أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل

بعد أن تعرف عليها عبر الإنترنت.... حاول الاعتداء عليها بمنزله

وكالة الحرية الاخبارية -  بطل قصتنا شاب خليجي، يقضي وقته كشأن شباب هذا الزمان في الجلوس خلف شاشة الكمبيوتر، مبحراً في فضاء الإنترنت، يبحث عن الصداقة والمشاعر من خلال علاقات مشروعة وغير مشروعة.. فتيات من مختلف دول العالم يتحدث إليهن عن نفسه، ليس كما هي بل كما يجب أن تكون.

ويعرض لهن صوره واصفاً لهن نفسه بأنه ناجح في عمله وينحدر من عائلة عريقة وغنية، تمتلك الكثير من الأموال والمشاريع، فتطمع الفتاة، وتبدأ بعدها العلاقة بينهما، وكثيراً ما تنتهي بأفعال منافية للآداب.

وفي أحد الأيام، بحسب جريدة البيان الاماراتية، وأثناء ما كان يتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يبحث عن فريسة جديدة، تعرف إلى فتاة عربية، شدته إليها بصورها التي تملأ صفحتها الإلكترونية، عرفته على نفسها على أنها ميسورة الحال وفاتنة الجمال، ومع مرور أقل من شهر تطور التواصل إلى الهاتف.

وخلال هذه الفترة لم يبذل الشاب جهداً كبيراً للإيقاع بها بالكلام المعسول، فسلمت له قلبها وجارته في كلامه واهتمامه، إلى أن جاء يوم طلب منها الحضور إلى منزله، فردت عليه بالموافقة.

بعدها تواصل الشاب مع الفتاة، حيث تم تحديد مكان وزمان اللقاء، وفي الموعد المحدد حضرت الفتاة إلى منزله، وما أن دخلت إلى غرفة المجلس، وضع الشاب يده على أجزاء من جسدها، وحاول هتك عرض الفتاة التي صدته، ولم ترضخ لمحاولاته في إقناعها وعندما يئس من موافقتها استخدم القوة، ولكنها استطاعت الإفلات من قبضته والهرب وبادرت إلى إبلاغ الجهات الأمنية بما حدث من محاولة الشاب هتك عرضها بعدما تعرفت إليه عن طريق الإنترنت، ليقوموا بدورهم بفتح بلاغ ضد الشاب الذي أظهرت التحقيقات معه صحة ادعاء المجني عليها.

وبحسب أقوال الفتاة أمام المحكمة فإن الشاب كان في حالة سكر، وحاول الاعتداء عليها، أثناء وجودها في منزله، وأنها ذهبت إلى منزله بهدف الزيارة والتعرف إلى المتهم عن قرب. فيما أنكر الشاب جميع التهم المنسوبة إليه، مشيراً إلى أن الفتاة صديقته.