 20 عاما أمام التوصل إلى تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين هم الفلسطينيون، على حد قوله.

وقال ليبرمان إنه على رئيس الحكومة السويدية لوففين أن يدرك أن أي اعتراف وأي خطوة من جهة خارجية لن تكون بديلا عن المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وأن الحل يجب أن يكون جزءا من تسوية شاملة بين إسرائيل والعالم العربي.
وقال أيضا إنه "إذا كان الوضع في الشرق الأوسط هو ما يقلق رئيس الحكومة السويدية في خطاب أداء القسم فإن عليه التركيز على مشاكل ملتهبة أكثر في المنطقة، مثل القتل الجماعي واليومي في سورية والعراق وفي أماكن أخرى في المنطقة".
إلى ذلك، قالت "يديعوت أحرونوت" إن إسرائيل قلقة جدا من قرار السويد لعدة أسباب، بينها لكون السويد الدولة الأوروبية الكبيرة والعضو في الاتحاد الأوروبي والتي تختار الاعتراف بفلسطين كدولة، وهي في الواقع الدولة الأولى من بين الدول الأساسية في الاتحاد الأوروبي والتي تعترف بالدولة الفلسطينية، وأنها خلافا لدول اشتراكية، سابقا، كانت قد اعترفت بفلسطين قبل دخولها الاتحاد الأوروبي، تعتبر دولة رئيسية ذات تأثير كبير على الاتحاد الأوروبي.

ونقل عن مصدر سياسي "إسرائيلي" قوله إن الحديث ليس عن "قزم دبلوماسي"، وإنما عن دولة أوروبية جدية ومهمة، وأن هذا القرار يبشر باتجاه غير جيد يجب أن تقلق إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل" تخشى من يدفع قرار السويد دولا أوروبية أخرى للتصريح بنيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

كما كتبت الصحيفة أن "إسرائيل" تعتقد أن تصريحات رئيس الحكومة السويدية مرتبطة أولا بأحداث سياسية داخلية في السويد، بينها كون 6% من سكان السويد مسلمين، وأن غالبيتهم صوتوا للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ونقلت عن مسؤول سياسي إٍسرائيلي قوله إن "الحديث عن خطوة رمزية، ولكنها بالتأكيد تشكل دلالة للآتي. ويجب أن يقلق ذلك إسرائيل حتى لو لم يكن لذلك معنى عملي فوري وإنما يعني تحويل البعثة الفلسطينية في ستوكهولم إلى سفارة، ودعما سويديا تلقائيا لقبول فلسطين للمنظمات الدولية.

وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن وزير خارجية الدانمارك، مارتين ليدغارد، كان قد هدد، مؤخرا، بفرض عقوبات على "إسرائيل" إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، وتزيل الحصار المفروض على قطاع غزة، وتوقف البناء في المستوطنات. وردت إسرائيل عليه بالقول إن "الوزير الدانماركي يخطئ ولا يدرك حقيقة الوضع".

وكان رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، قال يوم الجمعة الماضي، إن حكومة يسار الوسط الجديدة ستعترف بدولة فلسطين لتصبح أول دولة أوروبية كبيرة تقدم على مثل هذه الخطوة. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وافقت على الاعتراف فعليا بفلسطين دولة ذات سيادة عام 2012 لكن الاتحاد الأوروبي ومعظم دوله لم تعترف رسميا بها بعد.

وقال لوفين في أولى كلماته بالبرلمان "لن يحل الصراع مع إسرائيل إلا عبر حل دولتين يتم التفاوض بشأنه وفقا للقانون الدولي". وأضاف أن"حل الدولتين يتطلب اعترافا متبادلا ورغبة في التعايش السلمي. ولذلك ستعترف السويد بدولة فلسطين."