وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

بعد أن تعرف عليها عبر الإنترنت.... حاول الاعتداء عليها بمنزله

وكالة الحرية الاخبارية -  بطل قصتنا شاب خليجي، يقضي وقته كشأن شباب هذا الزمان في الجلوس خلف شاشة الكمبيوتر، مبحراً في فضاء الإنترنت، يبحث عن الصداقة والمشاعر من خلال علاقات مشروعة وغير مشروعة.. فتيات من مختلف دول العالم يتحدث إليهن عن نفسه، ليس كما هي بل كما يجب أن تكون.

ويعرض لهن صوره واصفاً لهن نفسه بأنه ناجح في عمله وينحدر من عائلة عريقة وغنية، تمتلك الكثير من الأموال والمشاريع، فتطمع الفتاة، وتبدأ بعدها العلاقة بينهما، وكثيراً ما تنتهي بأفعال منافية للآداب.

وفي أحد الأيام، بحسب جريدة البيان الاماراتية، وأثناء ما كان يتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يبحث عن فريسة جديدة، تعرف إلى فتاة عربية، شدته إليها بصورها التي تملأ صفحتها الإلكترونية، عرفته على نفسها على أنها ميسورة الحال وفاتنة الجمال، ومع مرور أقل من شهر تطور التواصل إلى الهاتف.

وخلال هذه الفترة لم يبذل الشاب جهداً كبيراً للإيقاع بها بالكلام المعسول، فسلمت له قلبها وجارته في كلامه واهتمامه، إلى أن جاء يوم طلب منها الحضور إلى منزله، فردت عليه بالموافقة.

بعدها تواصل الشاب مع الفتاة، حيث تم تحديد مكان وزمان اللقاء، وفي الموعد المحدد حضرت الفتاة إلى منزله، وما أن دخلت إلى غرفة المجلس، وضع الشاب يده على أجزاء من جسدها، وحاول هتك عرض الفتاة التي صدته، ولم ترضخ لمحاولاته في إقناعها وعندما يئس من موافقتها استخدم القوة، ولكنها استطاعت الإفلات من قبضته والهرب وبادرت إلى إبلاغ الجهات الأمنية بما حدث من محاولة الشاب هتك عرضها بعدما تعرفت إليه عن طريق الإنترنت، ليقوموا بدورهم بفتح بلاغ ضد الشاب الذي أظهرت التحقيقات معه صحة ادعاء المجني عليها.

وبحسب أقوال الفتاة أمام المحكمة فإن الشاب كان في حالة سكر، وحاول الاعتداء عليها، أثناء وجودها في منزله، وأنها ذهبت إلى منزله بهدف الزيارة والتعرف إلى المتهم عن قرب. فيما أنكر الشاب جميع التهم المنسوبة إليه، مشيراً إلى أن الفتاة صديقته.