قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية

مقتل فتاة أثناء شرائها ثوب زفافها

وكالة الحرية الاخبارية -  لم تكتمل فرحة رغدة يعقوب بخطوبتها التي لم يمض عليها سوى ايام معدودة، فقد اختطف التفجير الدامي في احد شوارع بغداد الشابة المسيحية بينما كانت منهمكة في التحضير لزفافها وشراء ثوب الزفاف الذي رافقها الى مثواها الاخير.


وتمت خطوبة رغدة عادل يعقوب ذات الاربع والعشرين ربيعا قبل ستة ايام من مقتلها الاربعاء الماضي بتفجير ثلاث سيارات مفخخة استهدفت منطقة تجارية مكتظة في حي الغدير في شرق بغداد.

ولقي العشرات مصرعهم واصيب اكثر من 100 شخص، بالتفجيرات الدامية، وبين القتلى الى جانب رغدة والدة خطيبها وحفيدها ابن الخمسة اعوام، فيما اصيب خطيبها بجروح خطرة.

ويروي والد رغدة، وهو يبكي بحرقة على ابنته الوحيدة، كيف خرجت من المنزل للمرة الاولى بعد خطوبتها بصحبة خطيبها، قائلا "خرجوا مع والدته وابن شقيقه وهو طفل صغير، لشراء حلويات الى اسواق العذراء.

واضاف "اخذوا ابنتي وبعد ربع ساعة وصلوا الى اسواق العذراء حيث دخلت امه وابنتي والطفل لكن بعد مرور دقيقة ونصف انفجرت السيارة الاولى ثم تلتها عدة تفجيرات، ما ادى الى احتراق براميل وقود المولدات ونشوب حريق هائل التهم ثلاثة مراكز تجارية مجاورة في منطقة مكتظة".

ويقول الاب بحرقة، "لو كان هناك مدخل خلفي للمركز لكانت ابنتي نجت، او لو كان هناك نظام اطفاء الحرائق لنجا كثيرون، فقد توفيت اختناقا."