إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة

رئيس وزراء أسكتلندا يستقيل والملكة تشيد بالديمقراطية

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - أعلن رئيس الحكومة الأسكتلندية وزعيم الحزب القومي الأسكتلندي أليكس سالموند أنه يستقيل من منصبه ومن رئاسة حزبه عقب الخسارة في استفتاء الانفصال عن المملكة المتحدة، بينما أشادت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بالتقليد الديمقراطي عقب الاستفتاء.

وقال سالموند للصحفيين في العاصمة الأسكتلندية أدنبرة بعد ساعات من إقراره بالهزيمة في الاستفتاء، "بالنسبة لي كزعيم انتهى زمني تقريبا، لكن بالنسبة لأسكتلندا فإن الحملة مستمرة والحلم لن يموت أبدا".

وأكد أنه لن يقبل ترشيحه زعيما للحزب القومي الأسكتلندي في المؤتمر السنوي الذي يعقد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأنه سيستقيل آنذاك من منصب رئيس الحكومة في أسكتلندا.

وقبل إعلان استقالته طالب سالموند الحكومة البريطانية بأن تفي بوعدها بمنح المزيد من السلطات للبرلمان الأسكتلندي.

وكانت مختلف الأحزاب البريطانية قد رحبت بنتيجة الاستفتاء في أسكتلندا، بينما تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بالالتزام بمنح صلاحيات أوسع لأسكتلندا.

التقليد الديمقراطي

من جهتها حثت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية على "احترام" رفض أسكتلندا الانفصال عن المملكة المتحدة، وأشادت "بالتقليد الديمقراطي" للبلاد.

وقالت في بيان نادر "بعد أشهر عديدة من النقاش والحوار والتفكير الدقيق، عرفنا الآن نتيجة الاستفتاء، وهي نتيجة سنحترمها جميعنا في أنحاء المملكة المتحدة".

وأضافت "بالنسبة للكثيرين في أسكتلندا وفي أماكن أخرى اليوم، ستكون هناك مشاعر قوية وعواطف متناقضة بين الأسرة والأصدقاء والجيران، وهذا هو بطبيعة الحال التقليد الديمقراطي القوي الذي نتمتع به في هذا البلد".

وتابعت بالوقل إنه ليس لديها "شك" في أن الأسكتلنديين وغيرهم في المملكة المتحدة قادرون على "التعبير بقوة عن الآراء التي يعتنقونها قبل أن يلتقوا ثانية لتسود بينهم روح من الاحترام المتبادل والدعم".

وكانت نتائج الاستفتاء النهائية الرسمية أوضحت رفض الأسكتلنديين الاستقلال عن بريطانيا بـ55.3% من الأصوات، بفارق كبير عن مؤيدي الاستقلال الذين حصلوا على 44.7% بعد انتهاء عمليات فرز الأصوات في جميع الدوائر الـ32 في أسكتلندا.

وحصل الوحدويون على مليونين و1926 صوتا، مقابل مليون و617 ألفا و989 صوتا لمؤيدي الانفصال في الاستفتاء الذي سجل نسبة مشاركة قياسية بلغت 84.6%. وكان على الناخبين الإجابة بـ"نعم" أو "لا" عن سؤال واحد وهو: هل ينبغي أن تكون أسكتلندا دولة مستقلة؟

ترحيب

وفي ردود الفعل، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة بنتيجة الاستفتاء، وهنأ أسكتلندا على هذه "الممارسة الديمقراطية الكاملة والنشطة".

وقال في بيان "ليس لدينا أي حليف أقرب من المملكة المتحدة، ونتطلع إلى مواصلة علاقتنا القوية والخاصة مع كل شعب بريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية بينما ننهض بالتحديات التي تواجه العالم اليوم".

كما رحبت كندا بفوز رافضي الانفصال في أسكتلندا، وقال وزير خارجيتها جون بيرد في بيان إن "الشعب الأسكتلندي حسم خياره عبر هذا التصويت بالبقاء ضمن مملكة متحدة قوية.. إن كندا ترحب بهذا القرار".

وأشاد رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو برفض أسكتلندا للانفصال عن بريطانيا باعتباره نتيجة إيجابية لأوروبا.

وفي مدريد رحب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي بنتيجة الاستفتاء، قائلا إنها أفضل نتيجة لأوروبا. وأضاف في رسالة فيديو نشرت على موقع الحكومة الإلكتروني "تفادى الأسكتلنديون تداعيات اقتصادية واجتماعية ومؤسسية وسياسية خطيرة".ابتسامة

بدورها عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "بابتسامة" عن موقفها تجاه نتيجة الاستفتاء الأسكتلندي، وأشارت في برلين إلى تحفظها الدائم إزاء التعليق على الاستفتاء.

وقالت "لم أتدخل من قبل، ولذلك لن أقول الآن سوى أنني أحترم نتيجة الاستفتاء"، ثم أضافت "أقول ذلك بابتسامة".

من جهته رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن ببيان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الذي أعلن فيه الجمعة أن بريطانيا ستظل دولة موحدة بعد أن رفض الأسكتلنديون الانفصال في استفتاء الخميس.

وقال راسموسن في بيان إن "المملكة المتحدة عضو مؤسس في حلف شمال الأطلسي، وأنا على ثقة بأن المملكة المتحدة ستواصل الاضطلاع بدور قيادي في الحفاظ على قوة الحلف... أرحب ببيان رئيس الوزراء كاميرون بأن المملكة المتحدة ستبقى دولة موحدة".

وتحاول حكومة إسبانيا التصدي لتوجه في إقليم كتالونيا الشمالي لإجراء استفتاء على الانفصال، متعهدة باللجوء إلى المحاكم لعرقلة أي تحرك من هذا القبيل. ولم يذكر راخوي كتالونيا في خطابه.