الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس

محافظة الخليل تشارك في المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث في جمهورية مصر العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  شاركت محافظة الخليل في المؤتمر الثاني للحد من مخاطر الكوارث من ضمن الوفد الفلسطيني الرسمي في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال الفترة 14-16 سبتمبر/ ايلول 2014 المنظم من قبل مكتب الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNISDR) وجامعة الدول العربية تحت رعاية الحكومة المصرية ممثلة برئيس مجلس الوزراء.

و في سياق جلسات المؤتمر قام المهندس لؤي القيسي مدير دائرة التنمية المستدامة ومنسق لجنة الطوارئ في محافظة الخليل بتسليط الضوء على تجربة محافظة الخليل في مجابهة العاصفة الثلجية 2013 كإحدى الممارسات المميزة والتجارب الناجحة من المنطقة العربية. كما تم ايضا توقيع محافظة الخليل على شهادة الانضمام للحملة العالمية للحد من الكوارث تحت شعار مدينتي امنة مدينتي مستعدة مع مكتب الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

وناقش المؤتمر العديد من المواضيع والقضايا الهامة على صعيد المنطقة العربية مؤكدا بان هناك جهود وانجازات عربية مقدرة في مجال الحد من مخاطر الكوارث ، وان هناك اجزاء مختلفة من المنطقة العربية معرضة للأخطار الجيولوجية مثل الزلازل والانهيارات الارضية وبالإضافة الى الاخطار المرتبطة بتغير المناخ مثل الجفاف والعواصف الرملية والسيول والفيضانات والعواصف الثلجية والأحداث المتطرفة في درجات الحرارة وحرائق الغابات والأعاصير.

كما تبين ان خسائر الكوارث تتفاقم لعدم توفر قاعدة بيانات ومعلومات محدثة عن المخاطر التي تتعرض لها منطقتنا العربية وان هناك نقص في الموارد وضعف او عدم توفر انظمة الانذار المبكر وهشاشة البنية التحتية يؤدي الى زيادة حجم الخسائر الناجمة عن الكوارث في الارواح وسبل المعيشة والاقتصاد والبيئة. و ان التوسع العمراني السريع والتدهور البيئي وندرة المياه وتغير التركيبة السكانية واتجاهات الهجرة اضافة الى المخاطر الثانوية المرتبطة بالنزوح السكاني وتفشي الامراض والأنفلونزا والصراعات والاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية بشكل عام والأراضي المحتلة بشكل خاص تشكل تحديات متعددة الجوانب وتؤثر سلبا على قدرات الدول العربية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها. و ان 14.5 %  فقط من اجمالي مساحة المنطقة العربية صالحة للزراعة بسبب ندرة المياه والتصحر وتدهور الاراضي . وأكثر من 37 مليون نسمة بين عامي 1980 و 2008 تأثر جراء الجفاف والزلازل والفيضانات والسيول والعواصف وتضرر الاقتصاد العربي  بحوالي 20 مليار دولار امريكي.

ان تعزيز الوعي والمعرفة بالحد من مخاطر الكوارث على جميع المستويات لجميع اصحاب المصلحة و متخذي القرار هو المفتاح لتوليد الالتزام والتحول من ثقافة التعايش مع الخطر الى الوعي به وتعزيز ثقافة السلامة والعمل للحد من المخاطر.

وتماشيا مع نتائج اطار عمل هيوغو الحالي 2015  ،يهدف الاطار الجديد للحد من مخاطر الكوارث لما بعد 2015 لتحقيق  خفض كبير في الخسائر الناجمة عن الكوارث من خلال الاهداف الاستراتيجية الثلاثة المقترحة:

1.      الوقاية من مخاطر الكوارث التي تتطلب تدابير نمو وتنمية والتي تهدف الى معالجة الزيادة في التعرض وقابلية التضرر.

2.      الحد من مخاطر الكوارث الحالية والتي تتطلب منا تدابير لمعالجة وتقليل التعرض وقابلية التضرر ، بما في ذلك الاستعداد للاستجابة للكوارث الطبيعية المحدقة بالمنطقة.

3.      تعزيز قدرة الافراد والمجتمعات والمؤسسات والدول لمجابهة الكوارث التي تتطلب تدابير اجتماعية واقتصادية وبيئية لتمكين الافراد والمجتمعات والمؤسسات والدول على استيعاب الخسائر وتقليل اثارها والتعافي منها.