إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات حالة الطقس: طقس متقلب وبارد نسبياً وأمطار متفرقة استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري

المخ البشري يدهش الطب مجددا.. امرأة ولدت بدون مخيخ

وكالة الحرية الاخبارية -  فوجئ الأطباء أن امرأة تبلغ من العمر 24 عاما في الصين ولدت فاقدة لمنطقة بأكملها من دماغها، ألا وهي المخيخ، واستطاعت الحياة حتى الآن بصورة جيدة، لأن المخ البشري ببساطة مذهل.

المرأة، التي لم يكشف عن اسمها، تعيش في مقاطعة شاندونغ في الصين، وبطريقة ما ظلت تمارس حياتها بصورة طبيعية 24 عاما، دون أن يكتشف أحد ما أن مخها لا يوجد به مخيخ.

واكتشفت حالتها بالصدفة بعد إجراء بحوث عليها في المستشفى لإصابتها بالغثيان والدوار، عندما كشفت الأشعة المقطعية عدم وجود مخيخ في رأسها، ما يجعلها الحالة التاسعة المعروفة على مستوى العالم لأشخاص يعيشون بدون مخيخ.

والمخيخ هو جزء من الدماغ يقع تحت نصفي الدماغ، ولدى معظم الناس يمثل المخيخ نحو 10% من حجم الدماغ، لكنه يحتوي على 50% من الخلايا العصبية في المتوسط​​.

والمخيخ هام جدا للسيطرة الحركية والتوازن، ويمكن أيضا أن يؤثر على أشياء مثل مدى الانتباه والمهارات اللغوية، وإصابة المخيخ يمكن أن تؤدي إلى العجز البدني والعقلي الشديد، ما يجعل الأمر من المعجزات كيف أن هذه المرأة كانت قادرة على الحياة بدون وجوده على الإطلاق.

كطفلة لم تبدأ المرأة المشي حتى سن السابعة، كما كان خطابها ليس مفهوما حتى سن السادسة، ولم تكن أبدا قادرة على الجري والقفز مثل معظم الأطفال، ولكنها وبشكل عام يبدو أنها تتمتع بحياة طبيعية إلى حد ما، بصرف النظر عن بعض الصعوبات المستمرة في الكلام.

وهي متزوجة ولديها طفل سليم تماما بدون أية مضاعفات، لذلك يبدو أن بقية دماغها تمكنت من تعويض المنطقة المفقودة.

بالطبع لا يمكن وصف كيفية شعور هذه المرأة عند اكتشافها الأمر المفاجئ وغير المتوقع، إلا أن الغريب أن حالتها الصحية تبدو للأطباء على ما يرام.

ويقول الأطباء أن المساحة الموجودة في جمجمة المرأة، حيث عادة ما يقع المخيخ مليئة بسائل نخاعي، الذي يُبطّن المخ في الأحوال الطبيعية، كما لا يظهر في مخ المرأة تدمير لأي من الأنسجة المحيطة بالمخ بأي شكل من الأشكال.

وقد قام الأطباء بسحب بعض من السائل النخاعي لتقليل الضغط على المخ إلى حد ما، ولكن، بشكل عام قالوا إن المرأة تبدو على خير حال.