سفير إسرائيلي: الحملة العسكرية ضد إيران ستستمر أسابيع فقط إيران: إذا لم يتوقف استهداف البنية التحتية فسنتخذ إجراءات مماثلة الرئيس ينعى المؤرخ والمفكر الفلسطيني البروفسور الوليد الخالدي مستغلة استمرار إغلاقه: جماعات "الهيكل" تطلق حملة متصاعدة لفرض "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى ضربة موجعة لمانشستر سيتي قبل مواجهة ريال مدريد الاحتلال يقتحم عدة بلدات في محافظة القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا وعراق بورين جنوب نابلس هيئة البترول: لم يدخل غاز طهي لغزة اليوم والاحتلال أعاد الشاحنات فارغة لبنان: ارتفاع أعداد النازحين بمراكز الإيواء إلى أكثر من 117 ألفا إيران تعلن رسما: انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده شهداء وجرحى جراء تواصل غارات الاحتلال على لبنان حالة الطقس: أجواء باردة و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين من محافظة الخليل إيتمار بن غفير: سكان جميع الأحياء اليهودية في القدس مؤهّلون للحصول على رخصة سلاح. ترامب: قرار الحرب على إيران مشترك مع نتنياهو والكلمة الأخيرة لي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,133 والإصابات إلى 171,826 منذ بدء العدوان جيش الاحتلال يهدد بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت “معاريف”:الجيش الإسرائيلي غير مهيأ لحرب على جبهتين إرزيقات: تعاملنا مع 106 شظايا بمختلف المحافظات أسفرت عن إصابتين و12 حالة ضرر بالممتلكات الحرب تدخل يومها العاشر: استمرار الضربات الجوية المتبادلة والهجمات الصاروخية

محافظة الخليل تشارك في المؤتمر العربي الثاني للحد من مخاطر الكوارث في جمهورية مصر العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  شاركت محافظة الخليل في المؤتمر الثاني للحد من مخاطر الكوارث من ضمن الوفد الفلسطيني الرسمي في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال الفترة 14-16 سبتمبر/ ايلول 2014 المنظم من قبل مكتب الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNISDR) وجامعة الدول العربية تحت رعاية الحكومة المصرية ممثلة برئيس مجلس الوزراء.

و في سياق جلسات المؤتمر قام المهندس لؤي القيسي مدير دائرة التنمية المستدامة ومنسق لجنة الطوارئ في محافظة الخليل بتسليط الضوء على تجربة محافظة الخليل في مجابهة العاصفة الثلجية 2013 كإحدى الممارسات المميزة والتجارب الناجحة من المنطقة العربية. كما تم ايضا توقيع محافظة الخليل على شهادة الانضمام للحملة العالمية للحد من الكوارث تحت شعار مدينتي امنة مدينتي مستعدة مع مكتب الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

وناقش المؤتمر العديد من المواضيع والقضايا الهامة على صعيد المنطقة العربية مؤكدا بان هناك جهود وانجازات عربية مقدرة في مجال الحد من مخاطر الكوارث ، وان هناك اجزاء مختلفة من المنطقة العربية معرضة للأخطار الجيولوجية مثل الزلازل والانهيارات الارضية وبالإضافة الى الاخطار المرتبطة بتغير المناخ مثل الجفاف والعواصف الرملية والسيول والفيضانات والعواصف الثلجية والأحداث المتطرفة في درجات الحرارة وحرائق الغابات والأعاصير.

كما تبين ان خسائر الكوارث تتفاقم لعدم توفر قاعدة بيانات ومعلومات محدثة عن المخاطر التي تتعرض لها منطقتنا العربية وان هناك نقص في الموارد وضعف او عدم توفر انظمة الانذار المبكر وهشاشة البنية التحتية يؤدي الى زيادة حجم الخسائر الناجمة عن الكوارث في الارواح وسبل المعيشة والاقتصاد والبيئة. و ان التوسع العمراني السريع والتدهور البيئي وندرة المياه وتغير التركيبة السكانية واتجاهات الهجرة اضافة الى المخاطر الثانوية المرتبطة بالنزوح السكاني وتفشي الامراض والأنفلونزا والصراعات والاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية بشكل عام والأراضي المحتلة بشكل خاص تشكل تحديات متعددة الجوانب وتؤثر سلبا على قدرات الدول العربية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها. و ان 14.5 %  فقط من اجمالي مساحة المنطقة العربية صالحة للزراعة بسبب ندرة المياه والتصحر وتدهور الاراضي . وأكثر من 37 مليون نسمة بين عامي 1980 و 2008 تأثر جراء الجفاف والزلازل والفيضانات والسيول والعواصف وتضرر الاقتصاد العربي  بحوالي 20 مليار دولار امريكي.

ان تعزيز الوعي والمعرفة بالحد من مخاطر الكوارث على جميع المستويات لجميع اصحاب المصلحة و متخذي القرار هو المفتاح لتوليد الالتزام والتحول من ثقافة التعايش مع الخطر الى الوعي به وتعزيز ثقافة السلامة والعمل للحد من المخاطر.

وتماشيا مع نتائج اطار عمل هيوغو الحالي 2015  ،يهدف الاطار الجديد للحد من مخاطر الكوارث لما بعد 2015 لتحقيق  خفض كبير في الخسائر الناجمة عن الكوارث من خلال الاهداف الاستراتيجية الثلاثة المقترحة:

1.      الوقاية من مخاطر الكوارث التي تتطلب تدابير نمو وتنمية والتي تهدف الى معالجة الزيادة في التعرض وقابلية التضرر.

2.      الحد من مخاطر الكوارث الحالية والتي تتطلب منا تدابير لمعالجة وتقليل التعرض وقابلية التضرر ، بما في ذلك الاستعداد للاستجابة للكوارث الطبيعية المحدقة بالمنطقة.

3.      تعزيز قدرة الافراد والمجتمعات والمؤسسات والدول لمجابهة الكوارث التي تتطلب تدابير اجتماعية واقتصادية وبيئية لتمكين الافراد والمجتمعات والمؤسسات والدول على استيعاب الخسائر وتقليل اثارها والتعافي منها.