الأمم المتحدة: إزالة 60 مليون طن من الأنقاض في غزة تحتاج 7 سنوات استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى وقف مشروع (E1) الاستعماري الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في خلايل اللوز ببيت لحم مستوطنون يهاجمون عائلات في كفر نعمة غرب رام الله حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة التكنوقراط محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستعماري لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة السفير الأميركي في إسرائيل: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة لا يزال قائمًا ترامب يلوح بفرض رسوم على معارضي موقف واشنطن من جرينلاند اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان إطلاق حملة لتبني مشروع مقدم للكونغرس الأميركي لمحاسبة إسرائيل بسبب عرقلتها دخول المساعدات إلى غرة مصرع مواطن بحادث دعس شمال رام الله التقديرات الإسرائيلية: ترامب لا يزال يفكر في شن هجوم على إيران إصابة مواطن بشظايا الرصاص وقوات الاحتلال تقتحم إذنا وبيت أمر والظاهرية والعروب الرئيس يستقبل وفدا من علماء الدين المسلمين والقضاة الشرعيين ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة ترامب "رئيسا" و ميلادينوف "ممثلا ساميا".. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة جيش الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة

جيش الاحتلال يبدأ عملية "الحارس الصامد" لكشف جنود المرضى النفسيين بعد حرب غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت مصادر عبرية عصر الاثنين عن إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة واسعة النطاق للبحث عن عشرات المرض النفسيين في صفوف جنوده على إثر العدوان الأخير على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين.

وأوردت القناة العبرية الثانية أن العشرات من الجنود الذين اشتركوا في عدوان غزة خضعوا للعلاج النفسي نتيجة ما تعرضوا له داخل القطاع وأغلبهم ممن شهدوا اشتباكات عنيفة.

وقالت القناة إن الجيش بدأ مؤخراً بحملة للبحث عن المرضى النفسيين في صفوف جنوده الذين اشتركوا في عدوان غزة ويرفضون الاعتراف بأمراضهم النفسية، وأطلق على الحملة اسم "الحارس الصامد" وذلك على غرار اسم العدوان الذي اطلق عليه "الجرف الصامد".

وبحسب القناة فإن العشرات من مرضى عدوان غزة النفسيين يخضعون حالياً للعلاج وذلك في أعقاب تعرضهم لاشتباكات دامية ومشاهد مرعبة وقاسية في القطاع، فيما يعمل سلاح الطب في الجيش على البحث عن جنود آخرين يرفضون الاعتراف بمرضهم النفسي وذلك بإشراف أطباء نفسيين بهدف التقليل من الأضرار الجانبية لديهم.

وأشارت القناة إلى تجول ضباط الصحة النفسية في شتى الوحدات التي اشتركت في الهجوم البري على غزة بالإضافة لإعطائهم المحاضرات بهذا الخصوص، خاصة لدى الوحدات التي مرت بأحداث قاسية في القطاع حيث يسعى الضباط للوصول إليهم قبل أن يتطور المرض لديهم لصدمة اشتباك وما تعنيه من مشاكل نفسية جمة.

وبهذا الصدد نشر الجيش استطلاعات للرأي في أوساط الجنود الذين اشتركوا في عدوان غزة طالبا منهم التوجه لأطباء الصحة النفسية حال شعورهم بالاضطراب النفسي في حين يتم الكشف المجاني عن الجنود المصابين.

وقال ضابط الصحة العام في الجيش "دودو داغان" إن صدمات عدوان غزة قد يتأخر الكشف عنها في أوساط الجنود بحيث تمتد أشهراً ولذلك فمن السابق لأوانه إعطاء أرقام دقيقة حول عدد المرضى النفسيين.

وذكر الضابط أن جزء من الجنود المرضى النفسيين سيحتاج لعلاج متواصل.