معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم الاحتلال يواصل اعتداءاته جنوب لبنان وينفذ عمليات نسف وتفجير الاحتلال يحتجز ثلاثة مواطنين في الرأس الأحمر بطوباس مستوطنون يهاجمون برقا شرق رام الله ويحاولون إحراق منزل بعثتنا الرياضية تشارك بافتتاح دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا اليابانية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا إصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يحتجز عددا من المواطنات في بلدة بتير غرب بيت لحم

المخ البشري يدهش الطب مجددا.. امرأة ولدت بدون مخيخ

وكالة الحرية الاخبارية -  فوجئ الأطباء أن امرأة تبلغ من العمر 24 عاما في الصين ولدت فاقدة لمنطقة بأكملها من دماغها، ألا وهي المخيخ، واستطاعت الحياة حتى الآن بصورة جيدة، لأن المخ البشري ببساطة مذهل.

المرأة، التي لم يكشف عن اسمها، تعيش في مقاطعة شاندونغ في الصين، وبطريقة ما ظلت تمارس حياتها بصورة طبيعية 24 عاما، دون أن يكتشف أحد ما أن مخها لا يوجد به مخيخ.

واكتشفت حالتها بالصدفة بعد إجراء بحوث عليها في المستشفى لإصابتها بالغثيان والدوار، عندما كشفت الأشعة المقطعية عدم وجود مخيخ في رأسها، ما يجعلها الحالة التاسعة المعروفة على مستوى العالم لأشخاص يعيشون بدون مخيخ.

والمخيخ هو جزء من الدماغ يقع تحت نصفي الدماغ، ولدى معظم الناس يمثل المخيخ نحو 10% من حجم الدماغ، لكنه يحتوي على 50% من الخلايا العصبية في المتوسط​​.

والمخيخ هام جدا للسيطرة الحركية والتوازن، ويمكن أيضا أن يؤثر على أشياء مثل مدى الانتباه والمهارات اللغوية، وإصابة المخيخ يمكن أن تؤدي إلى العجز البدني والعقلي الشديد، ما يجعل الأمر من المعجزات كيف أن هذه المرأة كانت قادرة على الحياة بدون وجوده على الإطلاق.

كطفلة لم تبدأ المرأة المشي حتى سن السابعة، كما كان خطابها ليس مفهوما حتى سن السادسة، ولم تكن أبدا قادرة على الجري والقفز مثل معظم الأطفال، ولكنها وبشكل عام يبدو أنها تتمتع بحياة طبيعية إلى حد ما، بصرف النظر عن بعض الصعوبات المستمرة في الكلام.

وهي متزوجة ولديها طفل سليم تماما بدون أية مضاعفات، لذلك يبدو أن بقية دماغها تمكنت من تعويض المنطقة المفقودة.

بالطبع لا يمكن وصف كيفية شعور هذه المرأة عند اكتشافها الأمر المفاجئ وغير المتوقع، إلا أن الغريب أن حالتها الصحية تبدو للأطباء على ما يرام.

ويقول الأطباء أن المساحة الموجودة في جمجمة المرأة، حيث عادة ما يقع المخيخ مليئة بسائل نخاعي، الذي يُبطّن المخ في الأحوال الطبيعية، كما لا يظهر في مخ المرأة تدمير لأي من الأنسجة المحيطة بالمخ بأي شكل من الأشكال.

وقد قام الأطباء بسحب بعض من السائل النخاعي لتقليل الضغط على المخ إلى حد ما، ولكن، بشكل عام قالوا إن المرأة تبدو على خير حال.